رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"البارود".. الإهمال يضرب قرية الانتصارات بقنا

الخميس 08/مارس/2018 - 07:25 م
البوابة نيوز
قنا-ساره نصر
طباعة

تعد قرية "البارود"، بمركز قفط، من أشهر قرى محافظة قنا، وذلك لتاريخها الكبير، الذي ارتبط به عيد قنا القومي، حيث تصدى أهالي تلك القرية البسيطة، بكل شجاعة؛ للاحتلال الفرنسي، ومنعه من دخول محافظة قنا، كما قاموا بإسقاط أسطولها الكبير، وإغراقه في نيل المحافظة، وذلك في مشهد وطني عظيم، ولكن وضع القرية، اختلف عقب ذلك كثيرًا، فبدلًا من أن تبقى مقصدًا للسياح ومحط أنظار المسؤولين، أصبح مهمشة، ولا يعلم عنها أحد شيئًا إلا في عيد قنا القومي فقط، عند حضور المسؤولين لبعض الساعات؛ لإحياء ذكرى العيد القومي فقط.

تعاني قرية البارود، من نقص الخدمات، منها عدم وجود رعاية طبية في الوحدة الصحية، التي تغلق دائمًا؛ بسبب عدم وجود أطباء، بالإضافة إلى عدم وجود صرف صحي، ومياه شرب نقية، إذ يتسبب ذلك في أمراض عديدة للمواطنين، فضلًا عن أزمة القمامة، ومخلفات الأراضي الزراعية، التي أصبحت جزءًا أصيلًا من مظهر القرية، وامتداد مياه النيل وقربها من المنازل؛ بسبب عدم وجود حاجز يمنعها.

ومن جانبه، قال حسن الصحفي، أحد الشخصيات الشعبية، بمركز قفط: إن السبب الأساسي، في أزمة قرية البارود، أنها تابعة لـ3 مجالس قرى، وهم البراهمة، الشيخية، والتعويضات؛ وذلك يجعل إمكانية حصول المواطنين على حقوقهم ضعيفة، فكل رئيس قرية يلقي مشاكل القرية على المجلس الآخر، وتترك المشاكل دون حل؛ حتى وصلت إلى الوضع الحالي، مشيرًا إلى أن مجالس القرى امتنعوا عندما تقدم مواطنو قرية البارود، بطلب لهم بإزالة القمامة ومخالفات الأراضي الزراعية، عن حل الأزمة، وطالبهم بإزالتها على نفقتهم الخاصة، بالإضافة إلى عدم الاستماع إلى شكاوى المواطنين.

وأشار "الصحفي"، أن أهالي البارود، يطالبون محافظ قنا، إصدار قرار ببحث الأزمة، وعمل مجلس قروي خاص بهم، يضم قرية البارود، ونجع عثمان، وعليقي، ودنقل، والصيري؛ لقربهم من قرية البارود، وقوعهم في نفس أزمتها، مؤكدًا أن ذلك سيكون هو الحل الأمثل لأزمة مئات المواطنين البسطاء، الذين يقعون ضحايا أجدادهم؛ من أجل حماية المحافظة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟