رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

طارق النبراوي في حواره لـ"البوابة نيوز": رئيس النواب وعدنا بإقرار تعديلات قانون النقابة.. أخشى على "المهندسين" من الانقسام.. وما حدث بانتخابات الجمعة الماضي تجاوز الخطوط الحمراء

الأربعاء 07/مارس/2018 - 09:12 م
البوابة نيوز
حوار- محمد خيرى و عفاف حمدي
طباعة
فى حديثه قبل أيام من انعقاد يوم الحسم على مقعد النقيب، كشف المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين الحالى والمرشح على مقعد النقيب من خلال قائمة «الاستقلال الموحدة»، عن رأيه فى القائمة المنافسة له، والتى يأتى على رأسها المهندس هانى ضاحي، وزير النقل الأسبق والمرشح الحالى على منصب نقيب المهندسين، وكيف يرى الوضع فى ظل الحشد الضخم.
وفى حواره مع «البوابة» أكد النبراوي، أن هناك عددا كبيرا من التحديات التى واجهته خلال مدة عمله كنقيب للمهندسين منذ عام 2014، وأهم المحطات التى مر بها، وصولا إلى قراره بالترشح مرة أخري، وكيف يرى الوضع حال فوز القائمة المنافسة ودخول النقابة فى طريق الانشقاق.
وإلى نص الحوار..

■ ماذا عن قائمتك فى ظل وجود رموز أعطت للعمل النقابى ومجالات الهندسة العديد من الأعمال العظيمة؟
- تضم قائمتى أعضاء الفريق الحالى الذى طالما أعطى للنقابة الكثير من الجهد، ثم تم استكمال هذا الفريق برموز جليلة فى الدولة، ومنهم عبدالخالق عياد أبو البترول المصري، الدكتور سمير الصياد وزير التجارة والصناعة السابق، والدكتور أسامة حمدى محافظ كفر الشيخ السابق، والدكتور سيف أبو النجا، رئيس جمعية المهندسين المعماريين والعرب، بالإضافة إلى رموز من كل ناحية وصوب مارست العمل الهندسى ولديها خبرات تنقلها للأجيال المقبلة، إذًا القائمة وطنية وليس بها عناصر مضادة للدولة ولو كان العكس لقلنا من حق الدولة أن تقف ضدهم، وحقيقى أشعر بالأسى والأسف بسبب وجود رموز تقف ضد تلك القائمة بحجم التاريخ الذى تمتلكه والدور المعروف لها، وإذا كان أحد لديه ملاحظات على القائمة فعليه الحديث.
■ ما تعليقك على نتائج الانتخابات فى الجولة الأولى؟
- أرى أن ما حدث فى الانتخابات التى جرت الجمعة الماضى من القائمة المنافسة، كان شيئًا مؤسفًا للمهندسين، وأطالب بالتحقيق فى وقائع هذا اليوم، فضلًا عن أن ما يقال عن أن النقابة تنتمى لأى تيار سياسى غير حقيقى بالمرة، لذلك فتاريخ المجموعة التى تقود تلك النقابة كانت غايته العمل النقابى والمهني، ولم يدخل العمل السياسى الحزبى أروقة النقابة.
■ ما ردك على أنك لم تنجز برنامجك الانتخابى السابق ذكره فى الدورة الأولى لك كنقيب للمهندسين؟
- أنا أقبل النقاش تحت أى ظرف، حتى لو كان النقاش به مآخذ على عملى كنقيب للمهندسين طوال الفترة السابقة، وهذا حق أى مهندس، ولكن لا يمكن أن أقبل أن يكون الحديث مرسلا.
■ وماذا عن قصة إهدار المال فى مصيف المعمورة بالإسكندرية؟
- القصة ببساطة كانت هناك ملاحظات لنا على أداء معين فى مجلس نقابة المهندسين، وما أثير عن إهدار مال عام فى عملية تأسيس مصيف المعمورة، كانت تفاصيله أن المهندسة سمر شلبى رئيسة النقابة الفرعية بالإسكندرية أثارت قضية ما أطلق عليه بـ«٣٧» مليونًا، وكان هناك خلاف بين النقابة العامة والفرعية حول تسجيل الأرقام وكانت مشكلة حسابية بينهما، وتم تشكيل لجنة لبحث الأمر، فوجدنا أن هناك أرقامًا قامت نقابة الإسكندرية بتسويتها وأرقامًا لم تقم بتسويتها، وقد تم التوصل إلى الموظف الذى يقوم بتسجيل الحسابات وتمت محاسبته لأنه لم يقم بعمله، والبعض حاول تصويره على أنه تجاوزات مالية وإهدار المال النقابي، ولكن هذا غير صحيح إطلاقا وتم توضيح الأمر بعد أن قمنا بمراجعته وإغلاقه مع الجهاز المركزى للمحاسبات.
■ أثير أيضا أن هناك عجز مالى فى الميزانية؟
- بالقراءة الجافة فهناك عجز مالى فى الميزانية الجديدة، ولكن بالشكل الموضوعى هذا العجز كان نتيجة أموال ضخت فى مشروعات الإسكان التى تم استرداد أرضها مؤخرًا ولم يتم التصرف فى الوحدات الخاصة بها تحديدا مشروع الـ«١٨» ألف فدان، ومشروع برادايز وبعض الوحدات فى العبور وأخرى فى العاشر من رمضان، لأنها مشاريع استثمارية ستسترد النقابة ما دفعته عقب حجز الوحدات بها وبيعها للأعضاء.
■ وماذا عن مستشفى بدر كأول مستشفى عالى الجودة للمهندسين؟
- مشروع عملاق يجعل مكانة مستشفى المهندسين أعلى مكانة فى البلد، لأنه سيكون قائم على أنه أكبر وأحدث مستشفى، وقدمت النقابة الأرض وسيتم بناؤها من التبرعات الذاتية والمالية من المهندسين والشعب المصري، ونحقق مجموعة من المكاسب، أولها أن رأس المال قائم على أعمال تطوعية، وبالتالى حساب العلاج بالتكلفة للمهندس وغير المهندس، وهناك إمكانية أن يكون هناك علاج اجتماعى بالمجان لمن يستحق.
■ وما هو آخر ما توصلتم له فى إعمار سوريا والعراق؟
- تواصلنا معهم فى أثناء الحروب الإرهابية وتواجدنا معهم لتقديم دعم وثقة المهندسين المصريين والشعب المصري، وتم فتح الحديث حول أن تكون مصر مساهمة فى إعمارهما، وقمنا بعقد مؤتمر فى سبتمبر الماضى حضرته وفود عراقية وسورية، وكان هذا بمثابة فتح الأبواب للمكاتب الاستشارية الهندسية المصرية، نقدم لهم المهندسين الذين تحتاجهم، فنحن كنقابة لا نستطيع أن نتدخل بشكل مباشر، بل نرشح لهم فقط ما يحتاجونه من خبرات.
■ القائمة المنافسة تعتمد فى برنامجها بشكل رئيسى على رفع جودة المهندس عن طريق التدريب.. ماذا قدمتم للمهندس فى برنامجكم؟
- كما تحدثت عن التدريبات التى وجهتها النقابة فى شأن التدريب، فأول مرة فى تاريخ النقابة تمتلك مركزا ومعملا لتدريب المهندسين على أحدث تكنولوجيا الكهرباء بالمشاركة مع شركة «شنايدر»، والتى التقى الرئيس السيسى برئيس مجلس إدارتها أيضا، هذا المعمل بداية من الأسبوع المقبل عقب الانتخابات بغض النظر عمن سيكون النقيب سيفتتح نظيره فى أسيوط ليكون مركز الصعيد، لأننا نعتبر الصعيد القطاع الموازى ونفتخر بأن نقدم الجهد التدريبى المتطور.
■ ما هى أهم التحديات التى واجهتك فى العمل النقابي؟ 
- التجاوب الضعيف من الدولة فى حل المشاكل، والمعوقات المالية وهو ما يستلزم تعديل لائحة النقابة، ومؤخرًا فى شهر أغسطس الماضى التقت النقابات المهنية مع السيد رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وكانت بداية علاقة بناءة مع النقابات، ولظروف مرضه لم يتكرر اللقاء، وأدعو للتفاهم والحوار المستمر بين النقابات وأجهزة الدولة التنفيذية.
■ وماذا عن تعاون السلطة البرلمانية فى مناقشة تعديل قانون النقابة؟
- أدرك أهميته.. وسبق أن التقيت رئيس مجلس النواب على عبدالعال، وأكد أنه ستتم مناقشته فى الدورة الحالية، فبمجرد إجراء التعديلات التى أرسلتها القنابة على القانون سيتم توفير موارد مالية ستساهم فى تحسين الخدمات المقدمة للمهندسين.
■ كيف تقرأ نتيجة الانتخابات لو فازت القائمة المنافسة؟ 
- هناك احتمالين لنتيجة الانتخابات إما أن يكسبها فريق، أو أن يكسبها فريق آخر فى ظل وجود قائمتين، وبالتالى ومن المؤسف أن يحدث انشقاق داخل النقابة بسبب ما يحدث من تجاذب بين القائمتين، ونحن حافظنا على مدى أربع سنوات على استقرار كامل للنقابة ونتحدث ونختلف حول الخدمات وتطويرها والتى تقدمها النقابة لأعضائها وللدولة، إنما اليوم نتحدث عن دولة داعمة أم لا، خاصة أن المجلس الحالى علاقاته جيدة بقطاعات الدولة ونضع مائة خط حول تلك العبارة.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟