رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"شاحنات الموت السريع".. 30 مليار جنيه خسائر الحوادث سنويًا.. خبراء: منع "النقل الثقيل" من السير على الدائري يقلص الأزمة.. وشبكة الطرق الجديدة تقضي على الكارثة

الأحد 04/مارس/2018 - 10:42 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
نوران الصاوي
طباعة
ما زالت نسبة حوادث الطرق في مصر مرتفعة، بالرغم من المحاولات التي تبذلها الدولة للتصدي لهذه الكارثة التي تسقط أرواحا وضحايا يوميا على الطرق، وتتعدد أسباب الحوادث وكان أهمها سير سيارات النقل الثقيل خاصة على الكباري، والتي يتم محاولات للتصدي من كوراثها، وسير سائقي النقل دون الالتزام بالإرشادات واللوائح المرورية. 
ووفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية، فإن عدد ضحايا الحوادث في نهاية عام 2016 بمصر بلغ حوالي 25 ألفا و500 شخص بين قتلى ومصابين، بالإضافة إلى أكثر من 30 مليار جنيه خسائر مادية.
ومؤخرا تسعى وزارة النقل البدء في تطبيق قرار منع سير شاحنات النقل الثقيل على الطريق الدائري، وتحويل مسارها بدلا من ذلك إلى الطريق الدائري الإقليمي، فالمقرر أن يتم تشغيله بشكل كامل بداية شهر رمضان، ووفقا للتصريحات الصحفية لوزير النقل هشام عرفات، فإنه تم الانتهاء من تنفيذ 345 كيلومترا من الطريق الإقليمي.
وأوضح أن هذا القرار يأتي في إطار الدراسة اللوجستية الشاملة التي أعدها المعهد القومي للنقل بشأن تأثير النقل الثقيل ومساره، والتي انتهت إلى ضرورة منع جزء كبير من النقل الثقيل من السير على الدائري الحالي في أسرع وقت، وتوالى منعه تدريجيا حتى نقل الحركة بالكامل على الطريق الإقليمي الجديد.
ويذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أفتتح الطريق الدائري الإقليمي منذ أكثر من 7 أشهر، والذى نفذته وزارة النقل ممثلة في شركة النيل العامة للطرق والكباري، وتصميم القوس الشمالي الغربي الذي يمتد من بنها حتى طريق الإسكندرية الصحراوي بطول 57 كم، ويشمل 61 عملا صناعيا (23 كوبري ـ 39 نفقا).
ويشمل الطريق الجديد محور الخطاطبة أحد أهم المحاور بالدائري الإقليمي، والذي يبلغ طوله 5.5 كم، ويتكون من كوبري النيل و4 كباري علوية هي: (برقاش والسكة الحديد والرياح البحيري والرياح الناصري) بالإضافة إلى 4 أنفاق، وتبلغ تكلفته الإجمالية مليارا و200 مليون جنيه.
وقال محمد مجدي، خبير الطرق، إن حوادث الطرق في مصر سببها الرئيسي هو سير سيارات النقل الثقيل، بجانب عدم التزام السائقين بالقواعد المرورية، والاعتياد على تجاوز السرعة المحددة من قبل المرور وعدم اتباع الإرشادات المرورية.
ولفت إلى أن بعض سائقي النقل السريع يسيرون على الطرق تحت تأثير المواد المخدرة والتي يعاقب عليها القانون، وهي إحدى أسباب وقوع الحوادث وسقوط الضحايا يوميا في مصر، مؤكدا أهمية تركيب رادارات حديثة بأعلى الطرق السريعة وأن تكون على مسافات قصيرة، وتطبيق نظام وشروط المرور الجديدة حتى على كل السائقين سواء للسيارات النقل أو الملاكي، وعلى المخالفين تحمل العقوبة القانونية.
ومن جانبه قال أحمد مراد الخبير بالطرق، إن قرار الوزارة يعتبر خطوة جيدة للحد من حوادث الطرق، لافتا إلى أن أهمية تنفيذ القرارات الوزارية التى تصدر بشأن سير الشاحنات الثقيلة والعمل على الحد من ظاهرة السائقين المدمنين، مشيدا بكفاءة شبكة الطرق الحديثة التي تمت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأنها ستسهم فى انخفاض نسبة الحوادث.
وأوضح أن كثيرا من الحوادث كان سببها الطرق السيئة والمصممة بشكل عشوائي ولا يتمتع بالمعايير الصحيحة، مؤكدا أهمية تطبيق القانون على المخالفين. 
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟