رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم السبت 3 فبراير

السبت 03/مارس/2018 - 07:03 ص
الصحف المصرية
الصحف المصرية
أ.ش.أ
طباعة
تناول كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم اليوم "السبت" عدة موضوعات تتعلق بالشأن المحلي.
ففي مقاله بصحيفة (أخبار اليوم)، قال الكاتب عمرو الخياط رئيس تحرير الصحيفة، إنه على امتداد مكتب الرئيس تتراكم الملفات المعقدة، بداخلها تفاصيل مفزعة في مختلف المجالات، التفاصيل تنتشر في ربوع الجمهورية وتمتد إلى خارجها.
وأضاف أن الملفات مكتظة بتفاصيل الأمن والسياسة والاقتصاد، والرئيس لا يغيب عقله أو عينه عنها، لكن هذه الملفات ليست أسيرة لحالة أرشيفية بل تنعكس كل تفاصيلها علي جبهات الوطن المتعددة والمتجددة.
وأكد أنه علي امتداد هذه الجبهات تدور حركة الرئيس التي لا تهدأ باعتبارها قاطرة لحركة مؤسسات الدولة بالكامل، لاينقطع نشاط الرئيس أبداً وفِي كل مرة تجده يستعرض تفاصيل دقيقة لما يتم إنجازه أعلي كل جبهة، الرجل لا تطأ قدمه أعلى هذه الجبهة إلا بعد دراسة وافية للتفاصيل، إنها حالة رئاسية مدهشة.
وأشار الكاتب إلى أنه وبالرغم من أن كلمة "‬الجبهة" تستدعي عند المصريين حالة قتالية إلا أن الأداء القتالي للرئيس في مجالات البناء والتعمير المدنية صبغت ربوع الوطن بهذه الكلمة، من علي طول خط الحدود الغربية إلى الوجه البحري ثم إلى الصعيد وصولاً إلى أرض المعركة في سيناء حيث يفوح شذي عطر الدماء الزكية لشهداء الوطن وانتهاء بالعلمين لاتتوقف حركة السيسي أبدا بعدما حول الوطن بأكمله إلى جبهة للبناء والتنمية.
وقال الكاتب إنه وعلى مدار أربعة أعوام متصلة لم تنقطع الجولات الميدانية للرئيس جميعها مرتبط بحجم عمل أدي إلى إنجاز غير مسبوق لا يمكن إنكاره، وبالتوازي مع الحركة المادية، فإن الرئيس قدم بالفعل نموذجا عمليا لتكريس ثقافة العمل والوقت، وترسيخ مفهوم أن النجاح لا يأتي بالتمني بل بالعمل الجاد والتضحية، حيث لا وقت للكلام المرسل، أو التنظير الشفوي أو السباحة علي البر دون النزول لمصارعة الأمواج ومواجهة المصاعب ودفع ثمن البناء والتنمية.
وأضاف أن الحركة المكوكية للرئيس على الجبهات المختلفة هي برنامج انتخابي عملي، هي سيرة ذاتية للرئيس، هي تواصل يومي لرئيس مع شعبه، في كل حركة يعيد الرجل تعريف الشعب المصري بنفسه رئيساً وإنساناً.
وفي نهاية مقاله، قال الخياط إن الرئيس السيسي الذي نزل على أرض تلك الجبهات الجديدة كان يهدف لإعادة تقديم الدولة المصرية إقليميا ودوليا لكي يعلم القاصي قبل الداني أن مصر عادت تملك كل أدواتها وتسيطر عليها وتحترف استخدامها.
وفي مقاله بصحيفة (الأهرام)، قال الكاتب فاروق جويدة، إنه ليس جديدا علينا أن نواجه كل فترة كارثة من كوارث السكة الحديد أقدم مرافق مصر التاريخية وواحدة من اعرق المؤسسات التى عرفتها الدولة المصرية.
وأضاف أن الحكومات المتتالية أهملت هذا المرفق الخطير حتى تآكلت القضبان والعربات والإشارات وأصبحت كل يوم مهددة بكارثة جديدة.. الدكتور هشام عرفات وزير النقل أعلن أن الدولة قررت لأول مرة تخصيص 55 مليار جنيه للسكة الحديد وإن إنقاذ هذا المرفق يحتاج إلى مبالغ أكثر ولكنها البداية.
وأشار الكاتب إلى أن عربات الكارثة الأخيرة فى كوم حمادة محافظة البحيرة كانت تبدو كتلا من الحديد الخردة ولا أدري كم يقدر عمرها لأن الواضح أن هذه العربات قد مرت عليها سنوات طويلة ربما اقتربت من نصف قرن من الزمان.
وقال إن وزير النقل يرى أن الحل الضرورى أن يشارك الشعب فى إنقاذ هذا المرفق الخطير من خلال زيادة دخل السكة الحديد لأنه حاليا لا يزيد على مليار ونصف مليار جنيه وهذا مبلغ ضئيل جدا بجانب المليارات المطلوبة للتجديد والإصلاح ووضع ضمانات كافية للحرص على أرواح الناس.
وأضاف أن السكة الحديد التى كنا نعرفها انتهى زمانها وأن القطارات لم تعد تصلح للخدمة وأن القضبان تآكلت ولهذا لابد من إعادة النظر فى أحوال هذه المؤسسة العريقة .. إن البعض يرى أن الحل فى رفع أسعار التذاكر بحيث تحقق دخلا يتناسب مع تكاليف الإصلاح.
وأكد أنه هناك من يرى أن الحل فى دخول القطاع الخاص عمليات الاستثمار وتقديم خدمات مميزة للقادرين بأسعار أعلى وهناك من يطالب بدخول خبرات أجنبية لأن الإدارة المصرية لم تعد قادرة على إدارة هذا المرفق بسبب الإهمال وغياب الخبرة وسوء أحوال القطارات.
وفي نهاية مقاله قال الكاتب إن القضية تشمل أكثر من جانب وأن كانت مشكلة التمويل وتوفير الأموال هى نقطة البداية للإصلاح، بل والإنقاذ. إن السكة الحديد تنقل كل يوم ملايين المواطنين وهى تغطى جزءا كبيرا فى حركة النقل والمواصلات فى مصر وقد أهملناها زمنا طويلا فى كل شىء وجاء الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟