رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

الجمعة 02/مارس/2018 - 09:32 ص
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
تناول كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الجمعة عددا من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، منها تنمية سيناء، ومصروفات العمرة.
ففي مقال تحت عنوان "سيناء بين التحرير والتعمير"، قال الكاتب علاء ثابت رئيس تحرير جريدة (الأهرام) "إننا حتى أيام قليلة مضت كنا نفهم ونتعامل مع العملية «سيناء 2018»، التي تنفذها القوات المسلحة ومعها قوات الشرطة، على أنها عملية شاملة بالمعنى العسكري والأمني، تستهدف ملاحقة الإرهابيين، وتضييق الخناق عليهم لاجتثاث الإرهاب من كامل التراب المصري، والجديد الذي فاجأ الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين به في بداية الأسبوع بشأن سيناء، هو إطلاق عملية شاملة أخرى، ولكن في مجال التعمير والتنمية انطلاقا من المبدأ، أو الرؤية التي التزم بها الرئيس منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية، والتي عنوانها العريض أن مواجهة الإرهاب لم ولن تثني الدولة عن السير في طريق البناء والتنمية.
وأضاف أن فكرة تنمية وتعمير سيناء ليست بالفكرة الجديدة، إذ إن تعمير سيناء ظل بندا أساسيا على أجندة تصريحات الحكومات المصرية منذ تحريرها، ولكن ما تحقق على أرض الواقع كان متواضعا للغاية، ومقتصرا على مناطق محددة، واتخذ كثيرون من ذلك دليلا على عدم رغبة الدولة أو عدم جديتها في تنمية سيناء.
وأوضح أنه في ظل ذلك الوضع من التقاعس والإهمال تفاقمت مشكلات المواطنين في سيناء رغم الإمكانات الكثيرة المتوافرة في تلك المنطقة، وخلال السنوات التي أعقبت ثورة يناير 2011 حتى نهاية سنة حكم جماعة الإخوان الإرهابية زادت معاناة سيناء نتيجة الاضطرابات الأمنية، ومحاولة العناصر الإرهابية استخدام سيناء واستهدافها، في الوقت الذي سعت فيه تلك العناصر إلى استخدام سيناء ملاذا آمنا، واستهدافها بترويع المواطنين نتيجة العمليات الإرهابية التي وصلت إلى قمة دمويتها في مجزرة «مسجد الروضة» ببئر العبد بشمال سيناء، وهي المجزرة التي لا شك أنها كانت أحد أهم الأسباب التي دفعت باتجاه تبني استراتيجية مختلفة في التعامل مع الإرهاب.
وأشار الكاتب إلى محاولة الإرهاب، استخدامه سيناء واستهدافها استنزاف القوات المسلحة وإرباك الدولة، وهز ثقة المواطنين في قدرتها على حماية سيناء ثم الادعاء لاحقا بأن تراجع تلك القدرة راجع إلى انغماس القوات في الشئون الداخلية وتخليها عن مهمتها المقدسة في حماية الوطن، كان ذلك هو العنوان العريض لمخطط الجماعات الإرهابية وداعميها، إلا أن بسالة القوات المسلحة وجاهزيتها أفشلت ذلك المخطط، كما أفشلت مخططات كثيرة غيرها.
وأكد الكاتب أن إصرار الرئيس على طرح مشروع تعمير سيناء، بينما العملية العسكرية الشاملة ضد الإرهاب لم تنته بعد، يؤكد أن تحقيق أهداف العملية »سيناء 2018« بات أمرا محسوما، وأن عملية اجتثاث الإرهاب نهائيا لا يمكن لها أن تكتمل على النحو الأمثل دون حدوث تنمية حقيقية تكون بمنزلة شهادة وفاة للإرهاب في سيناء، ويقطع الطريق على كل الادعاءات والشائعات حول إمكان التنازل عن جزء من سيناء في إطار ما يسمى صفقة القرن.
ولفت إلى أنه حتى لا يكون مصير مشروع تنمية سيناء الحالي المقدر أن يتكلف 275 مليار جنيه، كالمشروعات التي شهدتها العقود السابقة، فإن الرئيس السيسي طرحه باعتباره مشروعا قوميا حدد لإنجازه أربع سنوات، لابد أن تحتشد له كل طاقات الحكومة والمجتمع.
أما الكاتب محمد بركات في جريدة (الأخبار) بعموده "بدون تردد" تحت عنوان "العمرة.. والرسوم الإضافية"، قال "إنه ليس متعاطفا ولا مؤيدا لتلك الضجة الشديدة المثارة حاليا من البعض، اعتراضا ورفضا للقرار الخاص بفرض رسوم إضافية، على الراغبين في تكرار العمرة، نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد".
ورأى أن هذا القرار عين الصواب والحكمة، في ظل ما تعانيه البلاد من مصاعب بالغة وواضحة على المستوى الاقتصادي.
وأعرب عن أمله أن يتفهم الأغنياء، الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وأن يدركوا أن مساهماتهم في الحد من قسوة هذه الظروف واجبة، وأن قيامهم بالمساهمة في تخفيف المعاناة عن الفقراء والمحتاجين وغير القادرين، لا تقل أجرا وثوابا وقيمة عند الله سبحانه وتعالى، عن أجر وقيمة وثواب تكرار أداء العمرة.
وفي عموده "غدا أفضل" بجريدة (الجمهورية) وتحت عنوان "التضحيات تحمي الإنجازات"، أشار الكاتب ناجي قمحة إلى وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس محاولات الإساءة للقوات المسلحة والشرطة بأنها خيانة عظمى تستوجب المحاسبة بالقانون، ودعوته أجهزة الإعلام والتعليم والثقافة للقيام بدورها في التوعية ومواجهة حملات التشكيك المعادية، فيما يقوم به أبطالنا البواسل بالقوات المسلحة والشرطة ويقدمونه من تضحيات في محاربة الإرهاب حماية لأمن واستقرار الوطن ومواصلة مسيرة التنمية والبناء التي وصفها الرئيس بأنها تغير وجه مصر لدولة حقيقية تستوعب مائة مليون مصري، وهو الهدف الذي ثار الشعب من أجل تحقيقه في 30 يونيو مستندا على قواته المسلحة وقيادته الوطنية التي لا تدخر جهدا في سبيل إقامة الدولة الجديدة في أقصر وقت بجهود تصل لدرجة الإعجاز.
وأوضح أن ذلك تواصل بالأمس عندما دشن الرئيس مدينة العلمين الجديدة ووضع حجر الأساس ل 4 مدن لتستوعب ملايين المصريين في حياة كريمة آمنة ومستقرة بفضل جهد العاملين المخلصين وتضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين يوجهون ضرباتهم للإرهابيين أينما اختبأوا في سيناء وغيرها، بينما يقف الشعب بالمرصاد لأعدائه المروجين للشائعات والمحرضين على الفتنة وإثارة الشكوك والإساءة لأنبل من أنجبتهم مصر.
"
ads
برأيك .. أفضل مسلسل خارج السباق الرمضاني؟

برأيك .. أفضل مسلسل خارج السباق الرمضاني؟