رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

اليوم.. انطلاق المؤتمر العربي الثاني للمحاماة

الخميس 15/فبراير/2018 - 01:12 ص
البوابة نيوز
طباعة
تستضيف القاهرة اليوم الخميس فعاليات المؤتمر العربي الثاني للمحاماة تحت شعار "المحاماة صنعة وصناعة" وذلك في الفترة من 15 – 17 فبراير الحالي.
ويشارك في هذا المؤتمر الذي تنظمه الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم ( IAMA )عددًا كبيرًا من شيوخ المحامين والقامات القانونية الرفيعة في مجال المحاماة وممثلي النقابات من مختلف الدول العربية لبحث سبل التعاون العربي من أجل مواكبة تطورات العصر في مجال المحاماة وكيفية تطوير مكاتب المحاماة العربية لسد الفجوة بينها وبين المكاتب الدولية والأجنبية وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والدولي، الأمر الذي يستلزم مبدئيًا إعداد محامي عربي قوي وقادر على منافسة نظرائه حول العالم خصوصًا في ظل العولمة واتفاقات الجات.
يأتي هذا المؤتمر استكمالًا للنجاح الباهر الذي حققه المؤتمر العربي الأول للمحاماة والذي عقد في القاهرة، بما يعكس الدور الرائد للأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم في تنظيم الأحداث والفعاليات العربية والإقليمية للمساهمة في تحديد المشكلات الرئيسية التي تواجه المحامين العرب ووضع الحلول الوافية لها بالإضافة لعقد ورش عمل في الموضوعات ذات الارتباط. 
كما يساهم المؤتمر في تسليط الضوء على النظم القضائية العربية الحالية وأهمية تطويرها من خلال دعمها لتكنولوجيا المعلومات في التقاضي بما يستتبعه ذلك من نتائج تتعلق بكيفية الإثبات للمحررات الإلكترونية وكيفية تفعيل وتطوير المحاكم الإلكترونية.
يحاضر في المؤتمر نخبة من أهم أساتذة القانون والقضاة والمحامين الدوليين وكوكبة من ألمع المحامين العرب الناجحين في مجال المحاماة من ذوي الخبرات المحلية والدولية لضمان نجاح المؤتمر وتقديمه لأقصى استفادة لمحامي الوطن العربي دعمًا لقدراتهم وتعزيزًا لإمكاناتهم في المنافسة الدولية. 
وقال الدكتور وليد عثمان، رئيس الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم وأمين عام المؤتمر، إن مهنة المحاماة لم تعد كما كانت في السابق قائمة على أنها مجرد مكاتب بها محامون ومتدربون يساعدوهم في آداء أعمالهم، وإنما أصبحت صناعة مثلها مثل أي شركة تحتاج إلى إدارات متخصصة حتى تقوم بعملها على أكمل وجه، فالمتابع لنظام العمل في مكاتب المحاماة الأجنبية يجد أن تلك المكاتب لديها نظام إداري وموظفين تسويق وموارد بشرية ومدخلين بيانات وغيرها من الوظائف التي لم تكن موجودة في السابق إلا في الشركات فقط.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟