رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
عمرو عبدالراضي
عمرو عبدالراضي

افتكاسات

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 06:37 م
طباعة
دعاء الفلانتين!
اليوم عيد الحب أعلم أن زوجتى تنتظرنى متلهفة وراء باب الشقة، بعد أن سرحت بخيالها هائمة فى جنة الخلد، تفكر فى فارسها المغوار بحصانه الأبيض «أنا طبعا»، آتيًا ممشوق القوام عريض المنكبين ليطفئ أنوار عش الزوجية، ويوقد الشموع بنار الحب الملتهبة، بينما يخبئ خلف ظهره هدية الفلانتين، وما أدراك ما هدية الفلانتين، قد تكون خاتما أو سلسلة فالصو طبعًا ودبدوبًا عملاقًا أحمر اللون، أو على الأقل زجاجة برفان حريمى ومعها علبة مكياج، وربما تجنح أكثر وأكثر وترانى حاملا شنطة هدايا أنيقة و«فخيمة» وبداخلها فستان جميل أو «طقم خروج» من أى نوع، وأقدمه لها وأنا أنظر فى عينيها متأملا وغارقا فى سحرهما. ثم أحملها من فوق الأرض وأدوخ بها مرددا كل عبارات الحب التى قيلت، كل هذا بالطبع على أنغام مقطوعة موسيقية لبتهوفن. 
وكما يقولون من القلب للقلب رسول، وها أنا فى المقابل وقد أنهكنى تعب السير فى الشوارع والطرقات وبين الأزقة وعلى الكورنيش وأمام دور السنيما والمسارح وعند بائعى الهدايا حتى هدانى الله إلى ترب الغفير بالسيدة عائشة، لأجد ضالتى عند بائع الورد، وعلى الفور أخرجت من جيبى ٥ جنيهات «بحالهم» ثمن وردتين إحداهما حمراء تعبر عن الحب والأخرى صفراء ترمز للغيرة، ثم أخذتهما ملفوفتين فى ورق سولفان، قبل أن أذهب إلى الببت، وأنا أقدم رجلا وأؤخر الأخرى، مرددا مع كل خطوة دعاء الفلانتين الذى اعتدت عليه بعد الزواج «يارب تزهق وتنام.. يارب تزهق وتنام».
«العملية الشاملة.. جوهرة ٢٠١٨»
بينما تخوض القوات المسلحة والشرطة المدنية حربا ضروسا ضد الإرهاب، هناك معركة من نوع آخر ركز عليها الإعلام والقنوات الفضائية والسوشيال ميديا، وهى المعركة بين الراقصة الأرمينية صافينار والراقصة الروسية جوهرة التى اتهمت «صافينار» فى لقائها بأحد البرامج بالتورط فى واقعة القبض عليها. 
وردت صافينار بطبيعة الحال فى برنامج آخر قائلة: «أنا واحدة بخاف من ربنا، ومتربية غير كدة خالص» وتابعت خلال حوارها مع قناة فضائية أخرى «أنا فنانة، وفيه ناس كتير شايفين الرقص مش عارفة إيه! وبالنسبة ليا الرقص ده قلبى ودمى ومعرفش أعيش من غيره، مهما تعمل، ولو قعدت فى أحلى حتة فى العالم ومطلعتش المسرح معرفش أعيش».. فى النهاية لا يسعنا إلا تقديم الشكر والامتنان لمالكى تلك القنوات على ما قدموه من أجل الرقص الشرقى و«هز الوسط»!!».
« ثورة أمهات مصر على المناهج»
المرأة المصرية وما أدراك ما المرأة المصرية، هى التى حيرت العالم بجمالها وقوتها وحكمتها. إن أرادت شيئا فعلته وإن أحبت رجلا رفعته، هى إيزيس بحسنها وحتشبسوت بعظمتها وكيلوباترا بذكائها وسوزان مبارك بـ«جمال ها»، ومؤخرًا بهرت المرأة المصرية الجميع بتصديها لواحدة من أهم وأخطر أزمات مصر المزمنة وهى قضية التعليم، مجموعة أمهات أطلقن مجموعة أو «جروب» على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تحت اسم «ثورة أمهات مصر على المناهج»، ولم يتخيل أحد أن تحقق المجموعة هذا النجاح، حيث استطاعت فى أقل من عام الضغط على المسئولين بوزارة التربية والتعليم وتعديل العديد من المناهج الدراسية التى كان الاقتراب منها فى السابق من المحرمات، الأكثر من ذلك هو أن وزير التعليم الحالى الدكتور طارق شوقى بات يحسب لأمهات مصر ألف حساب، أكثر من اهتمامه بمجلس النواب نفسه الذى اعتذر عن الحضور إليه أكثر من مرة، وسط اتهامات من أعضاء البرلمان للوزير بتجاهلهم وعدم احترام دورهم. 
لكن «شوقي» لجأ لحسابه الشخصى على «فيس بوك» للرد على «ثورة أمهات مصر على المناهج» وتوضيح الأزمات المثارة حول التعليم، والقضايا الخاصة التى تشغل الرأى العام.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟