رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بعد زيادة الأسعار.. هل يوفي "النقل" بوعده ويحسن الخدمة!

الخميس 18/يناير/2018 - 11:28 ص
 هشام عرفات وزير
هشام عرفات وزير النقل
محمد المواردي
طباعة

يومًا بعد يوم، يتزايد العبء على المواطن البسيط؛ لتصبح موجة غلاء الأسعار عادة ينتظرها الجميع، بحجة تحسين الخدمات، بشكل ظاهري وفي الباطن ما هي الا قرارات روتينة؛ لأهداف لا يعلمها أحد سوى الجهات المعنية، وتلك يكاد ينتج عنها الضغط النفسي ومنها لأرتفاع حالات الطلاق، والتشتت الأسري، باعتبارهما أحد وسائل الهروب من المسئولية، خاصًة ان الحكومة تصدر تلك القرارات بشكل مفاجئ لم يكن في الحسبان.
منذ ايام قليلة، أقترح هشام عرفات وزير النقل، خلال كلمته في افتتاح عدد من المشروعات القومية بعدد من محافظات الجمهورية، رغبة الوزارة في زيادة أسعار تذاكر القطارات، نظرًا لأرتفاع تكاليف الصيانة والتشغيل، وأسعار قطع غيار السكك الحديدية.
وعلى نفس الشاكلة، منذ 10 اشهر تقريبًا، أعلن وزير النقل ايضًا قرار بزيادة تذكرة مترو الأنفاق، إلى جنيهان بدلًا من جنيها واحد، كنوع من تحسين الخدمة وتوفير الراحة لدى المواطن، ومع مرور عام كامل على الزيادة، لم يكن هناك اي تنفيذ للوعود، فعربات المترو كما هي، "تأخر التقاطر، والأعطال الفنية، والتكييفات خارج الخدمة"، وسط حالة استياء تبدو على ملامح الركاب، ولكن لم يكن امامهم حلول أخرى سوى الوقوف امام منفذ التذاكر، ودفع جنيهان استقلال عربة المترو، باعتبارها اسرع وسائل المواصلات، وتجنبًا للزحام المروري.
ومع بداية تطبيق قرار زيادة تذاكر القطارات منذ يومين، سادت حالة من الغضب الشديد في نفوس ركاب خطي القبلي والبحري، من تلك القرارات؛ لتصل 5% على اسعار الـ"VIP"، و20% على قطارات الدرجة الأولى المكيفة، و25% على الدرجة التاانية المكيفة، ومن 50% إلأى 100% على قطارات المسافات الطويلة المميزة، فالجميع يردد عبارة واحدة "لحد أمتى هنفضل نزود في أسعار التذاكر، ومبنشوفش خدمات مقابلة ليها".
وفي احد ممرات محطة مصر، وبالتحديد في قاعة صرف تذاكر الوجة البحري، توقف أحد المواطنين، ويدعى يحيى علي، أمام منفذ التذاكر، ينصت بتركيز لما يدار حوله من أحاديث حول زيادة الأسعار، خاصة انه لم يكن يعلم شئ عن تلك القرارات، فملامح الدهشة سيطرت عليه، الا انه وجد نفسه أمام الأمر الواقع، فلم يكن يعرف ماذا سيفعل سوى دفع الـ 52.5 جنيهًا بدلًا من 35.
فيما أعربت سعاد إبراهيم، عن غضبها العارم لتلك القرارات التي تنصب عليهم يومًا بعد يوم، فمن قبل كانت زيادة أسعار تذكرة مترو الانفاق، وتلك الأيام زيادة أسعار السكك الحديدية، اكثر وسيلتان عليهما اقبال من قبل المواطنين، وتتسائل لماذا يتم استغلال المواطن البسيط من قبل الحكومةَ!، بقولها: "لو بنشوف خدمات وصيانة للقطارات قدام الزيادة، هندفع من غير ما نتكلم".
ويرى محمد أيمن: أن تلك الزيادات لها اغراض اخرى، لم نكن نعلمها، ولكن تحسين الخدمات ما هي الا حجج روتينية غرضها تهدئة الوضع، بقوله: "دليل على كلامي، كل فترة التذاكر بتزيد ومش بنشوف اي خدمات واقرب مثال قطار الدرجة الأولى من اسوء الخدمات، وغير كثرة الحوادث اللي بتحصل، كل ده وفيه زيادة اسعار، هنشوف امتى الخدمات الفعلية!.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟