رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

علاء أبوزيد لـ«البوابة نيوز»: «السيسي» وَضَع مطروح على مسار التنمية والاستثمار.. والمحافظة هي الأولى بلا عشوائية خلال عام 2018.. 1285 مليون جنيه لتطوير الكهرباء وإعادة تأهيل مياه الشرب والصرف الصحي

السبت 13/يناير/2018 - 08:09 م
البوابة نيوز
حوار - محمد الجندى
طباعة
أخلص لأهالي مطروح وتعامل معهم بكل صدق وشفافية، وتوصل إلى الحل الأمثل للمعادلة بين الأهالي والوطن، وتمكن من تحقيق مصلحة الوطن ومصلحتهم في نفس الوقت، ومن هنا نشأت وتأكدت أواصر الحب والمودة بينه وبينهم، نقل المحافظة من حالة التهميش إلى التمكين بعد أن كانت جسدا بلا روح، ووضعها على خارطة الاستثمار والتنمية العالمية، هو اللواء علاء فتحي أبوزيد، محافظ مطروح.
«البوابة نيوز» حاورت محافظ مطروح بعد مرور 3 أعوام من تولية المسئولية، وفتح قلبه وتحدث بكل صراحة ومصداقية، مؤكدًا مصلحة المواطن في المقام الأول.





■ أين المحافظة الآن من خريطة الاستثمار والتنمية؟
- ما تم من إنجازات على أرض مطروح في مختلف القطاعات التنموية وخدمة المواطنين بالمحافظة، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، يعد إنجازات للرئيس عبدالفتاح السيسى، وتنفيذًا لكل توجيهاته بتطوير المحافظة، بما انعكس على جذب مزيد من الاستثمارات وفرص العمل لأبناء المحافظة، وخدمة المواطنين بها في لكل القطاعات.
فالدولة مهتمة بكل أجهزتها بتنمية تلك البقعة الغالية من أرض الوطن، وانطلقت المشروعات التنموية العملاقة، ومنها البدء فى إقامة المحطة النووية السلمية لتوليد الطاقة على أرض الضبعة، وتنمية غرب مصر ومدينة العلمين الجديدة وغيرها من المشروعات العملاقة. ونجح المؤتمر الاقتصادى الدولى الأول بمطروح فى أكتوبر ٢٠١٥ في جذب الاستثمارات فى كافة المجالات، وبدأ التنفيذ الفعلى لعدد منها على أرض الواقع، وبالتالي توفير مزيد من فرص العمل، لتحقيق التنمية الحقيقية والمنشودة لخدمة أهالى المحافظة والأجيال القادمة، وبما يعود على الاقتصاد القومى.

■ كم بلغ الإنفاق على مشروعات الكهرباء؟
- إجمالى ما تم صرف فى قطاع الكهرباء بمطروح ٩٣٥ مليون جنيه، وتم إقامة مشروعات وزيادة قدرات محطات الكهرباء ومضاعفتها من ١٠٠ ميجا إلى ٢٠٠ ميجاوات، ولا يوجد تجمع به أكثر من ١٠ منازل بدون كهرباء سواء طاقة متجددة أو شبكة موحدة أو ماكينات ديزل.

■ لكن كيف تواجه مشكلة الصرف الصحي؟
- تمت إقامة مشروعات وإعادة تأهيل لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، بقيمة مالية ٣٥٠ مليون جنيه، تمويلا ذاتيا، خلال خطة العام المالى الجديد ٢٠١٧/٢٠١٨، منها مشروعات مياه شرب بإجمالى ٢٤٥ مليون جنيه، ومشروعات صرف صحى بإجمالى ١٠٥ ملايين جنيه. وإنشاء خطى طرد جديدين من محطة الرفع الرئيسية إلى محطة المعالجة بتكلفة ١٦٠ مليون جنيه، وإنشاء شبكة صرف أمطار بمدينة مرسى مطروح، واستكمال مشروع الوصلات الفرعية للمرحلة الثانية للصرف الصحى بمدينة مرسى مطروح، واستكمال مشروع إحلال وتجديد ورفع كفاءة شبكات وروافع الصرف الصحي، والبدء فى مشروع الصرف الصحى بمنطقة المعسكرات والمضيفة بالكورنيش، وجارٍ الانتهاء من محطة الرميلة ٣ بطاقة ١٢ ألف متر مكعب يوميا بتكلفة ٦٠ مليون جنيه.

■ وماذا عن تنمية الثورة الزراعية؟
- تم التعاون مع وزارة التعاون الدولى ومحافظة مطروح، والاتفاق مع منظمة إيفاد لتنفيذ عدد من المشروعات بمطروح بقيمة ٦٠ مليون دولار، لتنمية الثروة الزراعية بمطروح، وكان نصيب المحافظة من مشروع استزراع ١.٥ مليون فدان، نحو ١٨٠ ألف فدان، وإزالة كل التعديات عليها وتسليمها للشركة المختصة، مما يحقق حلم أبناء مطروح بعودة الساحل الشمالى سلة غلال للعالم.

■ هل هناك أزمة فى مشروعات الإسكان؟
- تم الانتهاء من تسليم المستحقين لعدد ٣٠٥ وحدات سكنية بمنطقة الكيلو ٤ بمدينة مرسى مطروح، واستلام ملفات ٣٥٢ حالة من المتقدمين على عدد ١٢٠ وحدة سكنية مساحات كبيرة بمنطقة الكيلو ٤، لأبناء مطروح والمقيمين بها وفق الضوابط والشروط المعمول بها لوحدات سكنية من ٩٠ -١١٠ أمتار.

■ وماذا عن التعليم.. إلى أين وصلت جامعة مطروح؟

- نجحت المحافظة فى توفير عدد ٧٠ منحة دراسية بكليات القمة بالجامعات الخاصة، و٥ منح لطلاب الدبلومات الفنية الفندقية بمعهد السياحة والإدارة الفندقية بالإسكندرية، بالإضافة لعدد الطلاب الملتحقين بكليات القمة هذا العام من خلال التنسيق، ٢٠ طالبًا منهم ١٦ بجامعة الإسكندرية، ورغم أنه كان هناك مزيد من المنح بالجامعات الخاصة التى وفرتها المحافظة لم يتقدم لها أحد.. منها الجامعة الكندية مثلا ٢٠ منحة لم يتقدم لها أحد عدد المستفيدين من نسبة ٥٪ كان ١٤٣ طالبًا.
وتبذل المحافظة جهودًا كبيرة من أجل الإسراع بإنهاء المرحلة الأولى من جامعة مطروح الجديدة، بتكلفة ٥٠ مليون جنيه، والجامعة على مساحة ٥٠ فدانا، وسيتم افتتاحها خلال إبريل المقبل، وجار الانتهاء من إنشاء أول مدرسة فى مصر والشرق الأوسط متخصصة فى تخريج تخصصات فنية فى مجال التقنية النووية بتكلفة ٧٠ مليون جنيه، منها ٤٣ مليون جنيه تكلفة إنشاءات والباقى تجهيزات ومعامل، استعدادًا لإنشاء المشروع النووى السلمى لتوليد الكهرباء بالضبعة، كحلم راود المصريين الطويل، ودخولها النظام الدراسى هذا العام.

■ مطروح من أبرز المقاصد السياحية.. وضح لنا جهود المحافظة في هذا المجال؟
- نجحت المحافظة فى أن تكون مقصدًا رئيسيا للسياحة الداخلية والسياحة الخارجية مع إشغالات تتجاوز ١٠٠٪ سواء سياحة داخلية أو خارجية مع إقبال المصطافين ورواد المحافظة لشواطئها، بعدد يزيد على ٧ ملايين مصطاف، بالإضافة إلى إشغالات جميع الوحدات الفندقية الخاصة بمرسى مطروح، ورحلات اليوم الواحد الوافدة من محافظات الوجه البحرى والقاهرة للاستمتاع بشواطئ مطروح، أما بالنسبة لعدد رحلات طائرات الشارتر القادمة من أوروبا خاصة من أوكرانيا وبإيطاليا، فبلغ عدد السائحين خلال الموسم السياحى أكثر من ٥٥٠٠ خلال ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى السائحين الأجانب القادمين لمطروح برًا من القاهرة أو الإسكندرية إلى مرسى مطروح وسيوة أو العلمين لرؤية المعالم السياحية.
كما تم الانتهاء من تطوير متحف روميل وافتتاحه بعد تطويره بتكلفة ٢.٥ مليون جنيه، بحضور وزير الآثار خلال احتفالات المحافظة بعيدها القومي ليعود كمزار سياحى وتاريخى كان مغلقا على مدار ١٠ سنوات دون استفادة، وجارٍ الانتهاء من متحف مطروح للآثار بمكتبة مصر العامة بمطروح وافتتاحه بتكلفة ٣.٥ مليون جنيه جهود ذاتية من المحافظة بالتعاون مع وزارة الآثار.

■ ما المشروعات التى تم تنفيذها في قطاع الصحة؟
- تم دعم قطاع الصحة هذا العام بـ٢٠ مليون جنيه من خارج الصندوق بدعم رجال الأعمال بالمحافظة لتوفير عدد من الأجهزة والمعدات الطبية، والإعداد لافتتاح مستشفى النجيلة بعد إعادة إنشائه وتجهيزه بتكلفة ٢٠٠ مليون جنيه، واعتباره مستشفى للإحالة لتقديم الخدمة الطبية لأهالى قطاع غرب مطروح، وجارٍ تطوير مستشفيات برانى والسلوم، والتجهيز لتحويل مستشفى الطوارئ برأس الحكمة لمستشفى مركزى، وكذلك دعم مستشفى مطروح العام بعدد ١٠ ماكينات غسيل كُلوى وتطوير قسم الطوارئ والعظام والعناية المركزة بمبلغ ٢.٥ مليون جنيه. وبأشعة مقطعية بتكلفة ١١ مليون جنيه، وجارٍ إنشاء مركزى القلب والتوحد العالميين بتكلفة نحو ١٥٠ مليون جنيه لتكون مطروح مقصدا ومنطقة جذب سياحى وعلاجى عالمي.

■ ماذا عن مركزي القلب والتوحد العالميين؟
- وضع حجر أساس مركزى القلب والتوحد العالميين بتكلفة نحو ١٥٠ مليون جنيه لخدمة القطاع الصح، تبرعا من رجال الأعمال السعوديين مع التأكيد على عمق العلاقات المصرية السعودية، ودعم عدد من مستشفيات مطروح بعدد من الأجهزة الطبية التى تحتاج إليها فى رعاية المرضى وتقديم خدمات طبية غير متوافرة بتكلفة ٢٠ مليون جنيه، وإقامة وحدة صحية بتكلفة ٦ ملايين جنيه ومعهد دينى بتكلفة ٧ ملايين جنيه بسيدى عبدالرحمن بمدينة العلمين تبرعا من إحدى سيدات الأعمال السعوديات.

■ أطلقت المحافظة مبادرة دعم السلع الغذائية.. فما هي؟
- كانت مطروح أولى المحافظات التى تبنت فكر الرئيس السيسى بمحاربة الغلاء، واستمرار المبادرة لمدة عام كامل بدعم وتعاون رجال الأعمال بمطروح بأكثر من ٤ ملايين جنيه لدعم للسلع الرئيسية، وعددها حوالى ١١٤ سلعة، من خلال ١٧ شركة بمطروح بدعم ٣٠٪ وعرضها من خلال منافذ ثابتة ومتحركة للوصول إلى المواطن المطروحى فى أقصى النجوع والتجمعات الصحراوية، وتوزيع ٢٢٠ طنا من المواد الغذائية هدية من رئيس الجمهورية على القرى والتجمعات الأكثر احتياجًا، والإسراع بتوصيل منظومة الغاز الطبيعى للمنازل، كذلك الانتهاء من المرحلة الأولى لعدد ٥٠٠٠ مشترك بمدينة مرسى مطروح، تم مد الشبكة حتى الآن إلى ١٥ ألف مشترك والمستهدف وصولها لـ ٣٠ ألف مشترك.

■ ماذا عن التخطيط العمرانى للمحافظة؟
- تم القضاء نهائيا على المناطق العشوائية (٨ مناطق بمحافظة مطروح) بالجهود الذاتية للمحافظة، عدا منطقة الطابية بمدينة مرسى مطروح، والتى سيتم الانتهاء من تطويرها بمبلغ ٤٠ مليون جنيه، كذلك تطوير عدد من الأسواق بالمحافظة، خاصة برانى والضبعة والنجيلة بمبلغ ٧٠ مليون جنيه لتصبح مطروح من أولى المحافظات بلا عشوائية خلال العام ٢٠١٨، كما تم اعتماد الأحوزة العمرانية لعدد ٦ مدن وجار اعتماد الحيز العمرانى لمدينة العلمين، كما تمت الموافقة على تخصيص مساحة ١٠ آلاف فدان لإنشاء منطقة صناعات ثقيله جنوب فوكه.
■ أين وصلت مطروح في تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار؟
- فقد تم فتح آفاق جديدة للاستثمار، مع عرض كل إمكانيات وموارد محافظة مطروح، خلال المؤتمر الاقتصادى الدولي بمطروح فى أكتوبر ٢٠١٥، وتم توقيع عقود نهائية خلال الموجة الأولى للاستثمار لعدد ١١ مشروعا بتكلفة استثمارية ٢٢ مليار جنيه، وبدء تنفيذها على أرض الواقع خلال أقل من عامين، وتبعها الموجة الثانية بالتوقيع على ١٠ مشروعات استثمارية جديدة بتكلفة ٢.٢ مليار جنيه، مع تطبيق منظومة الشباك الواحد للتيسير على المستثمرين، وافتتاح المرحلة الأولى لباكورة هذه المشروعات خلال احتفالات مطروح بعيدها القومى بقيمة استثمارية إجمالية ١٦ مليار جنيه بمنطقة سيدى عبدالرحمن على مساحة ١٦٠٠ فدان.

■ ما مدى نجاح المحافظة فى إزالة التعديات على أراضى الدولة؟
- نجحت المحافظة فى إزالة التعديات بنسبة ١٠٠٪ حيث تمت إزالة كافة التعديات على الأراضى الزراعية لجهات الولاية، والتى أخطرت بها المحافظة بنسبة ١٠٠٪، حيث تمت إزالة التعديات على ١٨٠ ألف فدان ضمن مشروع لاستصلاح ١،٥ مليون فدان وتم تسليمها لشركة الريف المصرى بواقع ١٥٠ ألف فدان بمنطقة المغرة و٣٠ ألف فدان بواحة سيوة.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟