رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads
ad ad ad ad

رصد مخطط "الإرهابية" لإثارة الفوضى في 25 يناير

السبت 13/يناير/2018 - 02:46 ص
البوابة نيوز
احمد يحيي
طباعة

أفادت مصادر أمنية، رفيعة المستوى، أن المتابعات الأمنية رصدت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مخططًا جديدًا لإثارة الفوضى والتخريب، أعدت له قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، الهاربين في دولة تركيا، يعتزمون تنفيذه في ذكرى عيد الشرطة 25 يناير الجاري.

وأضافت المصادر لـ«البوابة نيوز»، أن تفاصيل المخطط الذي يبدأ بتواجد عدد من مناصري أحد مرشحي الرئاسة؛ لتقديم توكيلاته للجنة العليا للانتخابات، في منطقة وسط البلد، ومحاولة اقتحام ميدان التحرير عبر اندساس عناصر التنظيم الإرهابي الإخوان؛ للاشتباك مع الشرطة في الشارع، وقتل بعض الشباب خلال محاولات الكر والفر للتحريض على الفوضى والعنف في الشارع لتصعيد الأوضاع الأمنية، ومحاولة منهم لتكرار الفوضى في الشارع لقلب نظام الحكم؛ تكرارًا لسيناريو يناير 2011.

وأكدت المصادر، أن أجهزة الأمن أنهت استعداداتها الأمنية؛ لتأمين البلاد في ظل انطلاق الدعوات للتظاهر وتنظيم مظاهرات دون ترخيص.

وأضاف المصدر، أن وزارة الداخلية، أكدت عدم سماحها لأحد، باختراق قانون التظاهر، وسيتم التعامل بحسم وقوة مع أية صور للخروج عن القانون أو قطع الطرق أو تعطيل مصالح المواطنين والتجمهرات، خاصة أماكن المؤسسات الحكومية، وفي الأماكن الحيوية وبالميادين والمحاور الرئيسية على مستوى الجمهورية.

ويعتبر يوم 25 يناير، من كل عام، عيدًا للشرطة، حيث حدثت، في نفس هذا اليوم من عام 1952، اشتباكات عنيفة بين الشرطة المصرية، وقوات الاحتلال الإنجليزي، في مدينة الإسماعيلية، إذ رفضت الشرطة المصرية تسليم أسلحتها، وإخلاء مبنى المحافظة للقوات البريطانية، ووقعت اشتباكات؛ ما أسفر عن استشهاد 50 شرطيًا، وإصابة 80 آخرين، ولذلك اعتبر هذا اليوم، هو عيد الشرطة المصرية وأيضًا العيد القومي لمحافظة الإسماعيلية.

تستمر بطولات الشرطة المصرية حتى يومنا هذا، حيث تقوم بالتعاون مع قواتنا المسلحة الباسلة في القضاء على البؤر الإرهابية في سيناء وأيضًا في حماية بقية ربوع الوطن من الإرهابيين والموتورين، حيث تقدم العديد والعديد من الشهداء؛ من أجل حماية وطننا العزيز.

ads
"
هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟

هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟