رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads
ad ad ad ad

سفيرة السعادة تحط رحالها فى الإسماعيلية.. «زينب» بطلة رغم أنف «العمود الفقرى».. والست جمالات بدأت مشروعها بـ500 جنيه

الجمعة 12/يناير/2018 - 10:03 م
الدكتورة غادة عبد
الدكتورة غادة عبد الرحيم
أميرة عبدالحكيم
طباعة
«خليك قد التحدي.. ودوس على الأحزان وعدي.. خليك قد الحياة وفوت من أصعب الأبواب».. كلمات تلهب المشاعر، لكن إن لم يتخذها البعض مؤونة سينفد صبره وسيكبله اليأس، زينب إبراهيم وعت الدرس وأدركت ذلك فقررت أن تكون رقما فى الحسبة، واستطاعت فى وقت قصير الحصول على العديد من البطولات فى تنس الطاولة للمعاقين، بل واستطاعت تحدى المستحيل وإثبات نفسها فى كثير من المحافل الثقافية والرياضية والفنية، لتصبح واحدة من الكوادر المهمة فى الإسماعيلية.
التقت «البوابة» مع زينب إبراهيم فى إطار اهتمام مبادرة «قد التحدي» التى أطلقتها الدكتورة غادة عبدالرحيم، مؤسس «ولادها سندها»، مدير عام «البوابة نيوز»، لرعاية متحدى الإعاقة لدعم وتنمية المجتمع وتأهيل الشباب، بهدف توفير وسائل الترفيه اللازمة لهم وتنمية مواهبهم الفنية والأدبية والرياضية والموسيقية، بالإضافة إلى حل مشاكلهم والعمل على راحتهم.
وقالت زينب: «عمرى ٣٠ عاما، حاصلة على دبلوم تجارة، وأعمل مسئولة شئون الإعاقة بمديرية التربية والتعليم، بدأت لعب تنس الطاولة فى عام ٢٠٠١، وحصلت فى أول بطولة لها على المركز الأول فى بطولة الجمهورية، ثم حصلت على كأس مصر فى التنس وغيرها من البطولات المحلية والمركزية، حتى تأهلت لبطولة العالم للعب باسم مصر، وبرغم ما تعرضت له من إصابة فى العمود الفقرى ونصيحة الأطباء لى بالابتعاد عن ممارسة أى رياضة، قررت الحصول على المركز الأول فى بطولة تنس الطاولة لذوى الإعاقة».
وأضافت: «لجأت للكثير من الأطباء لإجراء عملية تركيب شرائح ومسامير لتغيير مسار العمود الفقرى وممارسة حياتى بشكل طبيعي، لكن المحاولات باءت بالفشل، وأكد الأطباء أننى أحتاج إلى عملية جراحية دقيقة جدًا خارج مصر».
وأشارت إلى أنها قررت محو كلمة مستحيل وبسطت يدها لكل متحدى الإعاقة، بل وحاولت تقديم المساعدات المختلفة للأسر الأكثر احتياجًا.
وأوضحت أنه من خلال عملها فى نقابة المعاقين تم تنظيم أول معرض خيرى باسم «متحدى الإعاقة» فى منطقة الكيلو ٢ بالإسماعيلية، ثم تم تنظيم معرض آخر فى أبو عطوة، ومعرض فى منطقة الدبابات لتعميم ثقافة قدرة ذوى الإعاقة مساعدة غيرهم من الأصحاء.
«زينب» بطلة رغم أنف «العمود الفقرى»:
٥٥ عامًا فى الحياة كفيلة بأن تحبط عزيمة أعتى الرجال، فمجابهة السنين الطويلة بالصبر ليس هينًا، الست جملات جعلت لها من الصبر درعًا، واستطاعت أن تجعل لها فى الظلام شعاعًا من نور، قررت أن تعمل.. فالعمل وحده الكفيل لصد هجمات الزمن، صممت جميع المشغولات اليدوية، وتعلمت فنون التريكو والكروشيه وشغل الخرز والتطريز والكنافا والإيتامين والإسيه.
التقت «البوابة» مع الست «جمالات عبدالمنعم» فى إطار الاهتمام بمبادرة «مصرية بـ١٠٠»، التى أطلقتها الدكتورة غادة عبدالرحيم لرعاية السيدات المعيلات والتوعية بأهمية المشروعات الصغيرة والصناعات اليدوية فى تنمية الأسرة، وتسعى المبادرة إلى تدريب العديد من الأسر على زيادة دخلها بمهن الخياطة وصناعة الهاند ميد من المشغولات اليدوية والحلى والاكسسوارات والتطريز.
وفى هذا السياق، أكدت جملات أنها استطاعت أن تبدأ مشروعها الخاص برأس مال لا يتعدى الـ٥٠٠ جنيه، وبمساعدة ابنتها تمكنت من خلال التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعى نشر منتجاتها وتسويقها لتحقيق مبيعات أكثر، واقتحام السوق المحلية بالمشاركة فى المعارض المفتوحة للمشغولات اليدوية وعرض تصميمات مختلفة.
وأضافت أن تجارة المشغولات اليدوية، أصبحت تجد مكانتها بين الشباب، بعد أن كان الإقبال عليها من كبار السن، بل وتوجهت الفتيات لاقتنائها وتعلمها ولاتخاذها كمصدر دخل ثابت.
وأكدت أن سعر القطعة من التريكو أو الكروشيه يبدأ من ٤٠ جنيها، حسب نوعية الخيوط وجودتها ونوع الغرزة والمجهود الذى يبذل فى تصميمها، مشددة على أن أهم ما فى مثل هذه المشروعات التسويق بطرق مختلفة، كالتسويق الإلكترونى الذى أصبح سوقا مفتوحة بين الشباب وتسهيل عملية العرض والطلب.
واختتمت، بأنها لا تمانع فى تعليم الفتيات فنون المشغولات اليدوية مجانًا دون مقابل كمساعدة بسيطة فى بدء مشروعاتهن الخاصة، وتقديم بعض النصائح لهن لتقديم منتجات عالية الجودة.

الكلمات المفتاحية

ads
"
هل تؤيد سن تشريع بحجب الألعاب الخطرة على الأمن؟

هل تؤيد سن تشريع بحجب الألعاب الخطرة على الأمن؟