رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad a b
ad ad ad

"كمال الجنزوري".. وزير الفقراء

الجمعة 12/يناير/2018 - 04:15 م
كمال الجنزوري
كمال الجنزوري
إيهاب كاسب
طباعة
تحل اليوم الجمعة، ذكرى ميلاد أحد أشهر السياسيين المصريين، الذي شغل عشرات المناصب طوال مسيرته، حتى أنه لُقب بوزير الفقراء، هو الدكتور كمال الجنزوري، من مواليد 12 يناير 1933 بمحافظة المنوفية، شغل العديد من المناصب السياسية، آخرهم كان رئيسًا لوزراء مصر بتكليف من المجلس العسكري في 25 نوفمبر 2011، ولم تكن هي المرة الأولى التي يرأس فيها مجلس الوزراء، حيث شغل ذات المنصب في الفترة من 4 يناير 1996 إلى 5 أكتوبر 1999، وهو صاحب فكرة الخطة العشرينية التي بدأت في 1983 وانتهت عام 2003، دخلت مصر بعد ثلاث خطط خمسية مرحلة الانطلاق، حاز على العديد من الألقاب بينهم "وزير الفقراء" و"الوزير المعارض" لما ظهر منه في وقت رئاسته الوزراء وعمله الذي اختص برعاية محدودي الدخل.
عمل "الجنزوري" محافظًا لـ"الوادي الجديد" ثم محافظًا لـ "بني سويف" قبل أن يدير "معهد التخطيط القومي" ثم وزيرًا للتخطيط، فنائب لــ "رئيس الوزراء"، كما شغل العديد من المناصب منها، عضوية مجلس إدارة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومستشار اقتصادي بالمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، وعضو هيئة مستشاري رئيس الجمهورية، وعضو المجالس القومية المتخصصة للإنتاج والتعليم والخدمات، وآخرهم مستشار لرئيس الجمهورية عدلي منصور للشئون الاقتصادية يوليو 2013.
بدأ في عهده الأول حينما شغل منصب رئيس الوزراء للمرة الأولى عدة مشاريع ضخمه بهدف تسيير عجلة الإنتاج والزراعة والتوسع بعيدًا عن منطقة وادي النيل المزدحمة، من ضمنها مشروع "توشكى" الذي يقع في أقصى جنوب مصر، وشرق العوينات، وتوصيل المياه إلى سيناء عبر ترعة السلام، ومشروع غرب خليج السويس بالإضافة إلى الخط الثاني لمترو الأنفاق بين شبرا الخيمة (القليوبية) والمنيب (الجيزة) مرورًا بمحافظة القاهرة للحد من الازدحام المروري بمحافظات القاهرة الكبرى، كما أقر مجموعة من القوانين والخطوات الجريئة منها قانون الاستئجار الجديد ولعب دورًا في تحسين علاقة مصر بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
اعتزل الجنزوري العمل السياسي بعد خروجه من رئاسة الوزراء، وصرح في لقاء تلفزيوني في برنامج العاشرة مساء في فبراير 2011 (عقب ثورة 25 يناير) أن نظام مبارك ضيق عليه وحاصره إعلاميًا بعد مغادرته رئاسة الوزراء حتى أنه لم يتلق ولا مكالمة هاتفية واحدة من أي وزير كان في حكومته.
"
هل تتوقع انفراجة بين مصر وأثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة؟

هل تتوقع انفراجة بين مصر وأثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة؟