رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

"لواء الثورة" و"حسم" أبناء الشياطين.. النيابة: استهدفوا أفراد الأمن والكنائس.. والتحقيقات: يسعون للاستيلاء على السلطة بالقوة

السبت 23/ديسمبر/2017 - 11:33 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
علاء جاد
طباعة
شهدت مصر العام الماضى عمليات إرهابية، واتجهت الأنظار لحركة «حسم» بسبب تماثل الطريقة التى نفذت بها العمليات مع طريقة «حسم»، وبعد فترة من العمليات ظهرت على الساحة «حركة لواء الثورة» لتعلن مسئوليتها، عن طريق بيان أو مقطع مصور تبثه تؤكد فيه مسئوليتها عن الهجوم، وأعلنت الحركة عن انتمائها لجماعة الإخوان الإرهابية.

وكانت جماعة الإخوان الإرهابية، وبعد فرض سيطرتها على ميدانى «رابعة والنهضة» لمدة 47 يوما، بدأت فى تفعيل ميليشياتها المسلحة التى استهدفت المؤسسات الشرطية وضباط وأفراد القوات المسلحة بعدد من المناطق على مستوى الجمهورية لتعيد للأذهان ذكريات إرهاب التسعينيات، ومنها «لواء الثورة» التى ظهرت مؤخرا ولكنها أخطر الحركات.
تحقيقات النيابة 
تستكمل نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات مع عناصر إرهابية من حركة «لواء الثورة» التابعة للإخوان، من المتهمين فى تنفيذ عدة عمليات خلال الأشهر الماضية والمتورطين فى اغتيال عميد أركان حرب عادل رجائى وتفجير كنيسة الغربية، وكمين المنوفية.
وكشفت التحقيقات أنهم تلقوا تدريبًا عسكريًا فى السودان وحصلوا على دعم استخباراتى من دول خارجية، وأنهم فروا من البلاد بعد ثورة ٣٠ يونيو التى أسقطت حكم الجماعة، إلى دول أخري، ثم عادوا مرة أخرى بعد التدريب لتنفيذ العمليات الإرهابية.
وتمثلت المضبوطات التى حصلت عليها النيابة، فى كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمفرقعات وأجهزة اللاسلكى وهواتف الأقمار الاصطناعية وأجهزة تستخدم فى تصنيع بطاقات شخصية مزورة وأجهزة حاسب آلي، فى حوزة المتهمين.
وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التى أشرف عليها المستشار خالد ضياء الدين، المحامى العام الأول للنيابة، صدور تعليمات وتكليفات من قيادات الجماعة الإرهابية بالخارج لعناصر ما يسمى بـ «تنظيم لواء الثورة»، أحد أجنحة الجماعة المسلحة والمسئول عن ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية.

وأوضحت التحقيقات التى باشرها المستشار محمد وجيه المحامى العام الأول للنيابة، أن المتهمين خططوا لتصعيد العمليات الإرهابية ضد رجال القوات المسلحة والشرطة والمرافق المهمة والحيوية، ومن ثم إشاعة الفوضى وتقويض دعائم الاستقرار الأمنى بالبلاد، وأنهم تلقوا تعليمات بتنفيذ بعض المخططات بينها استهداف عدد من المنشآت والتمركزات الشرطية بمحافظتى المنوفية والغربية، وتصعيد عملياتهم العدائية خلال الفترة القادمة تنفيذًا لمخططاتهم الهادفة للنيل من أمن واستقرار البلاد.

كما كشفت التحقيقات، أن المتهمين اختبأوا فى محافظات: القاهرة والجيزة والبحيرة وكفر الشيخ، والتدريب والإيواء بداخلها، كذلك قيامهم بتخزين وتصنيع العبوات المتفجرة، استعدادًا لتنفيذ عمليات عدائية وإرهابية ضد الدولة، كما تبين أن المتهمين قاموا باستخدام مواد الـ «C٤ وRDX» شديدة الانفجار فى تجهيز عبوات متفجرة فى العمليات، وكاميرات تصوير متقدمة التقنيات لرصد رجال الدولة وتصوير عملياتهم.
وأمرت النيابة بالتحفظ على المضبوطات والأحراز وإرسال عينات لمصلحة الطب الشرعى والأدلة الجنائية ومضاهاة الأحراز المضبوط بحوزة خلايا إرهابية أخرى من قبل، للتعرف علي العمليات الإرهابية التى تم تنفيذها وعلاقة الخلية بالعناصر الأخرى التى تم ضبطها من قبل.

حددت المحكمة العسكرية ١٥ يناير المقبل ثالث جلساتها لمحاكمة ٣٠٤ متهمين فى قضية حركة «حسم»، وعلى رأسهم الوزير الأسبق وعضو مكتب الإرشاد محمد على بشر، وقيادات أخرى بالجماعة فى القضية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية والمعروفة بقضية اغتيال النائب العام المساعد.
وبناء على ما توصلت إليه نيابة أمن الدولة العليا وجدت علاقة قوية بين كل من حركتى «حسم ولواء الثورة» من خلال تنفيذ العمليات الإرهابية وأماكن التدريب والدعم المالى من قيادات الجماعة، بدولة قطر وتركيا، ومن خلال اعتراف ٧٤ متهمًا بتنفيذ عمليات إرهابية أمام النيابة. وتعد حركة «لواء الثورة»، امتدادًا لحركات إرهابية أخرى ظهرت عقب الثورة هي: «حازمون، العقاب الثورى، أحرار، المقاومة الشعبية، كتائب حلوان مولوتوف، إعدام، بلطجية ضد الانقلاب، مجهولون».
كان النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، أحال ٣٠٤ متهمين، بينهم ١٤٤ موقوفًا والباقون فارون، إلى النيابة العسكرية، بتهم ارتكاب ١٩ عملية إرهابية كبرى، تضمنت اغتيال ضباط وجنود ومحاولات اغتيالات طالت شخصيات عامة وقضائية واستهداف تمركزات أمنية للشرطة.
ونسبت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا إلى حركة «حسم» ارتكاب ١٩ واقعة، استهدفت قتل ضباط جيش وشرطة ورجال دين ورجال قضاء ونيابة عامة، وتشير إلى أن مسئول غرفة العمليات المركزية للحركة ويدعى أحمد محمد عبدالحفيظ، هارب إلى تركيا، ويعاونه عدد من أفراد جماعة الإخوان من بينهم على بطيخ، ومجدى شلش، ومحمد أحمد عبدالهادى.


إعلان «لواء الثورة» عن هويتها 
نشرت فيديو وأعلنت عن بعض عناصرها وهم: «أحمد محفوظ، خريج كلية العلوم جامعة الأزهر»، و«حسن جلال، خريج كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر»، و«رجب على إبراهيم، خريج كلية الهندسة جامعة الإسكندرية»، و«عبدالله هلال، خريج كلية الهندسة جامعة الأزهر».
واستخدمت الحركة نفس مفردات الخطاب الإخواني، وبثت منشورات هاجمت فيها وزارة الداخلية على خلفية الأحداث نفسها، وتبنت الحركة، من خلال مقطع مصور بثته، اغتيال قائد الفرقة التاسعة المدرعة اللواء عادل رجائي، لإثبات مسئوليتها عنه. فى أغسطس العام الماضي، أعلنت الحركة عن استهدافهم كمين العجيزى بمحافظة المنوفية الذى استشهد فيه ٢ من أفراد الشرطة وإصابة ٤ آخرين بينهم مدنيون.
وكانت الحركة كشفت عن بعض من تدريبات عناصرها فى مناطق صحراوية، وهى مرتدية زيا عسكريًا خاصًا بالقوات المسلحة المصرية، وتتدرب على تنفيذ العمليات المسلحة ضد قوات الجيش والشرطة، واستهداف الشخصيات العامة، فى إطار مواجهاتها للنظام المصري.
أهدافها
توصلت التحقيقات التى أجرتها النيابة، إلى أن العمليات التى تنفذها الحركة تسعى إلى إسقاط نظام الحكم والاستيلاء على السلطة باستخدام القوة. استهدفت الحركة المؤسسات الشرطية وضباط وأفراد القوات المسلحة والكنائس وشخصيات.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟