رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تفاصيل أسبوع رئاسي.. السيسي يستقبل وزيري دفاع فرنسا وداخلية إيطاليا ومفوض الاتحاد الاوروبي.. ويبحث الحرب علي الإرهاب ومشروعات الحكومة.. ويكرم الفريق حجازي

الجمعة 22/ديسمبر/2017 - 12:38 ص
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
سحر ابراهيم
طباعة

شهد الأسبوع الرئاسي نشاط مكثف حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي فلورنس بارلي وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، وذلك بحضور الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى السفير الفرنسي بالقاهرة.
وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء، على قوة وعمق العلاقات المصرية الفرنسية، مشيدًا بالتعاون الوثيق القائم بين البلدين في المجال العسكري، ومعربًا عن التطلع إلى تطوير هذا التعاون خلال الفترة المقبلة.

كما أكد الرئيس على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين إزاء القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك وسبل التعامل معها خلال المرحلة القادمة.

ومن جانبها، أكدت الوزيرة الفرنسية الأهمية التي توليها بلادها لتعزيز وتوطيد علاقات الشراكة القائمة بين البلدين على كافة الأصعدة، بما في ذلك على المستويين العسكري والأمني، فضلًا عن التنسيق المستمر بينهما إزاء التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط، لافتةً في هذا الإطار إلى ما تمثله مصر من دعامة رئيسية للأمن والاستقرار بالمنطقة.

كما أكدت فلورنس بارلي حرصها على متابعة نتائج زيارة الرئيس الناجحة إلى باريس خلال شهر أكتوبر الماضي، بما يساهم في تعزيز التعاون القائم بين البلدين، وأشادت الوزيرة الفرنسية بالجهود المصرية لمكافحة الإرهاب، مؤكدة وقوف بلادها إلى جانب مصر في مواجهة هذا التحدي المشترك.

كما شهد اللقاء تباحثًا حول سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، كما تم تبادل وجهات النظر إزاء المستجدات الميدانية على صعيد عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، وخاصةً في ليبيا، وذلك في إطار التعاون المستمر بين البلدين.
يلتقي مفوض الاتحاد الاوروبي
كما التقى الرئيس السيسي "ديمتريس أفراموبولس" مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الهجرة والمواطنة والشئون الداخلية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية والسيدة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، وسفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة.

وأكد الرئيس اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها بالاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، ومنها مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة من خلال تبني إستراتيجية شاملة تعالج أسبابها الجذرية من مختلف الجوانب، موضحًا أن القضاء على الهجرة غير الشرعية والسيطرة عليها لن يتم من خلال الإجراءات الأمنية فقط، بل من خلال تسوية الأزمات القائمة والدفع بجهود التنمية وتحسين مستوى المعيشة للشعوب، وأن هناك دورا مهما للاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.
كما استعرض الرئيس الجهود التي تقوم بها مصر لمكافحة الهجرة غير الشرعية، التي أسهمت في الحد من انتقال اللاجئين عبر المتوسط بشكل ملحوظ، حيث لم تسجل حالة واحدة من مصر منذ العام الماضي 2016 حتى الآن، مشيرًا إلى الأعباء التي تتحملها لاستضافة الملايين من اللاجئين، مؤكدًا أن مصر ليس لديها مخيم أو معسكر للاجئين، لكنهم يعيشون كضيوف وينصهرون داخل المجتمع المصري بحرية كاملة ويتمتعون بالخدمات مثل المواطنين المصريين.

من جانبه، أكد المفوض الأوروبي لشئون الهجرة حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر باعتبارها أحد أهم شركاء الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل ما تتمتع به من ثقل إقليمي كبير، معربًا عن سعادته بزيارة مصر للمرة الثالثة منذ توليه منصبه، مشيرًا إلى أن مصر تشهد تطورات إيجابية واضحة في جميع المجالات، سواء بالمقارنة بالأعوام السابقة أو بفترة ما قبل 2011.

كما أكد أفراموبولس أن الاتحاد الأوروبي يدرك الدور الذي قام به الرئيس في حماية مصر من اضطرابات كثيرة، الأمر الذي أسهم بدوره في إنقاذ منطقة الشرق الأوسط بأسره، ومن ثم الحفاظ على أمن المتوسط وأوروبا.

وقد أكد أفراموبولس تقديره للجهود التي تبذلها السلطات المصرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى أن زيارته للقاهرة تهدف إلى تدشين التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة وتبادل المعلومات.
كما أكد المسئول الأوروبي أن مصر لا تمثل فقط نموذجًا للاستقرار بل إنها نموذج في تحقيق النمو والازدهار أيضًا، استمرارًا لدورها التاريخي الرائد في منطقة الشرق الأوسط ومنارة حضارية للعالم.
تكريم الفريق محمود حجازي
كما شهد الرئيس السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الاحتفال الذي أقامته القوات المسلحة لتكريم الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، والذي عين مستشارا لرئيس الجمهورية للتخطيط الإستراتيجي وإدارة الأزمات.

وقلد الرئيس عبدالفتاح السيسي الفريق محمود حجازى وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديرا لما أداه من خدمات جليلة للبلاد أثناء خدمته بالقوات المسلحة.
اجتماع مع محافظ البنك المركزي
وعقد الرئيس السيسي اجتماعا مع طارق عامر محافظ البنك المركزي.
وتم خلال الاجتماع، متابعة الموقف الاقتصادي الراهن وتطورات سعر الصرف، حيث استعرض محافظ البنك المركزي مجمل أداء الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن ميزان المدفوعات المصري شهد ارتفاعًا في الفائض الكلى خلال الربع الأول من العام المالي 2018/2017، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

كما أشار إلى أن هذا الارتفاع جاء نتيجة لتراجع العجز في الميزان التجاري وتزايد الفائض في ميزان الخدمات وارتفاع حجم تحويلات المصريين في الخارج، فضلًا عن ارتفاع صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
أشار طارق عامر إلى تراجع المعدل الشهري للتضخم، فضلًا عن المعدل السنوي للتضخم العام، لافتًا إلى أن مجمل هذه المؤشرات تؤكد أن الاقتصاد المصري يسير على الطريق الصحيح.
وأشار محافظ البنك المركزي كذلك إلى ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، وذلك في الوقت الذي تلتزم فيه مصر بسداد كافة التزاماتها الدولية في توقيتاتها المحددة.
وأكد طارق عامر أن قرار البنك المركزي بإلغاء الحدود القصوى للإيداع والسحب النقدي بالعملة الأجنبية للسلع غير الأساسية جاء في ظل الثقة في قوة واستقرار سوق صرف العملات الأجنبية في مصر، والذي يخضع لآلية العرض والطلب.
كما أشار طارق عامر إلى أنه من المقرر أن ينعقد المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي قريبًا لبحث صرف الدفعة الثالثة من قرض الصندوق والبالغ قيمتها 2 مليار دولار، وذلك بعد الاطلاع على تقرير لجنة الخبراء التي زارت مصر مؤخرًا.
كما عرض عامر الإجراءات الجاري اتخاذها لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك في إطار توجيه البنوك بتخصيص 20% من محافظةا لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وكلف الرئيس خلال الاجتماع بمواصلة اتخاذ الإجراءات والتدابير التي من شأنها تحسين المؤشرات الاقتصادية والحفاظ على الاستقرار النقدي، مشيرًا إلى أهمية الاستمرار في توفير الأموال اللازمة لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، وكذا دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أخذًا في الاعتبار مساهمتها المهمة في النهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة وتوفير فرص العمل للشباب وتحفيزهم والاستفادة من امكاناتهم وقدراتهم الكبيرة على الابتكار وريادة الأعمال.
جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإيطالي
وعقد الرئيس السيسي، جلسة مباحثات بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة مع وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي.

وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأكد الرئيس الحرص على تعزيز التعاون بين مصر وإيطاليا على مستوى مختلف الأصعدة، وتحقيق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين.

كما أشار الرئيس إلى ضرورة التوافق في الرؤى بين البلدين تجاه مسارات الحل للأزمة الليبية، والقائم على إعادة بناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش الوطني والبرلمان والحكومة والحفاظ على اتفاق الصخيرات تمهيدًا لإجراء الانتخابات العامة خلال عام 2018، ودعم جهود المبعوث الأممي غسان سلامة بذات الشأن.

على صعيد آخر، أكد الرئيس توفر إرادة حقيقية للتوصل إلى نتائج نهائية في تحقيقات قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وذلك من خلال التعاون القضائي رفيع المستوى بين النيابتين المصرية والإيطالية، والذي حقق نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، ومن المنتظر أن يعقد لقاء قريبًا بين النيابتين لبحث التطورات الإيجابية المتحققة في هذا الصدد.

وثمن ماركو مينيتى التصريحات التي أدلي بها الرئيس حول تصميم الدولة المصرية على الوصول إلى الحقيقة الكاملة في قضية الطالب ريجينى، والتي أدلى بها الرئيس على هامش مشاركته بمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ خلال شهر نوفمبر الماضى.

ونقل مينيتى للرئيس تحيات وتقدير الرئيس الإيطالي، وكذلك تحيات رئيس الوزراء الإيطالي، وأكد عمق ومتانة العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن الفترة القادمة ستشهد مزيدًا من التعاون المشترك لا سيما في مجال مكافحة الهجرة غير المنتظمة ومقاومة الإرهاب، بجانب تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز التعاون في العلاقات الاقتصادية من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات الإيطالية في مصر.

وعبر الرئيس عن خالص امتنانه للرئيس الإيطالي على تعازيه لمصر في ضحايا الإرهاب ودعمه ورئيس الوزراء الإيطالي لجهود تعميق العلاقات بين البلدين.
والتقى الرئيس السيسي، الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
اجتماع لمتابعة عمل الحكومة ووزارة الاسكان
كما عقد الرئيس السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان.
وتم خلال الاجتماع متابعة عدد من الموضوعات ذات الصلة بعمل الحكومة ووزارة الإسكان، واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي خطة الدولة الإستراتيجية لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية للدولة، ومن ضمنها تطوير وتحديث محطات معالجة مياه الصرف ثلاثيًا في مناطق الصعيد والظهير الصحراوى والدلتا وشمال الجمهورية وشرق قناة السويس والتجمعات العمرانية الجديدة، فضلًا عن استخدام أفضل أساليب الري الحديث لترشيد استخدام المياه، وذلك باشتراك وزارات الري والإسكان والزراعة والصحة.
وأكد الرئيس أهمية تطبيق الضوابط اللازمة للاستخدام الآمن لمياه الصرف المعالجة، وأن تكون هذه المياه ذات نوعية جيدة ومطابقة للمواصفات الدولية المعمول بها.

وعرض القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء خطة الحكومة لتنمية قرية الروضة التابعة لمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، مشيرًا إلى الإجراءات التي تم تنفيذها حتى الآن من قبل مختلف مؤسسات الدولة.
وشدد الرئيس على ضرورة وضع مخطط شامل لتنمية قرية الروضة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الوزارات المعنية ومحافظة شمال سيناء لضمان سرعة تنفيذ المخطط.

وتطرق الاجتماع إلى متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المدن الجديدة خاصة مدينة المنصورة الجديدة والعاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة، وآخر مستجدات مشروع تطوير منطقة مثلث ماسبيرو.

وتطرق أيضًا إلى إجراءات مراجعة منظومة التغذية المدرسية، حيث استعرض الدكتور مصطفى مدبولي آليات الرقابة والتوزيع الجاري اتباعها للتأكد من حسن سير المنظومة وضمان حصول التلاميذ على العناصر الغذائية السليمة.
اجتماع لبحث مشروعات وزارة النقل

وعقد الرئيس السيسي اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولي، القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان، وذلك بحضور الدكتور هشام عرفات وزير النقل.
وتم خلال الاجتماع متابعة جهود تطوير شبكة الطرق والكباري خلال الفترة من عام 2014 حتى 2018، فضلًا عن خطط الارتقاء بمرفق مترو الأنفاق وخطوط السكك الحديدية والموانئ البرية والبحرية على مستوى الجمهورية.

وأشار وزير النقل إلى ما يتم تنفيذه من مشروعات في إطار المرحلة الثالثة للمشروع القومي للطرق بإجمالي 896 كم، بالإضافة إلى إنشاء عدد من المحاور والكباري العلوية الجديدة على النيل، مؤكدًا حرص الوزارة على الالتزام بأعلى المواصفات ومعايير الجودة في تنفيذ تلك المشروعات بما يسهم في إحداث تغير إيجابي كبير يشعر به المواطنون.
وأشار الدكتور هشام عرفات إلى أنه من المقرر أن يتم البدء في تطوير الخط الأول من مترو الأنفاق، الذي يعد الأعلى كثافة بين جميع الخطوط في نقل الركاب، فضلًا عن الارتقاء بالبنية التحتية للخطين الأول والثاني.

وتطرق وزير النقل أيضًا إلى الأعمال الجارية لاستكمال أعمال الخط الثالث، مؤكدًا الحرص على الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من المراحل المختلفة لهذا الخط.
وتم خلال الاجتماع كذلك تناول مشروعات تطوير منظومة السكك الحديدية، حيث عرض وزير النقل خطة شاملة لتجديد المنظومة من خلال التعاقد على عربات وجرارات جديدة وتحديث نظم الإشارات وتطوير المحطات وصيانتها وتجديد المزلقانات والقضبان.

واستعرض الوزير خطط ربط العاصمة الإدارية الجديدة بشبكة السكك الحديدية، فضلًا عن الجهود الجارية لإعادة تأهيل خط سفاجا- قنا- الخارجة بطول 732 كيلومترا.

وتطرق الدكتور هشام عرفات أيضًا إلى الإجراءات التي تتم للنهوض بقطاع النقل البحري، مستعرضًا مشروعات تطوير الموانئ البحرية، التي تتضمن تطوير ميناء شرم الشيخ، فضلًا عن تحديث المنطقة اللوجستية بميناء كل من دمياط والإسكندرية، وذلك إلى جانب ما تقوم به الوزارة من تدابير من أجل تطوير الموانئ البرية والجافة على مستوى الجمهورية.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بالمضي قدمًا في خطوات تطوير قطاع النقل في مصر بشكل شامل وتنفيذ المشروعات المرتبطة بذلك، مشددًا على ضرورة أن تراعي جميع المشروعات الخاصة بالنقل الجاري تنفيذها أعلى معايير السلامة والأمان، فضلًا عن ضمان كفاءة التشغيل.

وكلف الرئيس أيضًا بأهمية زيادة نسبة المكون المحلي في المشروعات التي سيتم تنفيذها بما يسمح بتوطين صناعة النقل في مصر وزيادة فرص العمل المباشرة وغير المباشرة بتلك المشروعات.
أجتماع أمني لمناقشة الحرب علي الإرهاب

واجتمع الرئيس السيسي، مع كل من الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، إضافة إلى الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة، واللواء محمد فرج الشحات مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.

وتلقي الرئيس السيسي خلال الاجتماع تقريرًا من وزيري الدفاع والداخلية حول الأوضاع الأمنية في منطقة شمال سيناء والإجراءات والتدابير التي تتخذها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من أجل مكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار بتلك المنطقة، وذلك في ضوء الزيارة التي قام بها الوزيران أمس إلى مدينة العريش لتفقد القوات والحالة الأمنية هناك.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بمواصلة الجهود من أجل اقتلاع الإرهاب من جذوره وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا، مؤكدًا أن محاولات الإرهابيين البائسة لزعزعة الاستقرار لن تعرقل مسيرة مصر لتحقيق التنمية ولن تنال من عزيمة المصريين الراسخة، ومشيدًا بما يبذله رجال القوات المسلحة والشرطة من بطولات وتضحيات غالية خلال مواجهاتهم مع الإرهاب الآثم.

وشدد الرئيس على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية في سيناء، والتي تهدف إلى النهوض بأوضاع المواطنين هناك وتحسين أحوالهم المعيشية.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟