رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads
ad ad ad ad

من "المصري" إلى "الصعيدي".. تعرف على مخططي مذبحة مسجد الروضة

السبت 16/ديسمبر/2017 - 08:49 م
مسجد الروضة
مسجد الروضة
أشرف سويلم
طباعة
كشفت مصادر أمنية بشمال سيناء، أن عمليات الرصد التي شاركت فيها قبائل سيناء لتحركات عناصر بيت المقدس الإرهابي وقياداته، أكدت أن التنظيم فشل مرارًا في تنصيب وتسمية قائد له بعد نجاح الجيش في تصفية قيادات التنظيم السابقين خلال العمليات بسيناء، وعلى رأسهم مؤسس التنظيم توفيق فريج زيادة، ثم شقيقه محمد فريج الملقب بـ "أبو دعاء الأنصاري"، الذي قتل في غارة جوية ناجحة على معقله بمنطقة المزارع جنوب العريش ثم أعقبها مقتل العديد من القيادات البارزة حتى تم تصعيد الإرهابي أبو أسامة المصري الرجل الثالث في التنظيم ومتحدثه الإعلامي السابق ليكون قائد التنظيم الحالي، وهو محمد أحمد علي العيسوي 40 عامًا من مدينة الشيخ زويد، وسبق أن مارس القضاء الشرعي بعد الثورة ويتسم بالجهل الشديد، وانعدام الخبرات الدينية سوى تلقيه منهجية داعش ومطالبته بتطبيقها، كما عرف عنه "الخطب" الرنانة الخادعة للشباب، واضطر مؤخرًا لتغيير كنيته إلى "أبو سهيل" بسبب ملاحقة القبائل له للثأر منه بعد مقتل أبنائها علي يديه، حيث قاد سلسلة من المذابح ضد أبناء القبائل، حتي تم تنصيبه قائدًا لتنظيم بيت المقدس المنهار والذي أوشك على التفكك. 
بينما جاء الإرهابي محمد سعد الصعيدي المقيم بمدينة رأس سدر بجنوب سيناء، والرجل الثاني في التنظيم والمفتي الشرعي له، وسبق أن سافر إلى سوريا والعراق وتدرب علي تطبيق منهجية داعش الإرهابية وأصبح أخطر مفتي للتنظيم في سيناء، حيث أفتى بقتل المدنيين المخالفين لتعليمات بيت المقدس، وقتل المصابين من عناصر بيت المقدس خلال مواجهات مع الأمن حتى لا يقعوا فريسة في يد الجيش، وينتزع منهم اعترافات حول التنظيم، فأحل "الصعيدي" قتلهم حال صعوبة حملهم من موقع الأحداث.
ads
"
هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟

هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟