رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

جمعية جراحة العظام تعقد مؤتمرا صحفيا على هامش دورتها الـ69

الخميس 14/ديسمبر/2017 - 02:24 م
البوابة نيوز
ضياء السبيري
طباعة
عقدت جمعية جراحة العظام المصرية، الدورة التاسعة والستين لمؤتمرها، بحضور ما يقارب من 3000 طبيب مصري وعربى وإفريقي، لمناقشة الجديد في علاج أمراض العظام والمفاصل.
وانعقدت خلال المؤتمر، العديد من ورش العمل والندوات العلمية، منذ انطلاقه، يوم الاثنين الماضي، والتي اختص معظمها بمناقشة أحدث الطرق الدوائية المتاحة، لعلاج مرض خشونة المفاصل، الذي أصبح أحد أهم أسباب الإعاقة الحركية لكثير من المرضى، خاصة كبار السن.
حضر المؤتمر وفد من كبار أطباء دولة السودان، على رأسهم دكتور جيمس ألفونس كبير جراحي العظام بمستشفيات السلاح بدولة جنوب السودان، والدكتور سمير شاهين أستاذ جراحة العظام مدير المركز الأكاديمي لكلية الطب جامعة الخرطوم، واللذين أعربا عن سعادتهما بحضور المؤتمر، وحرصهما على حضور المؤتمر سنويًا لمناقشة الجديد فى علاجات أمراض الجهاز العضلى الهيكلى وأحدث التقنيات الجراحية فى هذا الشأن.
وقال الدكتور تيمور الحسينى، أستاذ جراحة العظام، إن خشونة الركبة مرض ينتج فى المقام الأول عن تآكل الغضاريف المبطنة لمفضل الركبة ويظهر المرض أساسا فى صورة آلام حادة وتورم مع صعوبة فى الحركة.
وأضاف أن هذه المشكلة تنشأ فى أغلب الحالات بسبب تزايد نشاط مجموعة من الإنزيمات داخل أنسجة الركبة تسمى (إنترليوكين 1-بيتا)، والتى بدورها تحدث التلف فى غضروف الركبة، وما حوله من نسيج عظمى وغشاء زلالى، لذا فإن الدراسات العلمية الحديثة أكدت على أهمية مادة دياسيرين فى علاج مرض خشونة المفاصل وهى تعد بمثابة المثبط الطبيعى لهذه الإنزيمات الضارة.
وتحدث الدكتور عزت الحاوى أستاذ جراحة العظام عن الآلام المزمنة المصاحبة لمرض خشونة المفاصل، مشيرًا إلى أن العلم الحديث أظهر وجود علاقة وثيقة بين الإحساس بألم خشونة الركبة، ووجود نشاط زائد فى الجهاز العصبى المركزى للمريض يساهم بشكل كبير فى انتشار الألم ودوام الإحساس به لفترات طويلة رغم عدم وجود محفز موضعى للألم فى منطقة الركبة.
وأضاف "الحاوي": "من هنا كانت الحاجة ماسة لاستخدام مجموعة جديدة من مسكنات الألم تعمل بشكل أساسى على الجهاز العصبى (مسكنات لألم الأعصاب) جنبًا إلى جنب مع المسكنات التقليدية التى فقط توقف نشاط محفزات الألم فى المفصل".
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟