رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads
ad ad ad ad

"هيئة التدريس" بالجامعات المصرية تطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 11:04 ص
جامعة القاهرة
جامعة القاهرة
شيماء عبد الواحد-اميرة عزت
طباعة
أعلنت النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية رفضها، رفضا قاطعا لقرار الإدارة الأمريكية الذي يعترف بالقدس العربية عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارتها إليها في مخالفة صريحة لكل القرارات الدولية وأخرها قرار اليونسكو منذ شهور بالاعتراف بالسيادة الفلسطينية على القدس.
وأكدت النقابة في بيان رسمي لها "أن القرار الذي عبر عن السياسة الأمريكية المنحازة اكثر في عهد ترامب المهدد بالكثير من المشكلات الداخلية والذ أراد حماية نفسه باللوبي الصهيوني فإنه لا يعبر إلا عمن أصدره وعن إدارته الأمريكية".
وتابعت النقابة:" أنها لم ولن تقبل الا بالسيادة الفلسطينية والعربية على مدينة القدس الشريف"، مؤكدة " أن وقوعها تحت الاحتلال الصهيوني لا يغير من وضعها القانونى شئ وفقًا لكل المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التى تنص على أنه لا يجوز للمحتل أن يتخذ أي إجراءات يترتب عليها التغيير من الوضع القانوني للمناطق المحتلة".
وتدعو النقابة كل الأحرار والشرفاء فى الإدارة الأمريكية، لمراجعة موقفها هذا لأن نتائجه ستكون سلبية للغاية تجاه الولايات المتحدة حكومة وشعبا وليس على الإدارة وحدها. ولن يكون التصدي لها رسميًا فقط بل شعبيًا أيضا وعلى كل المستويات.
وتدعو النقابة الحكومات العربية والإسلامية لاتخاذ موقف يحفظه لها التاريخ والتصدي بكل الطرق للقرار الأمريكي الباطل، وأن يعتبروا بالعبر فيما حدث في العراق وليبيا واليمن. ويستعينوا بكل ما أوتوا من قوي وليس الإكتفاء ببيانات الإدانة.
كما تدعو الشعوب العربية لبدء حملة مقاطعة لكافة المنتجات الأمريكية فورًا حتى يشعر المواطن الأمريكي بنتائج تصرفات حكومته عليه بشكل مباشر.
وتحذر النقابة من أن يكون هذا القرار بدايةً لتنفيذ مخططات أخرى تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني وتحويله للاجئين في الدول العربية وأقربها مصر بالطبع فلن يتم التفريط في السيادة المصرية على أي شبر من الأراضي المصرية، مؤكدة " القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين، مهبط الوحي على عيسي عليه السلام نبي السلام، ومسرى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، القدس العربية وستظل عربية وعاصمة فلسطين الأبدية".
ads
"
هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟

هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟