رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad a b
ad ad ad

وداعًا ثروت باسيلي.. ملياردير واجه الحكومة من أجل الفقراء

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 06:00 ص
ثروت باسيلي
ثروت باسيلي
كتبت - عزة الراوى
طباعة
الدكتور ثروت باسيلي، واحد من رواد صناعة الدواء ليس فى مصر فقط بل فى الوطن العربى ككل، ونجح فى تشييد صرح طبى ودوائى كبير فى مجال صناعة الدواء تحت مسمى «مجموعة آمون القابضة»، والتى قام ببيعها لعدد من المستثمرين العرب فى صفقة هى الأكبر فى تاريخ قطاع الأدوية المصري، بعد اقتراب قيمتها من ٣ مليارات جنيه، واشترى ٦٨٪ من أسهم شركة «أكابي» للأدوية وترأس مجلس إدارتها لتنضم لمجموعة آمون القابضة.
وهو ما أهله ليكون وكيل لجنة الصحة بمجلس الشورى، بالإضافة إلى توليه رئاسة شعبة الأدوية باتحاد الصناعات المصرية.
بدأ الراحل «باسيلي» حياته بإنشاء صيدلية فى مدينة أسوان باسم «صيدلية آمون» وظلت تحمل اسمه مديرا لها حتى وافته المنية، وبعد ذلك افتتح مكتبا علميا لتوزيع أدوية الشركات الأجنبية، وزادت استثماراته ومكاسبه إلى أن أنشأ شركة آمون.
كان لباسيلى العديد من المواقف الوطنية والتى انحاز فيها للمواطن الفقير، ولعل آخرها رأيه فى أزمة الدواء الأخيرة بعد قرار الحكومة رفع سعر الدواء بنسبة ٥٪، والتى تسببت فى اختفاء العديد من أصناف الدواء من السوق المصرية، وأعلن رأيه وموقفه حينها بضرورة انحياز الحكومة للمواطن أولا، مطالبًا بوضع تسعيرة جبرية للدواء حتى لا تترك فرصة لأحد بوضع زيادة أو نقصان، وضرورة محافظة وزارة الصحة على النظام الذى دام طيلة ٦٠ عامًا. 
وطالب الدولة بعمل دراسة عن أكثر الخامات الدوائية التى تستخدمها الشركات المصنعة فى مصر، وهو يعتقد أنه من الأفضل إذا ما فكرنا الدخول فى هذا المجال لتصنيع الخامات أن يكون لدينا سوق خارجية للتصدير ولتكن فى أفريقيا والدول العربية.
ومن مواقفه أيضا مطالبته وزير الصحة بإصدار قرار ملزم لشركات الأدوية بسحب الأدوية منتهية الصلاحية من الصيدليات وتفعيل قوانين المرتجعات حفاظا على صحة المواطن وعدم بيع أدوية منتهية الصلاحية له من قبل ضعيفى النفوس من أصحاب الصيدليات.

الكلمات المفتاحية

"
هل تتوقع انفراجة بين مصر وأثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة؟

هل تتوقع انفراجة بين مصر وأثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة؟