رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

القدس عربية| مثقفون: قرار ترامب إهانة للشعوب العربية.. "القعيد" يدعو لانتفاضة حقيقية.. "الخميسي" يصفه بـ"الإجرامي".. و"دسوقي": يقضي على عملية السلام

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 02:01 ص
البوابة نيوز
حسن مختار- محمد سعودي- بهاء الميري
طباعة
أعرب الكاتب يوسف القعيد، عضو مجلس النواب، عن رفضه لإعلان الرئيس الأمريكي قائلا: إن هذا القرار مرفوض تمامًا من الفلسطينيين والعرب كافة، داعيًا الدول العربية إلى القيام بانتفاضة حقيقية في كل مكان تجاه هذا القرار.
وعبّر الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي، عن رفضه للقرار مؤكدًا أنه لابد أن يكون الرد على هذا القرار بالفعل ليس بالكلام فقط، مُشيرًا إلى أنه يستعد إلى كتابة مقالة يندد فيها بقرار ترامب في نقل السفارة إلى القدس، موجهًا المثقفين والمبدعين أن يعبروا عن رفضهم لهذا القرار بالكتابة أو بقصيدة شعرية؛ مشيرًا إلى أن السؤال الأهم: هل ستقطع الدول العربية العلاقات مع أمريكا بعد هذا القرار؟
وقالت الكاتبة سكينة فؤاد إن قرار الرئيس الأمريكي يستلزم من العرب الوقوف على بداية الخط واللجوء إلى القانون الدولي، مُشيرة إلى أنه لا توجد مساومة بين العرب وأمريكا باتخاذ هذا الإجراء المخالف لكل القواعد والقوانين الدولية؛ وأضافت أن من حقوق الشعب الفلسطيني أن يمارس حقوقه على بلاده "هذه هي أقصى طموحاته"، وأن "مثل هذا القرار يتطلب من المثقفين والأدباء والمنظمات الإسلامية الوقوف جنبًا إلى جنب لمواجهة هذا الفكر الذي يريد تفرقة الشعوب وزرع البغض والكراهية بين الشعوب بعضها البعض"، مُشيرة إلى أن هذه المخططات التي ترعاها أمريكا يجب التصدي لها "احذروا من غضب الشعوب".
وعبر حمدي الكنيسي نقيب الإعلاميين عن أسفه الشديد تجاه القرار، ووصفه بأنه" إهانة واضحة وصريحة للشعوب العربية والشعب الفلسطيني"؛ وقال: لابد من الحشد ضد قرار ترامب والوقوف ضد أمريكا فيما يتعلق بالشأن العربي، الذي يتناقض تماما مع قرار الأمم المتحدة ومجلس الأمن؛ وأشار إلى أن مثل هذا القرار يتوافق مع تعرض ترامب لضغوط كبيرة من المجتمع اليهودي بأمريكا "فلجأ إلى إرضائهم على حساب الأمة العربية، وهذا يتناقص مع القرارات التي تدعو إلى السلام، فهو يفعل العكس".
ووصف الكاتب أحمد الخميسي إعلان ترامب بـ"القرار الإجرامي الذي يتماشي مع السياسة الأمريكية التي لا تتحرك فقط لتدمير مشاريع السلام، بل تسعى جاهدة إلى تدمير الدول العربية كلها"؛ وأضاف أنه من المفترض أن يجتمع الأدباء لعقد مؤتمر كبير لاتخاذ موقف ضد هذا القرار والتنديد تجاه ذلك".
وعبرت الشاعرة فاطمة ناعوت عن قلقها الشديد في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، واصفة إياه بأنه "تصرف عنيف جدًا من أمريكا، قد يحمل بداخله رسائل شديدة الخطورة، وهذا قرار غير مفهوم وغير مقبول"؛ وأضافت: "ذلك القرار يعتبر عودة إلى الوراء، والشارع الثقافي في مصر والدول العربية لا يقبله، فهو تأكيد على عملية الاستيطان التي تقوم بها قوات الاحتلال، وأن القدس عاصمة لإسرائيل وليس فلسطين، كما أن توقيت إعلان القرار الذي يأتي بالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى لوعد بلفور المشئوم بإعطاء اليهود وطن في الأراضي الفلسطينية، يعني أنه وعد بلفور جديد ممن لا يملك لمن لا يستحق".
وعبر الشاعر حسن طلب عن استيائه من إعلان ترامب، وقال إن هذا القرار "يعكس لحظة الضعف التي تعيشها عدد من الدول العربية الآن وقد استغلتها أمريكا لتحقيق ما ترغب به تجاه فلسطين"؛ موضحا أنه لابد أن يكون هناك إرادة سياسية حقيقية لكي نتصدى لهذا القرار؛ وأضاف: آراء الشعراء لا تجدى دائما ولكن المواقف السياسية وحدها هي ما تجدي تجاه هذه المواقف، موضحًا أن الشاعر يكتب ويرى الواقع في مجمله، وذلك لأن فكره يتجاوز الأحداث المتتالية.
وأكد الكاتب المسرحي محمد أبو العلا السلاموني أن الولايات المتحدة منذ أمد وهي تستهدف زعزعة استقرار البلدان العربية من خلال إسرائيل أداة التنفيذ الخاصة بها في المنطقة؛ وأشار إلى أن هذا القرار ينصب في الصالح الإسرئيلي ولا بد للدول العربية أن تتخذ موقفا حازما نحو هذا القرار كقطع البترول عن هذه الدول ووقف التعامل معها، بالإضافة إلى وقف الصادرات والواردات وسحب السفراء، فلا بد من تدخل جامعة الدول العربية لاتخاذ موقف حقيقي وفعال لا يقوم على الكلام فقط، أما الموقف الثقافي معروف رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف به.
ولفت الفنان محمد دسوقي مدير مركز الهناجر للفنون، أن القرار "سوف يزيد نسبة التوتر في منطقة الشرق الأوسط"؛ وأضاف أن القوى الناعمة تلعب دورًا مهمًا ردًا على هذا القرار من خلال إنتاج وتناول عروض مسرحية لتفسير ودراسة هذه القضية الفلسطينية، بغرض الوصول إلى السلام الكامل والعادل.
وأكد دسوقي أن هذا الأمر يعالج فنيًا بشكل أفضل من خلال التراث المسرحي الإنساني ذات القيمة الفنية، عن طريق عرض نصوص جديدة لفناني المسرح تتناول هذه القضية وتقدم على خشبات المسرح، وأشار إلى مسرحية "ديوان البقر" للكاتب الكبير محمد أبو العلا السلاموني التي تناولت قضية الفكر المتطرف، فلا تقتصر عرضها داخل القاهرة فقط، وإنما من خلال مشروع الهدف منه التحرك بهذه العروض إلى خارج محافظة القاهرة، وإقامة ندوات حول هذه العرض بغرض تصحيح الأفكار المغلوطة.
وقالت الشاعرة فاطمة قنديل إن ما حدث يعد تخطي للحقوق الإنسانية المعروفة، وأن الرئيس الأمريكي تجاوز حقوق الشعوب في بلادها؛ مشيرة إلى أن الموقف واضح "ستظل القدس عاصمة فلسطين إلى الأبد"، ولابد من الأخذ في الاعتبار أن هناك خطوطا حمراء خاصة بالشعوب لا يمكن تجاوزها مهما كان الوضع.
وأوضحت أن موقف مصر واضح وصريح من التطبيع والمعاملة مع العدو، ودعت المثقفين والأدباء والشعراء إلى الحشد الثقافي والفكري وعدم التنازل عن حقوقهم المشروعة.
"
هل تؤيد مقترح تعديل عقوبة تعاطي الحشيش؟

هل تؤيد مقترح تعديل عقوبة تعاطي الحشيش؟