رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

ارتفاع أسعار الأسمدة "يكوي" الفلاحين.. الزراعة: لا توجد أزمة.. والمزارعون: الطن وصل لـ 3200 جنيه ونتحمل وحدنا الزيادة.. وتحولنا من منتجين إلى مستهلكين

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 05:00 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محمد محفوظ
طباعة
يعاني الفلاح من أزمات عديدة، أبرزها نقص كميات الأسمدة التي يعاني منها المزارعون، وارتفاع أسعارها، والتي لا يستطيع الفلاح شراءها، ويقف الفلاح مكتوفي الأيدي وعاجزا، عن توفير احتياجاته اللازمة للزراعة من أسمدة وتقاوي ومبيدات، وهو ما حدث بالفعل بعد صدور قرار برفع سعر الأسمدة.
وتباينت الآراء حول القرار، فبينما اعتبر البعض هذه الزيادة مفاجئة، يرى بعض المزارعين أن قرار ارتفاع أسعار الأسمدة كان متوقعًا في ظل تعويم الجنيه، ويري البعض اآخر ان اختفاء الأسمدة وعدم توافرها في السوق يأتي بسبب السوق السودة وجشع التجار، بينما يقول بعض المزارعين أن الزيادة لم تتجاوز 7% بينما كانت الزيادة عالميا 300%، حيث وصل طن اليوريا إلى 3200 جنيه بدلا من 2960 جنيهًا، والنترات إلى 3100 جنيه بدلا من 2860 جنيهًا.

ارتفاع أسعار الأسمدة
في البدية يقول محمد عبد الرحمن أحد الفلاحين بمحافظات الصعيد بأن المحاصيل الزراعية تعد حاليا أقل إنتاجا بسبب غياب الأسمدة وعدم توافرها في الأسواق، مؤكدًا أن الفلاح المصري من يتحمل زيادة تكلفة زيادة الأسمدة وهو الوحيد المتضرر من زيادة أسعارها وعدم توافرها في الأسواق.
وأضاف عبد الرحمن أن نتائج هذه الزيادة سيأتي بعد نهاية المحصول حين يبيع الفلاح المحصول، لافتًا إلى أن المحصول يحتاج ما بين 4 إلى 17 شيكارة للفدان الواحد.
فيما قال علي عتمان، أحد الفلاحين بمحافظة سوهاج أن الأسمدة الموجودة في السوق السوداء أسعارها خيالية لا يستطيع الفلاح شراءها في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الفلاحون من غلاء التقاوي والمبيدات وغيرها، والسبب في قلة الاسمدة وعدم توافرها في السوق توريد الأسمدة إلى الخارج، بالإضافة إلى استغلال بعض التجار ببيع الأسمدة في السوق السودة لتحقيق ربح أكثر وعدم مراعاتهم للمحاصيل الزراعية أو مراعاة حال الفلاح المصري، والحكومة ووزارة الزراعة تقف مكتوفة الأيدي أمام التجار دون اتخاذ أي إجراء أو رقابة عليهم.

ارتفاع أسعار الأسمدة
وفي نفس السياق قال حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، أن بعض الفلاحين تركوا الزراعة بسبب عدم توافر المنتجات الزراعية وغلائها خاصة الأسمدة والمبيدات، لافتًا إلى أن بعض المزارعين تحولوا من منتجين إلى مستهلكين بعد ارتفاع الأسعار.
وأضاف أن هذا أدى إلى ارتفاع تكاليف الزراعة ومستلزمات الإنتاج والحصاد من تقاوي ومبيدات أسمدة وري وغيره، في الوقت الذي لا يحصل فيه الفلاح على عائد مناسب من هذا الإنتاج يتوافق مع ما أنفق ومع مجهوده.

ارتفاع أسعار الأسمدة
وعلى الجانب الآخر، يقول الدكتور حامد عبدالدايم، المتحدث باسم وزارة الزراعة: إنه لا توجد أزمة في الأسمدة على الإطلاق، وأن الأزمة الموجودة بسبب التوزيع بحيث يوجد في جمعيات كميات كبيرة وفي جمعيات أخرى كميات أقل.
وأوضح عبدالدايم أن وزارة الزراعة حريصة كل الحرص علي تلبية كل احتياجات الفلاحين والمزارعين علي مستوى الجمهورية من مستلزمات الإنتاج الزراعي المختلفة من أسمدة ومبيدات زراعية وغيرها، لافتًا إلى أنه تم التغلب على مشكلة نقل الأسمدة إلى محافظات الوجه القبلي والعجز الذي يوجد في جمعيات الوجه القبلي بسبب التوزيع.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار إلزام المستشفيات بإذاعة السلام الجمهوري؟

هل تؤيد قرار إلزام المستشفيات بإذاعة السلام الجمهوري؟