رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الأردن يحذر من تداعيات الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

الإثنين 04/ديسمبر/2017 - 10:54 ص
 وزير خارجية الاردن
وزير خارجية الاردن أيمن الصفدي
وكالات
طباعة
حذر وزير خارجية الاردن أيمن الصفدي الأحد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون من "تداعيات خطرة" لأي قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، على ما أفاد مصدر رسمي.

وأكد الصفدي خلال الاتصال "ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في القدس، وعدم اتخاذ أي قرار يستهدف تغيير هذا الوضع"، على ما افادت وكالة الانباء الرسمية (بترا).

وحذر من "التداعيات الخطرة لأي قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ضوء المكانة الدينية والتاريخية والوطنية الخاصة للقدس ليس فقط عند الفلسطينيين والأردنيين ولكن على امتداد العالمين العربي والإسلامي".

وأشار الصفدي إلى "التداعيات السلبية لمثل هذا القرار على جهود الولايات المتحدة المساعدة في تحقيق السلام" بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأكد "خطورة اتخاذ اَي قرار يقوض الجهود السلمية ويدفع المنطقة نحو المزيد من التوتر".

ويشكل وضع القدس احدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحدة"، في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وأقرّ الكونجرس الامريكي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل"، وعلى نقل السفارة الامريكية اليها. ورغم ان القرار ملزم، لكنه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة اشهر لحماية "مصالح الامن القومي".

ومذاك، قام الرؤساء الامريكيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا. وهذا ما فعله ترامب في يونيو الماضي. ويتوقع أن يقوم بذلك مرة ثانية هذا الاسبوع.

لكن، بحسب دبلوماسيين ومراقبين، يتوقع أن يعلن في خطاب الاربعاء تأييده لمطالبة اسرائيل بالقدس عاصمة لها.

ويدعو الأردن لعقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي على المستوى الوزاري ل"مناقشة سبل التعامل مع أي قرار أميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إن اتخذ".

وكانت القدس الشرقية تتبع الأردن إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في القدس.

"
هل تؤيد قرار إلزام المستشفيات بإذاعة السلام الجمهوري؟

هل تؤيد قرار إلزام المستشفيات بإذاعة السلام الجمهوري؟