رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad ad ad ad

الصحة العالمية تعرب عن قلقها إزاء تدهور الوضع في الغوطة الشرقية

الأربعاء 22/نوفمبر/2017 - 06:33 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الصحي في الغوطة الشرقية بسوريا.
وقالت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء: إنه في الوقت الذي قتل فيه سبعة أشخاص وأصيب 42 شخصًا في مدينة دمشق والمناطق المحيطة بها في الأيام الأخيرة، إلا أنه خلال فترة 4 أيام فقط من 14 وحتى 17 نوفمبر الجاري قتل 84 شخصا من بينهم 17 طفلا، و6 نساء، إلى جانب إصابة 659 شخصا من بينهم 127 طفلا، و87 امرأة.
وأضافت المنظمة، أنه خلال نفس الفترة تم إجراء أكثر من 200 عملية جراحية في مستشفيات الغوطة الشرقية والتي تعاني من نقص الموارد، مشيرة إلى أنه وبالرغم من تصاعد العنف وزيادة الاحتياجات الإنسانية فإن الأدوية المنقذة للحياة والمعدات الطبية والإمدادات الجراحية يتم منعها من دخول المنطقة.
وأكدت المنظمة الدولية، أن خطة الإجلاء الطبي للمحتاجين في الغوطة الشرقية والمعدة من قبل المنظمة والأمم المتحدة وتم تطويرها من جانب الهلال الأحمر العربي السوري لم تحصل على الموافقات اللازمة لنقل المحتاجين من المرضى بأمراض خطيرة والمصابين إلى مستشفيات الإحالة الرئيسية في محافظات دمشق وريف دمشق وإدلب وغيرها.
ولفتت المنظمة إلى أن الافتقار إلى الخدمات الصحية الأساسية فضلا عن محدودية الكهرباء والوقود ومياه الشرب يزيد من خطر تفشى الأمراض مثل الإسهال والتيفود والتهاب الكبد.
وذكرت المنظمة، أنه ومع تلك الأوضاع المتدهورة في الغوطة الشرقية فإن قوافل الإمدادات الإغاثية لا زالت غير منتظمة، كما أن المعونات التي قدمت ليست كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة لما يصل لنحو 400 ألف شخص محاصر في تلك المنطقة لأكثر من 4 سنوات.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية،أن المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية أُصيبت بأضرار مما أثر على توفير الرعاية الطبية للسكان في الوقت الذي تشتد الحاجة إليها، مشيرةً إلى أنه في 18 نوفمبر الجاري تم استهداف مستشفى المجاهد في دمشق وأصيب طبيبان مقيمان، و 3 من المرضى.
وأكدت المنظمة أن هناك حاجة ماسة لتقديم مساعدات إنسانية مستمرة للغوطة الشرقية، مشددة على عدم إعاقتها، إلى جانب ضرورة عدم تأخير عملية الإجلاء الطبي والمرضى.
هل تتوقع تحسن الأحوال الاقتصادية بمصر في العام الجديد؟

هل تتوقع تحسن الأحوال الاقتصادية بمصر في العام الجديد؟