رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

"سالوجا وغزال".. لوحة طبيعية تزين قلب النيل في أسوان

الأحد 12/نوفمبر/2017 - 12:59 ص
محميات سالوجا وغزال
محميات سالوجا وغزال
كريم صلاح
طباعة
عندما تستقل إحدى المراكب النيلية؛ لتستمتع بالهواء النقى، فى أجمل بقاع العالم «أسوان»، ستجد صخورا بركانية يتخللها نباتات نادرة على جانبى النيل ووسطه، تلك البقعة التى يسكن بها صغار الحيوانات والطيور؛ لبعدها عن أى تلوث، أيًا كان نوعه، «الشلال الأول» على بعد ثلاثة كيلومترات من خزان أسوان القديم، ستنبهر باللوحات الفنية المختلفة، التى لم يتدخل بها البشر، من الرمال الصفراء التى تتداخل مع النباتات الخضراء، وفى قلبها الصخور السوداء.
«سالوجا وغزال» هى أصغر المحميات الطبيعية فى جنوب مصر، حيث لا تتعدى مساحتها نصف كيلو متر، وهى عبارة عن مجموعة جزر فى نهر النيل، وحينما تتساءل عن المعنى، فـ«سالوجا» باللغة النوبية تعنى «الشلال»، أما اسم «غزال» تشير إلى إحدى النباتات النادرة الموجودة داخل المحمية. وقد أعلنت المنطقة بأنها محمية طبيعية عام ١٩٨٦ بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجى للحيوانات والنباتات والثدييات المهددة بالانقراض، ورغم ضيق مساحة المحمية، إلا أنها تحتضن أعدادا كبيرة من الكائنات الحية المتنوعة.
أكثر من ٩٠ نوعًا مختلفًا من النباتات النادرة، وبعض هذه النباتات خاص بجزر النيل ولا ينبت خارجها، تتميز المحمية بمناظر طبيعية خلابة تجمع ما بين الغطاء النباتى الهادئ غالبًا والمسطح المائى لنهر النيل مما جعل منها مزارا سياحيا مهما. 
وفى اللحظة التى كنت أتأمل فيها، جمال اللوحات الربانية، كان يجلس بجانبى أحد قاطنى جزيرة غرب سهيل والتى تحد المحمية جنوبًا، وقاطعنى قائلًا: إن المحمية تعتبر جنة الله فى الأرض، وتمتلك خصائص طبيعية من ناحية المكان، وبها الكائنات الحية التى تعيش بمحيطها، وتتمتع بالمنظر الجمالى خاصة أن الجبل والرمال الصفراء يحدان من جهة، والنباتات والصخور البركانية من الجهة المواجهة الأخرى.
وتابع: «مفيش زيارات بها ومينفعش أدخل المحمية، عشان كلها جزر على هيئة صخور بركانية فى وسط النيل، والحيوانات بتوصل الجزيرة عند طريق العوم، عشان المكان مأوى لصغار الحيوانات، وبيعيش فيها الماعز والثعلب المصرى والهدهد».
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟