رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

قصة حلاق اغتصب طفلة عمرها 4 سنوات.. وأسرتها تعذبه حتى الموت

الأحد 05/نوفمبر/2017 - 07:38 ص
محمد سعد المحامي
محمد سعد المحامي مه محررة البوابة نيوز
مى محمد
طباعة
الحلاق يغتصب طفلة الـ4 سنوات.. وأسرتها عذبته حتى الموت
محام: المتهم غير معروف فى المنطقة.. والتحقيقات: المتهمون استدرجوا المجنى عليه وصعقوه بالكهرباء حتى فارق الحياة
سلم «كريم» صاحب الثلاثين ربيعا، عقله للشيطان الذى سيطر عليه، وجعله يفكر فى إشباع رغباته وشهواته الجنسية فقرر الاعتداء على "نانسى"، ٤ سنوات، والطفلة ابنة شقيقة صديقه، فضرب بكل شيء عرض الحائط، واستغل صغر سن الطفلة، معتقدًا أنها لا تفقه شيئا، وأنها لن تخبر أحدًا بما حدث، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فقد روت نانسى لوالدتها ما حدث معها، والتى أسرعت لتقص على شقيقها ما تعرضت له طفلتها، ومن هنا كانت البداية فى واقعة تعذيب المجنى عليه حتى الموت.
داخل شارع الزعفران بمنطقة بولاق الدكرور، انتقلنا لسؤال الأهالى عما حدث مع المجنى عليه «كريم.ا»، وكيف انتهى به الحال جثة هامدة على يد صديقه «محسن. م»، الذى يقيم بالشارع نفسه، وثلاثة آخرين، وبمجرد الوصول إلى العقار رقم ١٤، والذى تتواجد به الشقة محل الواقعة، والتى تقع فى الدور الأرضى من العقار، لم يكن أحد من قاطنيها متواجدا بالداخل، ولكن على بعد عدة أمتار كان يقف "محمد سعد" المحامي، أحد الجيران بالمنطقة.
بدأ المحامي حديثه قائلا: «إحنا سمعنا بالحادث صدفة»؛ لأن المتهم وباقى أفراد عائلته ساكنين هنا منذ حوالى ٣ أشهر، بعدما قاموا بتأجير الشقة من أصحابها، ومنذ لحظة وصولهم ولا أحد يعلم عنهم شيئا، فحياتهم مغلقة عليهم، والمتهم يقف فى الشارع من حين لآخر وليس له اختلاط مع أهالى المنطقة، فهو يخرج إلى عمله ويعود، أما باقى أفراد أسرته، فتعاملهم مع أهالي المنطقة محدود، كل ما نعرفه أن المتهم لديه فتاة أخرى متزوجة «وهى والدة الطفلة التى تعرضت للاعتداء الجنسي» وتقيم فى منطقة أخرى، وبعد الواقعة بيوم فوجئنا بوجود عدد من رجال الشرطة والنيابة العامة، داخل منزل المتهم وقتها أدركنا أنه تورط فى شيء.
وعلى الجانب الآخر التقط «مصطفى الصعيدي» بائع بسوبر ماركت، طرف الحديث، قائلا: «يوم الواقعة فوجئنا بالمتهم وخالته وفتاة أخرى تبلغ من العمر ١٨ عامًا، حضروا إلى الشارع داخل توك توك، وكان بصحبتهم شخص يبدو أنه المجنى عليه، كان فى حالة سيئة وتظهر عليه علامات الضرب والتعدى «كان ميت خالص»، وضعوه داخل الشقة وبعد دقائق أحضروا سيارة واستقلوها جميعا، وكان معهم المجنى عليه، ويبدو أنه توفى وقاموا بنقله إلى المستشفى، وبعد ذلك حضر رجال المباحث وعلمنا أنهم قاموا بخطف المجنى عليه، والتعدى عليه بالضرب وتعذيبه بعد قيامه بالتعدى الجنسى على الطفلة «نانسى» ابنة شقيقة المتهم.
واختتم الشاب حديثه قائلا: «مافيش حد فينا توقع أن يحدث ذلك، خاصة أن المتهم وأسرته غير معروفين بالمنطقة وليس لهم تعامل مع أحد».
وأثناء ذلك حضرت خالة المتهم الأول ورفضت الحديث عن الأمر، وأكدت أنها لا تعلم عما حدث شيئا، ولا ترغب فى إثارة المشاكل بالمنطقة والتسبب لها فى فضائح.
وبعد ساعات من التحرى والبحث تم القبض على المتهم الأول «محسن. م»، البالغ من العمر ٢٦ عاما، مالك عربية كبدة، وأصدقائه «محمد.ف. ت»، ٤٠ عاما، حلاق، و«إبراهيم. أ. ر»، ٢٤ عاما، خفير بمدرسة، و«عمر. م. ن. ال»، ٢٨ عاما، سائق.
واعترف المتهمون خلال التحقيقات التي أجراها حازم عامر وكيل نيابة حوادث جنوب الجيزة، أنه أثناء تواجد المجنى عليه مع صديقه «محسن»، الذى طلب منه توصيل ابنة شقيقته «نانسي»، «٤ سنوات»، إلى المنزل، اعتدى الحلاق جنسيا على الطفلة، التي أخبرت والدتها لتسارع الأخيرة بإبلاغ شقيقها بما حدث.
وقرر خال الطفلة المتهم الأول ووالدها تلقين المجنى عليه درسا لمعاقبته على ما فعله، فاتفقا مع بلطجى شهير بالمنطقة يدعى «عمر عزرائيل»، على استدراج الضحية إلى شقته؛ بدافع الانتقام، وبالفعل توجه معهم إلى الشقة محل الواقعة، وبمجرد وصوله قاموا بالتعدى عليه بالضرب المبرح، وصعقه بالكهرباء لمدة ساعتين «كانوا حاطينه على مشترك»، فقد قاموا بوضع كمية من المياه عليه وتوصيله بالكهرباء حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، نقلوه إلى مستشفى بولاق الدكرور العام؛ لإبعاد الشبهة عنهم، لكن والدته اتهمت صديقه «محسن» الذى تظاهر بالحزن على فقدان «المجني عليه»، وأوهم الجميع بأنه لا يعلم شيئا عما حدث، حتى تم ضبطه واعترف على باقى المتهمين.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين ٤ أيام على ذمة التحقيقات.
ads
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟