رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

بسبب الإهمال الطبي.. "ديدان" تخرج من قدم مريض في مستشفى حكومي

السبت 28/أكتوبر/2017 - 03:28 ص
تامر
تامر
كتب - ولاء مالك ومنتصر سليمان
طباعة
الضحية: «عملت عمليتين ومفيش تحسن.. ومش قادر على العلاج»

«بدلًا من أن يكحلها عماها» إنها ليست مقولة نتداولها فيما بيننا، بقدر ما هى واقع نعيشه ونعانى منه، ففى مدينة السلام دفع مواطن بسيط ثمنًا لشبح الإهمال الطبى الموجود فى المستشفيات الحكومية، وبدلًا من أن ينتهى ألم قدمه بعد تعرضه لحادث تفاقمت الأزمة وأصبح عاجزًا ليست لديه القدرة على العمل والحركة بصورة طبيعية، وتفاجأ بالديدان تخرج من قدمه دون أدنى تحسن.
وسلطت «البوابة» الضوء علي تلك الواقعة، من خلال رواية ضحية ذلك الإهمال الطبي، حيث روى تفاصيل تلك الواقعة منذ البداية وحتى نهايتها.
فى البداية يقول تامر، ٣٣ سنة: أنا متزوج ولدى طفل ٤ سنوات تعرضت لحادث فى ٢٠١٦ أثناء عودتى من العمل، وتم حجزى فى أحد المستشفيات الحكومية، وتم تركيب شرائح ومسامير لمدة أكثر من شهر، لوجود صديد يخرج من قدمى، وكنت فى البداية قادرًا على تعاطى المضادات الحيوية، لكنى الآن لم أعد قادرًا على ذلك.
ويضيف الضحية، أنه بعد تلك الواقعة، تفاجأ بحادث آخر حيث صدمه توكتوك بالقرب من منزله فى قدمه اليسري، وذهب على أثره إلى أحد المستشفيات الحكومية للعلاج، حيث تم حجزه ٣ أيام، وبعد الخروج من المستشفى وإجراء العملية، تفاجأت بوجود انتفاخ شديد فى القدم اليسرى كلها، وعند عودتى إلى الطبيب الذى أجرى العملية كان رده «دا اللى كنت عامل حسابه».
الطبيب أخبرنى بأنه على الحضور فى الصباح لإجراء عملية إزالة الشرائح والمسامير التى تم تركيبها وإجراء عملية تنظيف، فقام أطباء آخرون بإجراء العملية الجراحية، ولكن هنا كانت المفاجأة بعدم وجود أى تحسن فى حالتى الصحية، بالعكس فقد كانت تخرج ديدان من قدمى وصديد بصورة مستمرة نتيجة لعدم نجاح العملية، مضيفًا «رجلى مفكوكة والعملية محصلش فيها أى تقدم لأنى مش قادر على تكاليف العلاج المرهقة واللى بتكلفنى مبالغ كبيرة أنا مش قادر عليها».
وأشار قائلًا «أنا مش باخد أى مضادات حيوية على الإطلاق بالرغم من أن الدكتور أكد على ضرورة تعاطى حقنة يوميًا بـ ٥٠ جنيها، بالإضافة إلى غيارات تكلف يوميًا ٥٠ جنيهًا، المفروض مكانش عملى العملية كان جبسنى وبس، وحتى الآن بينزل صديد والحقنة ثمنها يتجاوز ٥٠ جنيها وأنا مش معايا فلوس، المفروض آخد واحدة الصبح وواحدة بالليل، وممكن اثنين وبعمل تحليل مزرعة». 
واستطرد قائلًا «لما بنام بلاقى النمل اللى بيصحيني، والأعصاب كلها ظاهرة، وحاولت أنى أتعالج على نفقة الدولة ولكنهم رفضوا».
ونوه إلى بأنه أصبح الآن عاجزًا عن العمل بعد تدهور حالته الصحية فى القدم اليسرى والقدم اليمنى، كما أن قدمه اليسرى فى حاجة قوية لإجراء عملية ترقيع حتى لا يحدث شلل فى القدم، خاصة أنه بعد تدهور حالته الصحية لم يعد قادرًا على دفع إيجار الشقة التى يقطن بها هو وأسرته فاضطر إلى الإقامة مع والدته وأخيه فى شقتهم الصغيرة».
وكان قسم شرطة مصر الجديدة قد تلقى بلاغًا بالواقعة وتم تحرير محضر رقم ١٠٤٨٣ إدارى لسنة ٢٠١٧ وأخطرت النيابة للتحقيق.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟