رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة

"النهار" تدخل مراحل بيعها النهائية.. وأزمة مالية تضرب الشبكة

الإثنين 23/أكتوبر/2017 - 01:00 ص
قناة النهار
قناة النهار
كتبت - ريم حمادة
طباعة
يبدو أن أزمة قناة الحياة التى تعرضت لها الفترة الماضية، وكانت سببا فى بيع القناة من قبل مالكها وانطلاقها بشكل جديد، لن تكون الأخيرة الفترة المقبلة حيث تشهد أكثر من شاشة إعلامية العديد من الأزمات التى قد تكون سببا فى تغيير شكل الخريطة الإعلامية الأيام القادمة.
فبعد انفصال قنوات النهار عن قنوات الـ cbc فى خبر اعتبره المتخصصون فى الإعلام صادما، دخلت القناة فى العديد من الأزمات التى جعلتها تتخلى عن أكثر من تردد خاص بها، مكتفية فقط بثلاث قنوات، وهى النهار والنهار دراما والنهار نور بعد أن كان لها أكثر من قناة وتردد على النايل سات، لتتضح للجميع الأزمة التى تمر بها الشبكة والتى قد تعصف بها.
وكشفت مصادر للبوابة عن أن رجل الأعمال علاء الكحكى مالك شبكة قنوات النهار دخل خلال الشهور الماضية فى مفاوضات مع عدة أطراف لبيع قنوات النهار، وأكدت المصادر أن المفاوضات الأخيرة كانت بينه وبين مسئولين من شركة المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوجيا المعلومات بهدف بيع الشبكة بجميع قنواتها وليس الشراكة فى أسهمها، موضحة أنه تم الاتفاق على كافة تفاصيل عملية البيع وأن ما يؤجلها حتى الآن هو التفاوض بشأن الوصول لسعر مرض للطرفين، حيث أكدت مصادر البوابة أن المبلغ الذى عرض على الكحكى أقل بكثير مما يقيم به شبكته.
وأوضحت مصادر من داخل الشبكة أن الكحكى أبلغ عددا كبيرا من المقربين له برغبته فى بيع القناة للتخلص من أعبائها خاصة المالية، حيث تعانى الشبكة وبالأخص القناة العامة حاليا عدة أزمات أبرزها مالية والتى تؤثر بشكل مباشر على آلية العمل داخل القناة، فبالإضافة إلى تأخر رواتب العاملين والذى وصل لبعض المذيعين إلى ٥ أشهر وللعاملين خلف الكاميرا إلى ٣ أشهر، قامت القناة أيضا بعمل سياسات من شأنها تخفيض النفقات، كما طلبت الإدارة من مسئولى البرامج تقليل أعداد العاملين فى كل البرامج من ناحية وكذلك تخفيض الرواتب من ناحية أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن الشبكة استغنت بالفعل عن عدد من العاملين خلال الشهور القليلة الماضية وتجهز أيضا لدفعة استغناءات جديدة.
وأضافت المصادر أن الأزمة المالية التى تمر بها القناة تؤثر على عدة أمور برامجية منها وضع شروط من الإدارة بعدم استضافة ضيوف لبرامج القناة من خارج القاهرة الكبرى إلا فى حالات استثنائية أو أن يتحمل فريق البرنامج مسئولية إحضار الضيف وعودته بعد انتهاء الهواء بسيارات خاصة، كما أبلغت الإدارة البرامج بعدم وجود ميزانية مخصصة للضيوف الذين يظهرون بمقابل مادى، مضيفة أن هذه الأمور كانت من أحد أهم أسباب رحيل الإعلامى خيرى رمضان عن الشبكة الشهر الماضي، والذى يتفاوض معه حاليا مسئولون بماسبيرو لتقديم برنامج توك شو على شاشة التليفزيون المصري.
على صعيد متصل كشفت مصادر بالشبكة أن الإعلامية نجوى إبراهيم بدأت خلال اليومين الماضيين تصوير عدد من الفقرات، مشيرة إلى أن الإعلامية الكبيرة سوف تظهر بدءا من الشهر المقبل على شاشة قناة النهار العامة، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت ستظهر ببرنامج منفصل أم ستشترك بعمل حلقات أخرى من برنامج «آخر النهار»، حيث سيتغلب على هذه الحلقات الجانب الاجتماعى والفنى بشكل أكثر، وقد سجلت فعليا بعض الفقرات مع عدد من نجوم الفن.

الكلمات المفتاحية

هل تؤيد قرارات الحكومة برفع قيمة الضرائب على السجائر ؟

هل تؤيد قرارات الحكومة برفع قيمة الضرائب على السجائر ؟