رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

"البوابة نيوز" في منزل قتيلة المعصرة.. "ابن أختها طمع في الغوايش وخنقها".. نجل شقيقها: "لقينا عمتي مخنوقة والغاز مفتوح" الجيران: "نعرفها من 30 سنة.. طيبة وفي حالها"

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 04:13 ص
المتهم
المتهم
كتب: هاني البدري
طباعة
"كنت بشرب معاها الشاي الصبح، في شقتها، إتعودنا الجلوس مع بعض، كل يوم، وباعرفها من 30 سنة، والحقيقة أم صبري كانت طيبة وكريمة وبتحب الناس، لكن الطمع والإجرام ضيعوا صديقتي وجارتي"، بهذه الكلمات روت فاطمة إبراهيم، علاقتها بالضحية، وهي جارة ومالكة العقار التي كانت تقيم فيه، "نجفة.إ.م"، السيدة الستينية التي قتلت على يد نجل شقيقتها، بالمعصرة. 
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، ألقت القبض على "محمد.س"، 20 عامًا، عاطل، ومقيم بشارع أحمد زايد، والمتهم بقتل خالته "نجفة.إ.م"، 60 عامًا، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة بدافع سرقة "مشغولات ذهبية"، كانت تمتلكها القتيلة.
البوابة نيوز في منزل
"البوابة نيوز"، انتقلت إلى منطقة المعصرة، بحارة فاروق عبدالجواد المتفرع من شارع أحمد زايد، حيث مسرح الجريمة، للتحقيق في الواقعة.
عقارات متلاصقة، بحارة ضيقة، يطلق عليها اسم "فاروق عبدالجواد"، نسبة إلى أحد اصحاب البيوت القديمة، هنا تجرد الشاب العشريني، من مشاعر الإنسانية والرحمة وقتل خالته المُسنّة.
البوابة نيوز في منزل
وصمة عار
عمتي نجفة أو "أم صبري"، كانت طيبة وكريمة، وكلنا مصدومين من اللي حصل، ومحمد ابن عمتي مش كويس وبيتعاطى مُخدرات، وترك للعيلة وصمة عار، بهذه الكلمات قال نجل شقيق المتوفية، رفض ذكر اسمه لـ"البوابة نيوز"، واصفَا الواقعة بالصاعقة التي حَلّت على العائلة والشارع بأكمله، حيث يقيم المتهم معنا في ذات البيت والذي يبعد خطوات عن منزل المرحومة. 
وأضاف: "عمتي بالمعاش، وكانت بتشتغل في السابق، ممرضة بمستشفى السلام الدولي، وعايشة في الشقة بمفردها"، وأشار بيده على شقة متواضعة بالدور الأرضي، في العقار رقم "1"، بذات العنوان السابق ذكره. 
وعن يوم الحادثة، روى أن إحدى الجيران، وتدعى "أم أيمن"، حال صعودها إلى الطابق الأول لزيارة جارتها، شعرت بانبعاث رائحة غاز شديدة من شقة عمتي، وظلت تنادي السكان، لإخبارهم، حتى خرج "أحمد" نجل صاحبة العقار وظل يطرق الباب، دون استجابة.
وتابع: "اتصلنا بــ"عماد" زوج ابنة عمتي، وحضر، وحاول طرق الباب، والاتصال بها، دون استجابة أيضًا، ليضطر بمساعدة أصحاب العقار، بكسر الباب لنجد عمتي مسجاة على ظهرها فوق سرير بغرفة نومها، وبها كدمات في الوجه، وسحجات بالجسم، وآثار خنق في الرقبة، وكانت أعين البوتجاز مفتوحة، وتم الاستعانة بطبيب من مركز اليسر، والذي بدوره كشف أن الوفاة، بها شبهة جنائية، وعلى الفور تم إبلاغ النجدة، وتولى رجال المباحث التحقيقات. 
وعن علاقة المتوفية، بأقاربها، والجيران، يقول نجل شقيقها: "عمتي كانت في حالها وتربطها علاقات طيبة ويتواصل معها بعض من جاراتها المقربات"، متابعًا: "عمتي معها من الأبناء ولد وبنتين، وكلهم متزوجون، والزيارات ليست كثيرة، نظرًا لمشاغل الحياة".
وأشار أن والدة الجاني في حالة صعبة منذ معرفتها بخبر وفاة شقيقتها، وزاد الأمر سوءًا، حين علمت ان ابنها هو الجاني، "وربنا يسترها وميحصلهاش حاجة هي كمان".
منزل المجني عليها
منزل المجني عليها
الطمع في الذهب
كانت فرحانة ونادت عليّ، لإجلاسها، في صباح اليوم المَشئوم، وبدأت تعرض الغوايش والخواتم اللي اشترتهم قبل الجريمة بيومين"، تروي إحدى الجيران، وهي فاطمة إبراهيم، سيدة سبعينية، جانبا عن علاقتها بالمتوفية، قائلة: "أم صبري، عايشة في شقة بالدور الأرضي من 30 سنة استأجرها زوجها، مننا قبل أن يتوفى".
وتابعت: "أوضحت "إحنا كنا مع بعض في نفس اليوم، وفرجتني على 6 غوايش ذهب، وانسيال، و3 خواتم، قامت بشرائها عقب حصولها على الجمعية، قبل الحادثة بيومين"، و"الست كانت طيبة وبتحب الخير، قتلها ابن اختها علشان طمع في ذهبها.. إحنا طول عمرنا عايشين في هدوء وسكينة، كلنا إتوجعنا، بعد اللي حصل".
البوابة نيوز في منزل
الغاز وكشف الجريمة
وأضافت: "رائحة الغاز هي اللي كشفت الجريمة، وجارتي أم أيمن نادت لما شمت الرائحة، وهي اللي غطتها لما دخلوا، ولقيوها متوفية". 
في السياق ذاته، تلتقط زوجة نجل صاحب العقار، أطراف الحديث، لتقول: "أم صبري طيبة، بس قَليل اللي بيسأل عليها، والناس مبقتش زي زمان، متابعة: "إحنا مش مصدقين اللي حصل، مصدومين، اللي عمل كده ده ميعرفش ربنا"، وأوضحت " الشفاط الموجود في مدخل البيت هو اللي كشف الجريمة، لان رائحة الغاز طلعت برّه، لافتة "مازال الشفاط شغال محدش طفاه".
واختتمت: "كان الجاني نجل شقيقتها، يتردد عليها من حين 
لآخر، ومنعرفش قتل خالته ليه، وعرفنا من التحقيقات، إنه كان عايز الذهب".
كانت مباحث المعصرة بقيادة المقدم وسام عطية رئيس المباحث، كشفت لغز العثور على جثة سيدة في العقد السادس من عمرها، تدعى"نجفة.إ"، ووتوصلت التحريات إلى أن وراء الواقعة نجل شقيقتها "محمد.س"، 20 عامًا، وتم ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، لحاجته للمال، لشراء المواد المُخدرة، وتم بارشاد المتهم، ضبط المشغولات الذهبية، ومبلغ 5300 جنيه، من متحصلات بيع جزء من المشغولات، وأحيل إلى نيابة المعصرة، والتي باشرت التحقيق.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟