رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

" آخرة الحرام وحشة".. "مسن شاذ" قتله أصدقاء الرذيلة

السبت 07/أكتوبر/2017 - 01:51 ص
منزل الرجل المسن
منزل الرجل المسن
ولاء مالك _ منتصر سليمان
طباعة
حارس العقار: «3 أشخاص كانوا بيدخلوا ويخرجوا من عنده باستمرار.. ولما منعتهم قال لى: خليك فى حالك»
«الحرام آخرته وحشة»، مقولة تجسدت على أرض الواقع فى واقعة شهدتها منطقة مصر الجديدة، وبالتحديد فى العقار رقم ١٢ بشارع الحجاز، حيث لقى مسن مصرعه داخل شقته على يد ٣ أشخاص اعتاد ممارسة الرذيلة معهم طوال ٣ سنوات ماضية دون أن يعلم أى من أهالى المنطقة. 
«البوابة» انتقلت إلى مكان الواقعة، للوقوف على حقيقة ما حدث من خلال رواية الشهود والحارس الخاص بالعقار، حيث تحدث أحد سكان المنطقة بشارع الحجاز ويدعى «أحمد.م» ٣٤ سنة، قائلًا: القتيل لم يكن بينه وبين أى شخص من أهالى المنطقة أى مشكلات تجعله عرضة لأى أخطار تهدد حياته، كان طيبا وهادئا مع الجميع، وكنا نرى شخصا يدخل العمارة ويخرج معه بصفة مستمرة، وكنا نعتقد بأنه ابنه، ولكننا اكتشفنا أنه السائق الخاص به ويدعى حسن (٣٣ سنة)، وكان يرافقه بصورة مستمرة فى جميع تحركاته.
وأشار الشاهد إلى أنه فى يوم حدوث الواقعة، كانت الساعة تشير إلى السابعة والنصف مساءً، ولاحظنا وجود العديد من الأشخاص والأهالى يدخلون إلى ذلك العقار، وعندما سألنا عما يحدث قالوا لنا إن المهندس سعيد مقتول داخل شقته، كما تم العثور على جثته مسجاة بأرضية غرفة النوم، ووجدناه مصابا بجرح طعنى بمنطقة الرقبة وآخر أعلى الصدر من الجهة اليسرى، وتعجبنا من الذى يمكنه فعل ذلك فى المهندس سعيد والذى لا توجد أى عداوات بينه وبين أى شخص.
انتقلنا بعد ذلك إلى حارس العقار، والذى كان شاهدًا على حياة الضحية، «سعيد.ع» مهندس البترول، طيلة ٣٠ سنة، قضاها فى حراسة ذلك العقار الذى شهد الواقعة، يقول «عم سيد» ٥٠ سنة، إنه كان شاهدًا على صعود ونزول شباب من شقة الضحية خلال الـ٣ سنوات الماضية، وكان ذلك يضايقه كثيرًا بسبب الطريقة التى يدخلون ويخرجون بها، رغم أن المهندس يعيش بمفرده فى الشقة باستثناء شخص واحد يعيش معه وهو حسن ٢٧ سنة.
وأضاف «عم سيد»، منعت دخول هؤلاء الشباب قبل شهر رمضان من دخول العقار، فقاموا بالاتصال به، وأبلغوه بأنى منعتهم من الدخول، فنزل من الشقة وقال لى: «أنت مالك بيهم، بتمنعهم ليه من الدخول»، فأجبته بأننى لا أعلم بوجودك داخل الشقة، وقال لى: «دول أصحابى وليس لك دخل بهم، وأخذهم ودخل الشقة»، مشيرًا إلى أن هؤلاء الشباب كانوا يأتون بصورة مستمرة إلى العمارة، ويقوم «حسن» بإحضارهم إلى شقة المهندس، مشيرًا إلى أن هناك طالبا كان يعيش معه فى الشقة.
وأشار إلى أن المتهم لم يكن يتردد عليه أى سيدات، كما أنه قد طلق زوجته منذ سنوات، وأغلب أهالى المنطقة كانوا يظنون بأن المدعو حسن، هو ابنه ولكننى كنت أعلم بأنه السائق الخاص به وليس ابنه، كما أنه قد أحضره منذ التسعينيات حتى يتولى أمر والدته ولذلك كان الأهالى يظنون بأنه ابنه.
وأوضح حارس العقار، أن القتيل، له ابن معيد بإحدى الجامعات الأجنبية داخل مصر، كما أن طليقته دكتورة، وكان ابنه «المعيد» يأتى له من الحين للآخر للاطمئنان على والده، ولكن لم يكن يعيش معه نظرًا لأن والده «القتيل» كان يمنعه من ذلك حتى لا يكشف حقيقة ما يقوم به، مشيرًا إلى أن ابنه قضى طفولته كلها مع والدته ومتزوج خارج مصر، ولم يشتك أحد من الجيران منه لأنهم لم يكونوا على علم بأى شىء.
وأشار إلى أنه سأل عن هؤلاء الأشخاص الذين يصعدون العقار وينزلون كثيرا فرد عليه المجنى عليه قائلا: «خليك فى حالك»، وهو ما جعلنى متضايقًا كثيرًا من ذلك، لأن أشكال هؤلاء الشباب غير طبيعية، لأنهم كانوا يقضون الليل كله فى شقته ويذهبون فى الصباح.
أما عن طريقة اكتشاف جريمة القتل، فقد أكد أنه فى تلك الليلة، اكتشف «حسن» الجريمة عند دخوله الشقة، حيث وجد القتيل غارقًا فى دمائه وملقى على الأرض، وعلى الفور قام بالاتصال بنجل المجنى عليه وأبلغه حيث جاء على الفور إلى الشقة ليجد والده المسن ملقى على الأرض.
وورد بلاغ إلى قسم شرطة مصر الجديدة، يفيد العثور على جثة داخل إحدى الشقق السكنية فى المنطقة، وتبين أن المتوفى يدعى «سعيد.ح.ع» ٦٦ سنة، مهندس كهرباء، وتم العثور على جثته بأرضية غرفة النوم، مرتديًا كامل ملابسه وهناك جرح طعنى فى الرقبة وأعلى الصدر من الجهة اليسرى، وتبين أن المجنى عليه كان مرتبطًا بعلاقة شاذة بأحد الأشخاص ويدعى «مروان»، وهو الذى قام بارتكاب تلك الجريمة، حيث تبين أن اسمه الحقيقى «عبد السلام.م» ٢٦ سنة، عاطل حيث قام بقتل المجنى عليه بالاشتراك مع كل من «أحمد.س» وشهرته «سعدون» ٢١ سنة، عاطل، و«عمر.م» ١٩ سنة طالب، وتم تحرير محضر رقم ١٠٢٧٧ جنح مصر الجديدة، وواصلت النيابة التحقيق.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟