رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ad ad ad ad

الاستشفاء في محراب "رمبرانت"

الأربعاء 04/أكتوبر/2017 - 06:00 ص
رمبرانت
رمبرانت
وسام زين الدين
طباعة
ربما لم يقترب كثيرًا من البلاط كفناني عصره، لم يتحول لمجرد مصورًا خاصًا لبلاط قصر الحكم في هولندا، إنما استهواه الأبطال الشعبيين، هؤلاء الممتلئين بالحياة، في تجاعيد وجوههم، بعيدًا عن الوجوه السيراميكية للنبلاء، فكان المصور الشعبي الأبرز في تاريخ هولندا، وهذا سر عظمته، هو رمبرانت.
لا يعرف بالتحديد متى ولد ولكن يرجح أنه ولد عام 1606، وتوفي في مثل هذا اليوم 4 أكتوبر 1669، عن عمر يناهز 63 عامًا، عاش متصوفًا يرى في الأشخاص ما لا يبدو إلا لمن أمعن النظر، كان فيلسوفًا يشرك ناموس الطبيعة في لوحاته، فتجد لوحاته تنطق بالواقعية، حيث برع في تصوير البورتريه الآدمي وأخضعه لتأثيرات الظل والضوء انتصر فيها للواقع على حساب المثالية التي تنتج بها بورتريهات النبلاء التي يرسمها معاصروه من الفنانين.
رسم رامبرانت العديد من اللوحات المميزة ومن هذه اللوحات "لوحته لدرس التشريح مع الدكتور تولب"، وما يميز هذه اللوحة هو أنها متعددة الشخصيات، وتشعر عند النظر إليها أنها لوحة حية، وأيضًا لوحة "دورية الليل"، وهي لوحة تجسد الضباط والجنود وجلبت له العديد من المشاكل السياسية، إضافة إلى لوحة "الجمال الروحاني"، وهي لوحة جسد بها الأبطال واهتم بالطبقة الشعبية وابتعد تمامًا عن طبقة النبلاء".
أسلوبه المميز في الرسم نابع من منهجه الفلسفي، حيث حاول بقدر الإمكان أن يقوم بمعالجة الموضوعات المهمة، حتى وصل إلى رسم لوحات من أجل العلاج النفسي وأخرى تستخدم في الطب.
"
هل تتوقع رفع أسعار الوقود والكهرباء قريباً؟

هل تتوقع رفع أسعار الوقود والكهرباء قريباً؟