رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

شياطين الجنس الناعم.. ربة منزل وعشيقها يتفقان على قتل الزوج.. أخرى تستعين بأغراب لحرق زوجها.. محامي: الإعدام ينتظرهن.. وخبير: الضغط النفسي السبب

الخميس 21/سبتمبر/2017 - 04:06 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
هدير الحناوي
طباعة
لم تعد جرائم القتل العائلية مقتصرة على قتل الأزواج لزوجاتهم فحسب بل هناك زوجات تمردن حتى احتار في أمرهن إبليس، وأصبح جرمهن المشهود في حق أزواجهن لا يقارن في قسوته ودنائته أي جريمة، فالكثير من الزوجات تخلصن من ثوب الجنس الناعم حتى دفعتهن نزواتهن الآثمة لقتل أزواجهن.
نزوات زوجة
في قنا إحدى محافظات الصعيد، أقامت ربة منزل تدعى "منى"، 33 سنة، علاقة آثمة مع عشيقها "أيمن"، 32 سنة، لمدة 12 عامًا، وفي آخر المطاف راودتهما فكرة التخلص من الزوج حتى "يخلى لهما الجو"، وتربصا للمجني عليه فأقدمت الزوجة على خنقه في حين أن العشيق سدد له عدة طعنات بآلة حادة "سكين" بالظهر، وحينما تأكدا من وفاته ذهبا سويًا إلى حفل أحد أقاربهما حتى لا يتم إلصاق التهمة بهما، لكن الله أراد كشف أمرهما وتم القبض عليهما.
وقالت الزوجة إنها تزوجت من ابن عمها "المجني عليه" كرها عنها بعدما أجبرها أهلها، وكانت على علاقة حب مع جارها، مشيرة إلى أنها لم تكن تشعر بالسعادة فبحثت عن الحب مع عشيقها، ونشأت بينهما علاقة غير شرعية لمدة 12 سنة.
وأوضحت المتهمة خلال التحقيقات، أنها حاولت إخفاء علاقتها بتلك القضية وذلك بعدما ظلت ترتدي الثياب السوداء من أجل ألا يفتضح أمرها لكن في نهاية الأمر تم القبض عليها وأدلت بعدة اعترافات من بينها أن زوجها لم يكن يستحق هذه المعاملة ولم يكن يستحق أن يتم قتله.
علاقة عبر فيس بوك"
وفى واقعة أخرى يندى لها الجبين لقي زوج مصرعه قتلًا على يد زوجته "هدى" وعشيقها، وذلك بعد أن دبت بينهما الخلافات وطلبت منه الطلاق، لكنه رفض وطلب منها 100 ألف جنيه حتى يلبي رغبتها بالطلاق.
وتعرّفت الزوجة على عشيقها ويدعى"بهاء.ا" من محافظة الإسكندرية عبر "فيس بوك" وأصبحت بينهما علاقة صداقة وحب، واتفقت معه على أن يتزوجا بعد أن يجدوا طريقة للتخلص من الزوج.
وخططت الزوجة وعشيقها للتخلص من زوجها، فأعطت له عنوان المنزل وأوصاف زوجها لكي يُنفذ جريمته، ويوم الواقعة توجه صديقها لمنزل الزوجية وطرق باب الشقة وعندما خرج زوجها ادعى أنه مندوب شركة أحذية، وأنه فاز بـ"كوتشي" وسدد لزوجها 4 طعنات بالجسد وفر هاربًا، قائلة "ملقتش حل غير كدا علشان أرتاح من قرفه".
"تخلصت من الجثة"
واستمرارًا لمسلسل شياطين الجنس الناعم شهدت قرية تابعة لمركز شبين الكوم، جريمة قتل نجار مسلح على يد زوجته "بسمة"، 31 سنة، بعدما أقامت علاقة غير شرعية مع "محمود"، 31 سنة، عاطل، فاتفقا معًا على أن يتخلصا من الزوج فقاما بخنقه وتقييده وإلقاء جثته في بحر شبين الكوم.
وتم ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، بغرض التخلص منه، لأنهما تربطهما علاقة غير شرعية، وتحرر محضر بالواقعة برقم 4620 جنح مركز شبين الكوم، وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات.
"حرقت جثته"
وشهدت محافظة الجيزة جريمة قتل بشعة، حيث استعانت زوجة باثنين من أصدقاء زوجها لقتله، وانتهزوا فرصة وجوده بمفرده بالمنزل وقتلوه وأشعلوا النيران بجثته حتى يخفوا معالم الجريمة، لإدمانه المواد المخدرة ورفض العلاج، بالإضافة إلى تعذيبه ابنتهما البالغة من العمر عام ونصف العام، بالضرب والكي بمكواة لحام، ما دفع الزوجة للتخلص منه واستعانت برفقائه مقابل 10 آلاف جنيه. 
ومن جانبه قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي والمخ والأعصاب، إن عدد حالات جرائم قتل الأزواج لزوجاتهم أعلى من حالات قتل الزوجات لأزواجهن، ولكن طرق قتل الزوجات لأزواجهن أعنف من قتل الأزواج لزوجاتهم. 
وأضاف "فرويز"، لـ"البوابة نيوز" أن عاطفة الزوجة والضغط النفسي الشديد وراء قتلها لزوجها، مشيرًا إلى أن الزوجات تتفنن فى طرق قتل أزواجهن بكل شراسة لعدم قدرتها على تفريغ شحنتها بالتشاجر مع زوجها، نظرًا لضعف بنيتها، فنجد الزوجة تتخلص من زوجها عن طريق تخديرة وتقطيعه بأبشع طرق القتل، أو تستعين بأحد الرجال لقتله.
وأوضح شعبان سعيد، المحامي بالنقض، لـ"البوابة نيوز"، أن قيام الزوجة بقتل زوجها بأي طريقة من الطرق وإن كان الزوج يقوم بخيانتها أو ضبط متلبسًا مع امرأة أخرى فتعاقب بعقوبة القتل العمد ولا يكون هناك أي تخفيف، لكن القاضي يتأرجح بين الحد الأدنى والحد الأقصي للعقوبة التي تصل للإعدام حسب ظروف كل تهمة.
وأضاف "سعيد"، أن قتل الزوجة لزوجها بالسم أو الحرق أو أي طريقة بها سبق إصرار وترصد تكون عقوبتها الإعدام، مشيرًا إلى أنه في حال ارتكاب جريمة القتل بين أكثر من شخص فيعاقب كل من اشترك بالجريمة من قريب أو من بعيد بنفس العقوبة المشددة التي تصل للإعدام في حالة وجود ركن الإصرار والترصد.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟