رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة

موسم بيع الفضائيات.. شبكتي "الحياة" و"العاصمة" خلال شهر واحد.. خبراء إعلام: نزيف الخسائر المادية السبب الأهم

الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 10:28 م
شبكتي الحياة..والعاصمة
شبكتي "الحياة"..و"العاصمة"
ريم حمادة
طباعة
بعد الحديث طويلا ولشهور عدة عن مفاوضات وصفقات لبيع العديد من القنوات الفضائية أو دخولها فى شراكة، ووسط تسريبات عن بيع قنوات أخرى، تم فى أقل من شهر بيع شبكتى "الحياة، والعاصمة"، حيث أعلن الدكتور السيد البدوى أمس بيعه لشبكة تليفزيون الحياة بكامل قنواتها فى صفقة وصفت بـ"غير المسبوقة"، وتم توقيع اتفاقية إطارية تستحوذ من خلالها شركة تواصل التابعة لشركة فالكون على شبكة قنوات الحياة الفضائية.
وليست هذه الصفقة الوحيدة حيث سبقها بنحو أسبوعين صفقة استحواذ أخرى لنفس الشركة "فالكون" بعد شرائها قناتى العاصمة 1،2 من النائب سعيد حساسين، ولكن من خلال شركة أخرى تابعة لها وهى "هوم ميديا" وتم الإعلان صراحة أيضا عن إتمام الصفقة.
فيما يسعى ملاك قنوات أخرى لدخول شركاء لهم، لضخ رءوس أموال تمكنهم من الاستمرار والمنافسة، ولعل السبب الأبرز وراء ذلك هو مرور هذه القنوات بأزمات مالية طاحنة، وهو ما أكده الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، ووصف صفقات البيع الأخيرة "بالكرنفال" وقال فى تصريح لـ"البوابة ستار": إن العامل الاقتصادى والمادى هو أحد أهم الأسباب التى دفعت أصحاب القنوات للتخلص منها خاصة مع زيادة أنفاق القنوات وضعف دخلها والمردود الإعلانى، بالإضافة إلى وجود سوق سرش من المنافسة الذى يضمن دائما البقاء للأقوى.
وأوضحت الدكتورة ليلى عبدالحميد أستاذ الإعلام أن الاتجاه لبيع القنوات ووجود هذا النوع من الصفقات أمرا طبيعيا بسبب نزيف الخسائر الذي تتعرض له القنوات وعدم وجود مصادر دخل إعلاني أو غيرها، حيث يكون هذا الحراك لانتقال ملكية هذه القنوات الحل المتاح، ويكون على المالك الجديد ضرورة تغيير المضامين والمحتوى وبعض السياسات على أمل تحقيق أرباح، وأشارت فى تصريح لـ"البوابة ستار" إلى أن إتمام المزيد من صفقات البيع والشراء خلال الفترة المقبلة شىء "وارد جدا".
تجدر الإشارة إلى أنه فى مايو العام الماضى تم بيع قنوات "أون تى في" لمالكها السابق رجل الأعمال نجيب ساويرس إلى رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، والذى قام بدوره بتطوير الشبكة وإعادة انطلاق لجميع قنواتها واستحداثها مرة أخرى.

الكلمات المفتاحية

برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟

برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟