رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد الخطيب
ads

أسامة الباز.. خازن أسرار مبارك

الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 04:00 م
 الدكتور أسامة الباز
الدكتور أسامة الباز
سمير عثمان
طباعة
تحل غدًا الخميس، الذكرى الرابعة لرحيل الدكتور أسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وشقيق الدكتور فاروق الباز، عالم الجيولوجيا بوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، والذي توفي فجر يوم 14 سبتمبر 2013، عن عمر يناهز 82 عاما.
ولد الباز بإحدى قرى محافظة الدقهلية عام 1931، وحصل على ليسانس الحقوق عام 1954، ودكتوراه في القانون العام من أمريكا عام 1962، ثم بدأ حياته العملية بالعمل وكيلًا للنيابة ثم عُين بوزارة الخارجية سكرتيرًا ثانيًا عام 1958، ووكيلًا للمعهد الدبلوماسي ثم مستشارًا سياسيًا لوزير الخارجية، ويعد أصغر من حصل على درجة سفير عام 1975.
شغل الباز منصب مستشار بمركز الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية بمؤسسة الأهرام، ومديرًا لمكتب الأمين الأول للجنة المركزية للشئون الخارجية، ثم مقررًا للجنة الشئون الخارجية المنبثقة من اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي، ومديرًا للمعهد الدبلوماسي، ثم مديرًا لمكتب نائب رئيس الجمهورية، ثم مديرًا لمكتب رئيس الجمهورية للشئون السياسية ووكيل أول وزارة الخارجية.
شهد الباز العديد من المواقف السياسية داخل البلاد، منها مشاركته في مفاوضات معاهدة كامب ديفيد وصياغة معاهدة السلام عام 1979، وتولى الملف "الفلسطيني – الإسرائيلي" لفترة طويلة.
أحد الأسباب الهامة التي أدت لخروج الباز من مؤسسة الرئاسة، هو رفضه مشروع التوريث من مبارك إلى نجله جمال، الذي أطلق على الباز أنه معلمه، كما كان الباز أول من أطلق الحديث عام 2005 عن نية الرئيس الأسبق مبارك، عن اختيار نائب لرئيس الجمهورية، وهو ما لم يتم سوى بعد ثورة يناير 2011، وتم اختيار الراحل عمر سليمان نائبًا للرئيس، ولم يستمر في منصبه طويلًا.
الباز أُطلِق عليه العديد من الألقاب، منها "مايسترو السياسة الخارجية المصرية"، و"خازن أسرار مبارك".
وحسب تصريحات لزوجته أميمة تمام، أكدت أن الباز تنبأ بحدوث ثورة شعبية، بسبب حالة الاقتصاد السيئة والظروف التي عاشها المواطن في السنوات العشر الأخيرة لحكم مبارك، وكان يعلم أنه في حالة توريث جمال مبارك للحكم سيكون هناك انقلاب شعبي عليه.
وأشارت إلي أن مبارك سأل الباز بشكل صريح، عن رأيه في التوريث وتولى جمال حكم مصر، فرفض ونصحه ألا يسعى إلى تنفيذ ذلك، لأن مصر ليست كبقية دول المنطقة العربية، وقال له إن الشعب المصري له خصوصية ولا تستطيع أن تتنبأ بردود فعله.

الكلمات المفتاحية

هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟

هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟