حرب الشائعات.. سلاح المتربصين للبابا "تواضروس"

الجمعة 08/سبتمبر/2017 - 03:33 ص
البابا تواضروس الثانى
البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية
أسنات إبراهيم - ريمون ناجي
طباعة
عالم افتراضي عّرف بـ«مواقع التواصل الاجتماعي» يتخفي وراءه أناس بصور وهمية وأسماء مستعارة دون رقيب، ولذا عكف مجلس النواب مؤخرًا على سن تشريعات تضبط الأمور وتحكم وتحد من سيل المؤامرات ومثيروا الشائعات التي تعُد خنجر مسموم يطعن في ظهر الوطن ورموزه ولم تسلم الكنيسة من مخالب هؤلاء ونالت من رأس الكنيسة القبطية البابا تواضروس الثاني.
خيوط المؤامرة بدأت بتدشين صفحات "فيسبوكية"، ومواقع إلكترونية تحمل مسميات قبطية سخروا القائمين عليها جهودهم للهجوم على البابا منذ الوهلة الأولى لتوالي البابا تواضروس السدة المرقسية.
ما دفع بابا الكنيسة لشن هجوم حاد على مواقع التواصل وبعض الوسائل الإعلامية، قائلًا:" 90% مما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعى كذب طبقًا لعلماء الاجتماع، لافتًا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى بها الجيد والردىء".
وأكد أن "الكتابة" تسفك دماء البريء وتمس السيرة وتشوه الشخصيات وتنشر الأكاذيب، في الأخبار أو مواقع التواصل الاجتماعي، تعتبر أحد من الرصاصة، متابعًا:" أن السوشيال ميديا تنشر الأكاذيب تحت مسمى الحرية، ما جعل القتل العمد يكثر وبشدة".
قال: "احذر أن تكون كتابتك قاتلة، فما تكتبه مسئول فيه عن كل كلمة، وكتاباتك المسمومة تسفك بها دماء الآخرين، وستحاسب عليه، فصورة الكتابة القاتلة اصبحت شائعة في وسائل الإعلام، إما لتلميع الشخصية، أو لقتلها الشخصية، وكلها باستخدام الكلمة".
اتخذ المتسترون خلف شاشات ومواقع التواصل الاجتماعي لتكون لوبي ضغط وبوق يبعث سموم مغلفة بكلام معسول، أول سهام هؤلاء شككت في نزاهة القرعة الهيكلية التي جاءت بـ" تواضروس" بابا للكنيسة، وانتقدوا وجود الأنبا باخوميوس – الذي خدم معه "تواضروس" بالبحيرة نحو 14 عامًا كأسقف مساعد، زاعمين بأن المطران هو محرك دفة الكنيسة مما دفع الأب الروحي للبابا للتراجع خطوة للخلف.
ولم يتوقف قطار الهجوم على البطريرك، شنت الصفحات بعينها حرب شعواء عليه خلال العام الأول لتواليه السدة الباباوية نظرًا لكثرة سفرياته لمتابعة رعايا الكنيسة بالمهجر، معللين بأن الفقراء أولى بالأموال المهدرة – بحسب زعمهم.
برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟

برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟