رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"مصر الخير": سداد ديون 50 ألف غارم وغارمة منذ 2011

الأربعاء 06/سبتمبر/2017 - 07:58 م
مصلحة السجون
مصلحة السجون
مصطفي مراد
طباعة
سددت مؤسسة مصر الخير المبالغ المستحقة على 50 ألف غارم وغارمة بدءاً من بداية المشروع في فبراير عام 2010 حتى الآن.
وقالت سهير عوض مدير برنامج الغارمين التابع للمؤسسة: "لا نتوقف فقط عند تسديد الديون نيابة عن الغارمين، بل نعمل على تأهيلهم و تدريبهم لسوق العمل، وذلك فضلاً عن توفير المأكل و المشرب لغير القادرين من المسنين والمرضى على العمل من خلال تقديم مساعدات شهرية ثابتة لهم."
وأضافت "وقعنا مع وزارة الداخلية ومصلحة السجون برتوكول تعاون، والذي يتيح التواصل مع 43 سجناً للتعرف على الغارمين والغارمات القابعون داخل السجون للعمل علي مساعدتهم وفك كربهم وإعادتهم إلى اسرهم مرة ثانية"، كما أكدت أن مؤسسة مصر الخير تساعد المفرج عنهم في التدريب والتشغيل، وكذلك مساعدتهم نفسياً للتأقلم مع المجتمع المحيط بعد تجربة السجن الأليمة.
وأشارت إلى أن نسبة كبيرة من المحبوسين أو الصادر ضدهم أحكام نهائية واجبة النفاذ على قضايا إيصالات أمانة سيدات إما ضامنات لأزواجهن أو لأبنائهن أو لبناتهن. وفي هذا السياق أوضحت سهير أن مؤسسة مصر الخير تهدف هذا العام إلى فك كرب عدد 10 آلاف غارم وغارمة. كما أن حوالي 30 % من الغارمين السيدات يعولن اسرهن، و70% ضامنات لأزواجهن أو أبنائهن.
وأكدت سهير علي أن مؤسسة مصر الخير لا تقم فقط بدفع المبالغ المستحقة على هؤلاء الغارمين أو الغارمات، بل تهتم بهم بعد الخروج من السجون خاصة الحالات الإنسانية الصعبة كالمرضى، وكبار السن من السيدات والرجال، والمرأة المعيلة.
ولفتت إلى أن برنامج الغارمين يقوم في كثير من الأوقات بدعم حالات استثنائية لا تجد من يعولها أو من أصحاب الأمرض الشديدة ونضطر إلى دفع مبلغ يفوق المحدد لكل شخص. وأن دور مؤسسة مصر الخير لا يتوقف فقط عند دفع مديونيات الغارمين، بل يتعدى ذلك إلى تشغيلهم ومساعدتهم على الكسب، حيث يتم توفير التدريب اللازم للغارمين وتعليمهم حرفة أو مساعدتهم على رفع كفاءاتهم لتسمح لهم بالحصول على فرص عمل.
وتقوم أيضاً مؤسسة مصر الخير بإقامة مصانع مجمعة لتوفير فرص عمل لهم حتى يتوفر لهم دخل دائم، تم إقامة عدد 4 مصانع للسجاد اليدوي والكليم بقرية ابيس بالإسكندرية يوفر لهم راتب ثابت يعيشون منهم هم و أسرهم حياه كريمة حتي لا يعودوا إلى الغرم مرة ثانية.
وأوضحت سهير أن عمليات التدريب المستمرة والمستدامة مع الغارمين والغارمات ذات نتائج إيجابية، حيث قام عدد من الغارمين والغارمات بتوفير إحتياجات أسرهم دون الحاجة إلى أحد، إضافة إلى توفير فرص التعليم أيضاً لأبنائهم، كما يتسببون في توفير فرص عمل لآخرين من خلال شراء مستلزمات إنتاج، وبذلك يتم خلق مجتمع صناعي صغير يعتبر نواة لمجتمع اقتصادي اكبر.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟