رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مفاجأة في واقعة قتل طفل القليوبية بسبب العيدية.. "حنتيرة" كسر عظام ابنه بسبب الحشيش.. أمه: أجبرني على التنازل عن أبنائي مقابل الطلاق

الثلاثاء 05/سبتمبر/2017 - 05:37 م
 إحدي جارات الطفل
إحدي جارات الطفل
هدير الحناوي
طباعة

اتشحت عزبة أبو كيلة بقرية بتندة بمدينة بنها التابعة لمحافظة القليوبية، أول أيام العيد بالسواد حزنًا على مقتل الطفل "زياد" 9 سنوات، بعدما تعدى عليه والده بالضرب بـ"شومة"، وأقام ملحمة تعذيب له ولشقيقه الأصغر "مصطفى"، 5 سنوات، الذى اصيب بكسر بالحوض ادى إلى شلل تام بحركته، بسبب انفاقهما 50 جنيهًا عيدية، توجهت "البوابة نيوز" لمكان الواقعة للوصول للسبب الحقيقى وراء تلك الجريمة البشعة، ووجدنا ابواب منزل المتهم مغلقة، وقال احد المارة إن الأهالى طردوا والدة المتهم خارج العزبة حزنًا على الطفل 

مفاجأة في واقعة قتل

"عيد بقى والأب كان راجع مصطبح"، هكذا بدأ "محمد"، أحد جيران الأب "سيد حنتيرة"، حديثه، مشيرًا إلى أن المتهم ارتكب الجريمة تحت تأثير المخدرات التى تعاطاها يوم الوقفة احتفالًا بالعيد، كاشفًا أن السبب الذى دفع الأب لقتل نجله وتعذيب الآخر، أنه منفصل عن والدتهما من سنوات، ويوم وقفة العيد ذهب زياد لزيارة والدته دون علم احد، وقام شقيقه مصطفي باللهو خارج المنزل وصرف عيدية 50 جنيها، وحينما عاد الأب صباح اول يوم العيد وعلم بذلك انزعج وعزم على تأديبهم.

"ضحى بابنى يوم العيد"، تلك العبارة رددتها والدة الطفلين "شيماء"، بعدما انتقلنا إلى محل سكنها بمنطقة منشأة دياب، وقالت:"تزوجت بوالد زياد ولم اتحمل العيشة معه نظرًا لسوء معاملته وبلطجته وتعاطيه المستمر للحشيش والمخدرات، مضيفه "أنا نظرى ضعيف مش بشوف بسبب ضربه ليا على دماغي بالإضافة إلى انه كان يستخدم اساليب غير شرعية فى علاقته الجنسية معى "كان بيغتصبنى ".

مفاجأة في واقعة قتل

واضافت "الأم"، حينما قررت الإنفصال عنه عام 2012 ارغمني على كتابه اقرارًا بالتنازل عن "زياد" و"مصطفي" فقبلت، وكان "زياد" يتردد على من وقت لآخر لكن "مصطفي" لم اره منذ ولادته.

وكشفت "الأم"، عن مفاجأة حول سبب قتل طفلها:"قائلة زياد مشفتهوش من شهر رمضان، ومجاليش يوم الواقفة زى ما ابوه بيقول"، مضيفة أن السبب فى مقتل زياد هو ان والده كان يخبئ لفافة "حشيش" وحينما عاد للمنزل وبحث عنها لم يجدها وعلم أن زياد اخذها فاستشاط غيظًا، قائلة:"الناس سمعته وهو بيضرب زياد وبيقوله فين "اللفافة".

وتابعت:"نفسي اخد مصطفي اربيه بس خايفة ومش عايزة حاجة تربطنى بالناس دى تاني، الأفضل ليه انه يتحط فى ملجأ لأنه كده هيطلع بلطجى زى ابوه".

"كان نفسه يصلى العيد"، بهذه الكلمات بدأ سيد حديثه، حيث كان آخر من شاهد "زياد" قبل أن يصبح جثة هامدة ببضع ساعات، قال:"زياد كان معايا يوم الوقفة وقرب صلاة العيد اتفقنا نروح نصلى"، فذهب للمنزل حتى يغير ملابسه ويعود للصلاة، وحينما تأخر الوقت ذهبت لأستعجله، فوجدت والده "رابط ايده بالتوك توك ومجرجرة فى الشارع"، حاولت التدخل لكن بلطجة المتهم منعتنى.

وكشفت إحدي جاراتهم عن تفاصيل الواقعة، قائلة:"سيد اصطحب الطفل زياد بعد ان قيده بالتوك توك، إلى منزل آخر وتعدى عليه بالضرب بواسطة "شومة" حتى غرق الطفل فى دمائه وحتى يخفى آثار الدماء قام بغسله فى مياه الترعة، ومن ثم عادوا إلى العزبة وقامت جدة الطفل بتغيير ملابسه، دقائق وسمعنا اصوات صراخ الطفلين "زياد" وشقيقه الأصغر "مصطفي" وكأنها ملحمة تعذيب تُقام على الطفلين بالداخل.

وتدخل الحاج "ابراهيم" محاولًا انقاذ الطفلين من بين يدى والدهم وبمجرد دخوله المنزل وجد الطفلين مقيدين بالحبال غارقين بدمائهما و"زياد" بين الحياة والموت، على الفور اصطحب سكين وقام بتحرير الطفلين لكن "زياد" لم يتحمل كمية التعذيب التى تعرض لها وسقط جثة هامدة، بينما الطفل مصطفي اصيب بكسر بالحوض والذراعين وفقد الحركة تمامًا، وهدد المتهم اهالى المنطقة حتى لا يفضحوا امره، زاعمًا تأديب اطفاله، وفر هاربًا لكن أحد الأهالى لاحقه حتى عثر عليه مختبئًا داخل مفرخة بالعزبة، واوهمه أن طفله مازال على قيد الحياة حتى يعود ويسلم نفسه، وبالفعل سلم المتهم نفسه لمركز الشرطة املًا فى البراءة من قتل نجله

مفاجأة في واقعة قتل

واوضحت الجارة، أن جدة الطفلين اشتركت مع والدهما فى الجريمة حيث انها اخفت جثة "زياد" اسفل السرير ووضعت "مصطفي" بالمنور، وحينما جاءت الشرطة انكرت وجودهما وبالبحث تم الوصول إليهما، حينها قالت الجدة أن "زياد" سقط من أعلى سطح المنزل، ويشاء القدر أن يعترف الطفل "مصطفي" على والده قائل "ابويا قتل اخويا وعذبنى".

كان مركز بنها، تلقى بلاغًا من الأهالى بقيام أب بقتل نجله بشومة، وإصابة الآخر بكسر فى الحوض، وبالفحص والتحرى تبين أن المتهم "سيد ح" 29 سنة عاطل، وشهرته "سيد حنتيرة"، مقيم عزبة أبو كيلة التابعة لمركز بنها، ضرب نجله "زياد" 8 سنوات بشومة على رأسه أودت بحياته، وأصاب الآخر "مصطفى" 5 سنوات، بكسر فى الحوض، بسب إنفاقهما 50 جنيها، احتفالا بالعيد. وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة، وقال، إنه كان يريد تأديبهما وليس قتلهما، وبإرشاده ضبطت أداة الجريمة، وتحرر محضرا بالواقعة رقم 41993 جنح مركز بنها.

وأثبتت تحريات مباحث مركز بنها، أن المتهم ارتكب الجريمة تحت تأثير المخدرات، وأنه مشهود له بسمعة سيئة، هو وشقيقه المحبوس على ذمة إحدى القضايا حاليا، وأن الطفلين يعيشان معه، بعد طلاق زوجته.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟