رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ads

مشاركة السيسي في "البريكس" تبرز خصوصية العلاقات بين القاهرة وبكين

الأربعاء 30/أغسطس/2017 - 10:45 ص
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
أ ش أ
طباعة
تأتي مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في جلسة الحوار بين دول الأسواق الناشئة والدول النامية على هامش قمة البريكس التي سوف تعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 سبتمبر في مدينة شيامن الصينية لتبرز خصوصية العلاقات بين القاهرة وبكين التي تولي اهتماما كبيرا بالتواجد المصري في القمم الهامة التي تستضيفها الصين.
شهدت السنوات الثلاث الأخيرة زخما كبيرا في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، حيث زار الرئيس السيسي الصين ثلاث مرات منذ توليه الرئاسة حيث حل ضيفا على قمة العشرين التي عقدت في مدينة هانجتشو في سبتمبر عام 2016، وكذلك مشاركته خلال الاحتفال بالذكرى السبعين للانتصار في الحرب العالمية الثانية في مطلع سبتمبر عام 2015، بينما كانت أول زيارة للسيسي في نهاية ديسمبر عام 2014، مما يؤكد أن الصين على رأس أجندة الزيارات الخارجية للرئيس السيسي.
وترى الصين، أن مصر قوة اقتصادية صاعدة ومفتاح الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وإحدى الدعائم الأساسية في تنفيذ مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البري للقرن الـ21 في ضوء موقعها الجغرافي الفريد لملتقي ثلاث قارات وهي آسيا وإفريقيا وأوروبا.
وتدعم بكين خطط التنمية المستدامة التي تنفذها مصر حاليا نحو تحقيق الرفاهية والرخاء للشعب المصري من خلال تنفيذ عدة مشروعات هامة إدراكا منها أن مصر تمتلك المقومات الاقتصادية التي تؤهلها لتحتل مركزا متميزا على خريطة الاقتصاد العالمي.
وتعد قناة السويس نقطة ارتكاز هامة في مشروع الصين نحو تحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة بإحياء طريق الحرير القديم ولهذا أولت بكين اهتماما كبيرا بهذه المنطقة الجيوسياسية الهامة بإقامة منطقة التعاون الاقتصادي المصرية الصينية في عين السخنة في عام 2007 باكورة مشروعاتها التنموية في مصر. 
ويري مراقبون سياسيون، أن الصين تدفع بقوة ضاربة نحو تحقيق نتائج مثمرة لمبادرتها الحزام الاقتصادي لطريق الحرير حيث استضافت في مايو الماضي منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي بمشاركة 28 من قادة ورؤساء الدول والحكومات و98 وزيرا وممثلي 61 منظمة الدولية ووصل إجمالي عدد المشاركين 1200 شخص.
ويعد استضافة الصين لقمة البريكس في مدينة شيامن، استكمالا للجهود المبذولة لتعزيز التعاون مع القوى الاقتصادية الصاعدة في العالم وهي روسيا والهند وجنوب إفريقيا والبرازيل التي حققت إنجازات كبيرة من النمو الاقتصادي في السنوات الماضية حيث حيث ارتفع الاقتصاد الكلي لدول البريكس من 12 في المائة خلال العقد الماضي إلى 23 في المائة بينما زاد نصيبها من التجارة الدولية من 11 في المائة إلى 16 فى المائة.
وحددت الصين أربعة أهداف أساسية لقمة البريكس وهي الشراكة من أجل السلام في العالم حيث يجب على دول البريكس العمل على تحقيق الأمن الشامل والمشترك والمستدام والدعوة إلى حل النزاعات السياسية بالحوار والمفاوضات وثانيا الشراكة لتعزيز التنمية المشتركة حيث ينبغي على دول البريكس دعم التنسيق لسياسات الاقتصاد الكلي والمضي قدما نحو الإصلاحات الهيكلية وتبني نماذج النمو المبتكرة ودعم اقتصاد منفتح علي العالم مع الاستمرار في الاهتمام بالتنمية وتسهيل الروابط بين الأسواق والاندماج المالي وربط البنية التحتية بين دول البريكس.
كما تهدف قمة البريكس إلى الشراكة التي تعمل على دفع التنوع في الحضارات حيث يجب على دول البريكس دعم تبادل الزيارات بين الناس من أجل التقريب بين الشعوب ودعم التفاهم المشترك والصداقة التقليدية بين شعوب البريكس ورابعا الشراكة من أجل حوكمة اقتصادية عالمية حيث يجب على دول البريكس الاستمرار في المضي قدما في إصلاح حوكمة اقتصادية عالمية لتعكس التوجه التاريخي للأسواق الناشئة والدول النامية وتعطي لهذه الدول صوتا وتمثيلا أكبر في القضايا الدولية.

الكلمات المفتاحية

هل تتوقع أنخفاض الحوادث والمخالفات بعد إقرار قانون المرور الجديد؟

هل تتوقع أنخفاض الحوادث والمخالفات بعد إقرار قانون المرور الجديد؟