رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الموت على القضبان.. "أكل العيش مر"

السبت 26/أغسطس/2017 - 02:53 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
البوابة| محافظات
طباعة
الموت على القضبان..
قنا.. الأشلاء تتطاير على شريط السكة الحديد
دموع ودماء وأشلاء أبرياء.. تفاصيل صعبة يعيشها عدد كبير من المواطنين فى محافظة قنا بعد أن خسروا أبناءهم وعائلاتهم فى حوادث القطارات التى تقع فى المحافظة بشكل شبه يومى، نتيجة الإهمال الذى تسبب فى وجود أسواق ومنازل على أطراف مزلقانات السكة الحديد.
رصدت «البوابة» حال مزلقانات محافظة قنا والحوادث التى تشهدها باستمرار، حيث تتهدد حياة أهالى المدينة يوميا بسبب وجود مزلقان مدينة قنا الذى يبعد عن محطة القطارات بضعة أمتار بالقرب من أكبر أسواق المحافظة «سوق السهريج»، فضلا عن موقف السيارات الموجود بالجهة الأخرى للمزلقان، وذلك ما يجعل تلك المنطقة مكتظة بالمواطنين دائما، ما أدى إلى مقتل العشرات من المواطنين.
حاولت قوات أمن قنا وقيادات المحافظة إزالة الباعة الجائلين من محيط المزلقان وتخفيف أعداد العاملين فى سوق السهريج لتقليل الازدحام فى الشوارع المحيطة، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل.
وأبرز الحوادث وقعت فى إبريل الماضى، وأسفرت عن مصرع ٤ أشخاص، وذلك من خلال اصطدام سيارة نصف نقل بقطار ركاب على مزلقان «قرية السواحلية» بمركز قنا، وذلك بسبب غياب عمال تابعين للمزلقان أو بوابات إلكترونية تمنع دخول المواطنين والسيارات، وتجمهر وقتها أهالى القرية للمطالبة بتدخل محافظ قنا لحل تلك الأزمة، لكنه اكتفى بالمرور على المزلقان ووعد بحل الأزمة وحضور جنازة ضحايا الحادث.
وقال سعيد عطية، ناشط حقوقى بالمحافظة، إن المزلقانات فى قنا بحاجة إلى إعادة الهيكلة من جديد، لأنها تهالكت بسبب عدم صيانتها منذ سنوات طويلة، فضلا عن أنها تقام فى مناطق مليئة بالسكان، مطالبا بتجهيز المزلقانات ببوابات إلكترونية للحفاظ على أرواح الأبرياء.
الموت على القضبان..
البحيرة.. 200 مزلقان دون رقابة أخطرها «إيتاى البارود»
تحولت مزلقانات السكة الحديد بمحافظة البحيرة، والتى يتجاوز عددها أكثر من ٢٠٠ مزلقان تمر على مدن ومراكز المحافظة بخطوط القاهرة - الإسكندرية، ودمنهور- دسوق، وإيتاى البارود - القاهرة، إلى أسواق عشوائية للباعة الجائلين وأصحاب المحلات المجاورة للسكة الحديد، وقيامهم بعرض منتجاتهم على قضبان القطارات، وسط غياب لشرطة السكة الحديد من التواجد على المزلقانات لتنبيه المواطنين أثناء قدوم القطارات.
ويعد مزلقان محطة السكة الحديد بمدينة إيتاى البارود، أحد أخطر المزلقانات بالمحافظة، حيث إنه معروف باسم مزلقان «الموت» لتكرار الحوادث عليه باستمرار التى تودى بحياة العديد من أبناء مركز ومدينة إيتاى البارود وتوابعها دهسا تحت عجلات القطارات.
ونفس السيناريو يتكرر على خط المناشى إيتاى البارود – القاهرة، وكذلك خط دمنهور - دسوق، حيث احتلت الأسواق العشوائية جانبى المزلقانات التى تمر بها القطارات بالقرى لعرض البضائع والمنتجات على الأعداد الكبيرة من المواطنين التى تستقل قطارات المناشى.
ويقول على سعد، أحد شباب إيتاى البارود، إن الأسواق العشوائية امتدت لمزلقان السكة الحديد، مشيرا إلى قيام أصحاب البضائع من الباعة الجائلين بالافتراش على شريط السكة الحديد بمدخل المحطة، بالإضافة لإقامة قهوة داخل حرم السكة الحديد.
وأضاف أن كوبرى المحطة بإيتاى البارود ينتشر عليه الباعة الجائلون، بسبب عدم وجود حملات من مجلس المدينة لإزالة الإشغالات، لافتا إلى أنه وقت الذروة لحظة مرور قطار يكون هناك ازدحام على كوبرى المحطة، إضافة إلى تعرض المواطنين للسرقة والسيدات للتحرش.
وفى سياق متصل، أكد أحمد قميحة القيادى بحزب العدل، أن مزلقانات السكة الحديد بمحافظة البحيرة تعانى من الإهمال من جانب المسئولين بالهيئة، بالإضافة لعدم استخدام الإمكانيات المتاحة للمحطات والمناطق المجاورة للمزلقانات فى تحصيل دخل يساهم فى تطوير السكة الحديد بمصر، موضحا أن مزلقانات السكة الحديد أكبر وسيلة للدعاية للشركات الراغبة فى الإعلان عن نفسها حيث يتردد على المزلقانات الملايين يوميا سواء باستقلال القطارات أو بالعبور فقط.
وتابع قميحة، أنه يجب أن تكون هناك خطة واضحة من هيئة السكة الحديد لتطوير المزلقانات والقضاء على الأسواق العشوائية التى انتشرت بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية.
الموت على القضبان..
المنوفية.. حملات الإزالة تفشل فى مواجهة الأسواق العشوائية
أزمات متعددة تشهدها محافظة المنوفية، على رأسها الأسواق العشوائية التى تهدد حياة المواطنين وتغلق الطرق وتسبب تكدس السيارات، منها سوق مدينة الباجور، التى جرى إزالتها أكثر من مرة من قبل حملات مديريات الأمن، إلا أن الباعة يعودون لعرض بضائعهم، فى غياب متابعة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
شريط قطار مدينة الباجور محاصر بين سوق عشوائية من جهة، وموقف ميكروباصات من جهة أخرى، ما يتسبب فى نشوب المشاجرات بين الأهالى للمرور قبل وصول القطار، بالإضافة إلى كثرة السرقات وإعاقة الطريق للقطار، ووقوع الحوادث.
الباعة الجائلون يطالبون بتوفير مكان آخر بعيدًا عن المزلقانات لعرض بضائعهم، وأشاروا إلى أنهم يعتبرون المزلقان مكانًا مناسبًا لعرض الخضراوات، بسبب الإقبال على المكان والزحام من مستخدمى القطارات، أو المتجهين لمواقف الميكروباصات.
وقالت فتحية حسن، إحدى البائعات الجائلات: «نتعرض كل يوم للخطر، نخرج من منازلنا ونحن نحمل أرواحنا على أيدينا من أجل الحصول على أرزاقنا، والباكيات التى خصصت من قبل المحافظة للباعة، أسعارها مرتفعة».
وقال بسيونى عيد، رئيس مركز ومدينة الباجور: «إنه ينظم حملات يوميا لإزالة الاشغالات، ولكن سرعان ما يعود البائعون إلى أماكنهم مرة أخرى»، مطالبا بغلق المزلقانات وإقامة كبارى لمنع الباعة من الانتشار فيها، مؤكدا أنه يتم التخطيط من أجل استغلال الأراضى المحيطة بمحطة قطار الباجور عن طريق بناء محلات وتأجيرها للباعة بدلا من انتشارهم كباعة جائلين، إضافة إلى تحرير عشرات المحاضر يوميا لهؤلاء الباعة.
الأمر لم يختلف كثيرا فى مدينة شبين الكوم العاصمة، حيث تنتشر الإشغالات فى شوارع حى غرب المدينة وتحديدا أمام مبنى رئاسة الحى ما يعيق الحركة المرورية والدخول إلى المبنى، رغم وجود سوق قريبة من رئاسة الحى تم تخصيصها للبائعين إلا أنهم رفضوا الانتقال إليها، وقام أهالى المنطقة بتقديم العديد من الشكاوى إلى مسئولى محافظة المنوفية، ومسئولى الحى بمدينة شبين الكوم، ولكن جاء كل ذلك دون استجابة منهم، وأصبحت السوق التى تكلف ملايين الجنيهات وكرا لتعاطى المواد المخدرة.
الموت على القضبان..
كفر الشيخ.. ممنوع مرور الأهالى بأمر «البياعين»
تعانى مدن وقرى محافظة كفر الشيخ، من انتشار الأسواق العشوائية والباعة الجائلين، الأمر الذى تسبب فى حالة من الفوضى المرورية، وعلى الرغم من تخصيص مديرية الأمن نقطة شرطة فى منطقة المزلقان الوسطانى لتسيير العمل وتنظيم حركة المرور والسير، إلا أن الباعة الجائلين، حولوا هذه المنطقة لسوق عشوائية.
يقول محمد كرم، موظف: أسكن قريبًا من منطقة المزلقان الوسطانى واضطر للمرور يوميًا أثناء ذهابى وعودتى من المزلقان الوسطانى، وأجد المئات من الباعة الجائلين يصطفون فى المزلقان، لا تستطيع معها المرور إلا بأعجوبة، وحينما تحاول إقناع أحدهم أن يفسح الطريق قليلًا، تسمع ألفاظًا سيئة».
وقال علاء الشامى من سكان منطقة كوبرى القنطرة البيضاء إن الأهالى يعانون من الزحام والتكدس المرورى بسبب الأسواق العشوائية على الكوبرى وبجواره.
وتشهد منطقة بورصة الأسماك بكفر الشيخ زحاما شديدا، بسبب استخدام أصحاب المحلات الطرق لعرض بضائعهم ويستوقفون المارة لحثهم على شراء الأسماك. وفى مدينة بلطيم اشتكى مواطنو المدينة من انتشار الأسواق العشوائية بشكل يشوه منظر الكورنيش على بحيرة البرلس.
الموت على القضبان..
المنيا.. مزلقانات يدوية تحصد رقاب المواطنين
مأساة يعيشها مواطنو المنيا، بسبب انتشار الأسواق العشوائية على شريط السكة الحديد مع استمرار المزلقانات اليدوية، التى أصبحت خطرا يهدد أرواح المواطنين، مع عدم وجود بوابات حديدية على المزلقانات والاكتفاء بوضع سلاسل عند قدوم القطار التى تتحول إلى كابوس يهدد حياة المواطنين بصفة مستمرة ويسرق أحلام الأبرياء.
شهدت محافظة المنيا العديد من حوادث المزلقانات آخرها مصرع سيدة، الثلاثاء الماضى، حيث دهسها قطار متجه للقاهرة بمحطة أبوقرقاص جنوب المنيا، تدعى إيناس عزت حبيب، وتعمل فى جمعية الصعيد ومعلمة بمدرسة الكاثوليك ببنى عبيد.
ربة منزل كانت إحدى ضحايا القطار الذى دهسها قبل مصرع ٤ آخرين على مزلقان منطقة الحبشى، منهم ٣ من أسرة واحدة، حيث تعثرت قدم زينب على محمد ٢٠ سنة أثناء عبورها مع والديها مزلقان الحبشى وحاول والداها وعريف شرطة إنقاذها قبل وصول القطار لكن القدر كان قادما، ودهسهم القطار جميعا.
ويوجد بمدينة المنيا ٩ مزلقانات رئيسية بمختلف مراكز المحافظة وهى بدائية وقديمة، إضافة إلى ٥٢ مزلقانا فى ١٠ مراكز بخلاف مزلقانات القرى الصغيرة، وتخترق الكتل السكنية، كما يوجد أكثر من ٣٠ مزلقانا غير آمنة على طول السكة الحديد من مركز «دير مواس» إلى مركز «مغاغة»، أغلبها فى القرى التى تقع على هذا المزلقان، مما أسقط كثيرا من القتلى والجرحى والمعاقين والمصابين بسبب الإهمال وانتشار الأسواق العشوائية والباعة الجائلين على هذه المزلقانات، خاصة بالقرى والمراكز وأيام السوق المعروفة بكل مركز أسبوعيا.
ويعد مزلقان منطقة سوق الحبشى بالمنيا من أكثر المزلقانات التى تعانى من زحام وفوضى الأسواق العشوائية وانتشار الباعة الجائلين وكثرة الحوادث، علاوة على مزلقانات «صفط اللبن» «البيهو» و«أطسا» و«شوشة» فتجد فيها كثرة الحوادث وعدم توافر عامل الأمان.
عندما أعلنت المحافظة عن تطوير المزلقانات، كانت أعمال التطوير تشمل توسعات بمداخل ومخارج المزلقانات وإزالة التعديات على حرم السكة الحديد ومنع الأسواق العشوائية وتطوير البوابات ومراجعة تليفونات غرف المراقبة بشكل دورى، إلا أنه مازالت المزلقانات بتلك القرى دون تطوير، ولا تزال الجنازير الحديدية مستخدمة فى غلق المزلقانات على مستوى المحافظة.
تعانى المحافظة كذلك من عجز شديد فى أفراد تأمين المزلقانات، من الخفر ومراقبى الأبراج.
وطالب خالد شحاتة، أحد مواطنى المحافظة، بسرعة تحويل المزلقانات لإلكترونية، حيث لا تحتاج إلى تدخل العنصر البشرى، عبر تزويدها ببوابات وأسوار حديدية لضمان عدم اختراقها إضافة إلى وإشارات ضوئية وصافرات إنذار.
وناشد «شحاتة» بتشديد الرقابة على المزلقانات وشن حملات مستمرة على الأسواق العشوائية المقامة عليها وإزالتها، حفاظا على أرواح المواطنين. ويحمل المواطنون الحكومة مسئولية حوادث القطارات، حيث تخلو غالبية المزلقانات من الحواجز الحديدية، كما أن سائقى العربات الأجرة والنقل والتوكتوك غير ملتزمين بالصافرات والإشارات، بخلاف أن تلك السلاسل سهل تخطيها، مما يجعل حياة الموطنين مهددة كل يوم بسبب مرور القطارات بجانبهم دون تأمين.
وقال «ع. أ»، عامل مزلقان، إن أعمال التطوير فى المنيا غير ملموسة وأغلبها تطوير الغرف، لكن معظم التليفونات معطلة، والسنافورات تحتاج إلى صيانة، كما أنه يتم تعيين عامل واحد خاصة فى مزلقانات القرى، لمراقبة حركة القطارات وغلق وفتح المزلقان طوال ١٢ ساعة، مما يضطر العامل للنوم. وطالب مجدى حمادة، أحد مواطنى المنيا، بتعيين عسكرى مرور على كل مزلقان للتعامل مع السيارات، بدلا من تعيين خفر من أبناء القرية، حيث يذهب الخفير إلى منزله ويترك خدمته، مشيرا إلى أن ذلك «ملاحظ فى أغلب القرى»، كما أن الخفير قد يذهب ليتابع منشآت أخرى فى نطاق خدمته بخلاف عدم التزام أصحاب وسائقى السيارات بالتعليمات التى يصدرها عمال المزلقانات، بتوقف السيارات وعدم العبور أثناء مرور القطارات، مما يؤدى إلى وقوع حوادث تصادم القطارات بالسيارات.
وأوضح «حمادة» أن هيئة السكك الحديدية لم توفر وسائل الأمان البسيطة، وفى حالة وقوع الحوادث، يكون المتهم الأول هو عامل المزلقان، رغم عدم وضع الهيئة حواجز حديدية، مطالبا بتطوير تلك المزلقانات.
وقال أحمد محفوظ، أحد المواطنين، إنه يجب تشديد الرقابة على جميع المزلقانات، خاصة أن معظمها يعتمد على السلاسل الحديدية، ومعظم الحوادث تقع لوجود إهمال جسيم، مضيفا أن «جميع مزلقانات المحافظة تحتاج لصيانة»، مدللا على ذلك بمزلقانات قرى «زهرة، والبرجاية، وصفط اللبن، وإطسا، والحواصلية، ودماريس» التى تعانى عيوبا فنية، ومنها انخفاضها أو ارتفاعها بشكل ملحوظ عن مستوى الطريق، مما يتسبب فى وقوع الحوادث، وكذا غلقها فى وقت متأخر تكون فيه القطارات أوشكت على العبور.
الموت على القضبان..
الشرقية.. الأهالى يستغيثون: «السوق جنب القطر»
تمثل الأسواق العشوائية صداعا مستمرا فى رأس أهالى محافظة الشرقية بعد انتشارها فى جميع مدن المحافظة بصورة ملفتة وسط عجز الأجهزة التنفيذية عن الحد منها أو منعها.
ورصدت «البوابة» ردود أفعال المواطنين على تلك الظاهرة، حيث قال طارق العربى، من مدينة أبو كبير، إن المدينة بها العديد من الأسواق العشوائية والتى تغلق الشوارع، خاصة فى يوم الأربعاء، حيث لا يستطيع المواطن السير بقدميه فى الشوارع الفرعية بسبب انتشار الباعة الجائلين، بحجة أنه سوق المدينة، مطالبا محافظ الشرقية بنقل السوق إلى أى مكان خارج المدينة.
من جانبه، أوضح ناصر محمود، من مركز فاقوس، أنه رغم قيام المحافظ السابق بنقل سوق المدينة إلى منطقة أخرى، إلا أن الأسواق العشوائية منتشرة بالمركز بسبب عدم الرقابة والمتابعة من المسئولين بمجلس المدينة، مشيرا إلى أن باعة الملابس أغلقوا الشوارع الفرعية، بالإضافة إلى قيام أصحاب المحلات بغلق الشوارع لوضع منتجاتهم فى الشوارع.
أما فى مدينة الزقازيق عاصمة المحافظة، فحدث ولا حرج حيث الأسواق فى كل مكان، علاوة على احتلال الباعة الجائلين للشوارع العامة، وميدان عرابى والذى تحول إلى موقف للسيارات وسوق عشوائية لجميع الباعة.
وأشار مصطفى على، من أهالى مدينة الزقازيق، إلى أن الكارثة الكبرى تكمن فى وجود سوق عشوائية بجوار مزلقان أبو عميرة وأسفل الكوبرى العلوى، حيث افترش الباعة الجائلون السكة الحديد وقاموا بوضع أقفاص الفاكهة والأسماك وجلسوا بها على القضبان، لافتا إلى أن هناك العديد من الحوادث وقعت ولكن دون رادع.
وطالب أهالى محافظة الشرقية، اللواء خالد سعيد، محافظ الإقليم، بالنزول للشوارع لمشاهدة الأسواق العشوائية والمخالفات بها، ومحاولة فتح الشوارع التى أغلقت، علاوة على تدبير أماكن لنقل الأسواق خارج المدن.
الموت على القضبان..
القليوبية.. «المزلقانات» مأوى «الباعة الجائلين»
تحولت قضبان السكة الحديد بمحافظة القليوبية، إلى مأوى للباعة الجائلين الذين يفترشون ببضائعهم الأرصفة، فى ظل غياب السلطات الأمنية؛ حيث تحول المزلقان الرئيسى بشبين القناطر إلى مصيدة للموت بسبب إقامة سوق الأحد الأسبوعى عليه؛ حيث يجلس الباعة على السكة الحديد.
والكارثة الأكبر تكمن فى سوق يوم الإثنين بمدينة بنها؛ حيث تمتلئ المنطقة بأكملها بالباعة الجائلين الذين يفترشون قضبان السكة الحديد، بالإضافة إلى تواجد الأطفال بجوار المزلقان وقيامهم باللهو عليه، وعبور المشاة، من دون تخصيص أى عامل لفتحها أو غلقها.
ومن أخطر المزلقانات أيضا مزلقان مدينة طوخ، فهناك العديد من مواقف السيارات الخاصة بعدد من القرى التابعة للمركز خلف هذا المزلقان، وليس للأهالى مفر سوى العبور فوق مزلقان القطار للذهاب إلى منازلهم، وبخاصة يوم الخميس، والذى يحمل مكانة خاصة فى حياة هذا المزلقان باعتبار أنه اليوم المخصص للأسواق وهنا تجد الباعة الجائلين.
فى سياق متصل، يوجد ٥ معابر غير قانونية بخط القاهرة – الإسكندرية، وهى معبر بقرية كفر أبو جمعة بالكيلو ١٦ ومعبر بقرية السفاينة بالكيل ٣٦، ومعبر بعزبة طلعت بالكيلو ٣٧، ومعبر بجوار أحد كبارى المشاة بالكيلو ١٧.
وهناك ٧ معابر غير قانونية بخط بنها – زفتى و٤ معابر بخط المرج - ٢٣ يوليو فى مناطق مناطق سيدى فياض والشوبك، والجبل الأصفر والخانكة، بالإضافة إلى ٧ معابر بخط قليوب - شبين القناطر، وهى: عرب العراقى، ونوى، وأبو المعاطى، وكفر طحا، وكفر شبين.. فضلًا عن ٩ معابر بخط قليوب – منوف ومعبرين بخط قطار بنها – الزقازيق.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟