رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

للبحث عن الحقيقة مأساة.. حكاية صلاح عبد الصبور

الأحد 13/أغسطس/2017 - 06:00 ص
صلاح عبدالصبور
صلاح عبدالصبور
نرفان نبيل
طباعة
يعد صلاح عبدالصبور أحد رواد حركة الشعر العربى المعاصر ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربى، كما يعدّ واحدًا من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا إضافة بارزة في مجال المسرح الشعرى.
وُلد بإحدى قرى شرقي دلتا النيل التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، فتلقى تعليمه بالمدارس الحكومية التابعة لمحافظته ثم انتقل إلى القاهرة لدراسة اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة.
تعرف "عبد الصبور" على أصدقاء الشباب مرسي جميل عزيز وعبد الحليم حافظ على مقهى الطلبة بالزقازيق حيث طلب "حليم" من صديقه "صلاح" أغنية يتقدم بها في الإذاعة وسيتولى تلحينها المُلحن "كمال الطويل" فكتب له قصيدة لقاء والتي كتب في مطلعها "بعد عامين التقيناها هنا والدجى يغمر وجه المورد، وشربنا النور يخبو حولنا وسبحنا في هلال الموكب، وانتهينا وتبعنا ظلنا دمعُنا ينطق واللحظ رضي، آه لو تدرين ما أكتم في دمي يا واحة المفترق".
تنوعت المصادر التي تأثر بها إبداع صلاح عبد الصبور حيث بدأ متأثرا بشعر الصعاليك مرورا بشعر الحكمة العربي وأفكار بعض أعلام الصوفيين العرب مثل الحلاج وبشر الحافي اللذين استخدمهما كأقنعة لأفكاره وتصوراته في بعض القصائد والمسرحيات. هذا إلى جانب استفادته من منجزات الشعر الرمزي الفرنسي والألماني والشعر الفلسفي الإنجليزي.
عمل "عبدالصبور" عقب تخرجه من كلية الآداب في التدريس والتي كان يعمل به على مضض حتى استهوته هوايته الأدبية وانتقل إلى الشعر والعمل بالصحافة، وسافر كمستشار ثقافي لمصر بالهند في الفترة من 1977 وحتى 1978.
ودع الشاعر "عبد الصبور" الشعر التقليدى ليبدأ السير في طريق جديد تمامًا تحمل فيه القصيدة بصمته الخاصة حيث زرع الألغام في غابة الشعر التقليدى الذي كان قد وقع في أسر التكرار فأصبح فارس الشعر الحديث. وبدأ ينشر أشعاره في الصحف واستفاضت شهرته بعد نشره قصيدته "شنق زهران" وخاصة بعد صدور ديوانه الأول "الناس في بلادي" إذ كرسه بين رواد الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب فسرعان ما وظف هذا النمط الشعري الجديد في المسرح فأعاد الروح وبقوة إلى المسرح الشعري الذي خبأ وجهه في العالم العربي بعد وفاة الشاعر أحمد شوقي. 
ومن أعمال الشاعر "صلاح عبد الصبور": رؤيا، شجر الليل، دموع على ضريح القلب، الإبحار في الذاكرة، رسالة سعيد، على مشارف الخمسين بالإضافة إلى العديد من الأعمال الأدبية الأخرى، هذا بالإضافة إلى تقلده منصب رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب كأخر منصب له.
فارق أحد أهم رواد حركة الشعر العربي الحر الحياه في 13 أغسطس من عام 1981 عن عمر يناهز 50 عاما.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟