رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

شيرين موسى
شيرين موسى

الموساد الشيطان الخفى «4»

الخميس 10/أغسطس/2017 - 01:42 م
طباعة
قولًا واحدًا، لن نسمح أن يزايد علينا كائن من كان فيما يخص القضية الفلسطينية التى دفعنا ثمنها غاليًا جدًا، ومازلنا ندفع ثمن تصدينا للعدوان والاحتلال الصهيونى الغاشم عليها، كما لو كانت وطننا نحن، فى احتفالية نصر أكتوبر سأل أحدهم الزعيم السادات: ماذا فعلت لغزّة فأجاب: وماذا فعل الفلسطينيون لغزة؟ لقد طلبت من ياسر عرفات قوة رمزية من ٤٠رجلًا تشارك معنا فى حرب أكتوبر حتى يقفوا معنا أمام إسرائيل ويطالبوا بأرضهم، ونقول إنهم حاربوا معنا ولهم مالنا ولم يبعث ولن يبعث أبدا، ومصر تعلم واجبها العربى والقومى تجاه فلسطين، وتحارب وتدفع الثمن غاليًا من ١٩٤٨ولا يمكن أن نستمر بدفع الثمن لوحدنا بينما يرفض الفلسطينيون حضور مؤتمر جنيف كممثلين شرعيين لبلدهم، لذا لا يزايد علينا أحد أبدا، نحن نقتطع من قوتنا ونحن فى أشد الحاجة إليه فى تلك المرحلة من أجل المساعدة، ومصر أول من أعلن رفضها للعدوان على القدس، وبالطبع لا نغفل ما تفعله حماس ضد مصر والجيش المصرى يوميًا، لذا فمن يزايد علينا برجاء أن يخرس.
نواصل جمع خيوط المؤامرة التى تعرض لها الشرق الأوسط، ومصر ونجمع كل ما قيل عنها على ألسنتهم أنفسهم، ومن عقر ديارهم من سنوات عديدة سواء قبل التنفيذ أو وقت أن كانت مجرد مخططات داخل الغرف المغلقة قدر المستطاع، التى تمت بالفعل، والبعض منها لا يزال متواصلا على ألسنة الغرب والأعداء من تصريحات ومذكرات وكتب ومقالات حتى ندرك حجم الكارثة، وما كان مقدرًا لنا لولا عناية الله وحفظه مصر وحتى نبقى على درجة عالية من الحيطة والحذر واليقظة لكل ما يحدث، الكثيرون لا يعلمون أن دور إسرائيل وتدخل جهاز الاستخبارات العامة والعمليات الخاصة (الموساد) وجهاز الاستخبارات الحربية (أمان) فى عملية تقسيم الشرق الأوسط، واستكمالًا لما حدث مؤخرا ونشرته صحيفة (هآرتس)الإسرائيلية فيما يخص زيارة سرية للولايات المتحدة الأمريكية قام بها (يوسى كوهين) رئيس جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة (الموساد) الإسرائيلى، والذى يمتلك بها علاقات متشعبة مع دوائر المال والأعمال والشهرة، وبرفقته القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى يعكوف ناجيل، وتوجها إلى واشنطن قبل يومين من أداء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اليمين الرئاسية ٢٠ يناير ٢٠١٧، قالت الصحيفة الإسرائيلية إنها قد توجهت إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتأكد والاستيضاح إذا كان الموساد والقائم بأعمال مجلس الأمن القومى قد قاما بالفعل بهذه الزيارة السرية وحصلت على إجابة بأنهما قاما بالفعل بزيارة واشنطن وقبل أداء ترامب اليمين، التقيا مستشاره للأمن القومى لكن مكتب نتنياهو رفض تماما التعليق على تفاصيل ما حدث داخل الغرف المغلقة واستطردت الصحيفة: أن ما يؤكد تلك الزيارة البيان الصادر بعدها عن البيت الأبيض، والذى حمل تحفظات أمريكية هى الأولى من نوعها بشأن بناء وحدات سكنية جديدة بالمستوطنات القائمة بالفعل، مع أنه لم ير أن المستوطنات فى حد ذاتها تشكل عقبة أمام العودة إلى المفاوضات وما يؤكد تلك الزيارة السرية الخطيرة ومدى تأثيرها على الإدارة الأمريكية ما كشفته مصادر بالبيت الأبيض عن مخاوف لدى إدارة ترامب بشأن إمكانية تقديم مذكرة اتهام ضد نتنياهو وأن المخاوف تنبع من كون إدارة (ترامب) قد بنت سياساتها الخارجية بشأن الشرق الأوسط على أساس وجود حكومة نتنياهو اليمينية، والزيارة كانت لغلق الملفات والثغرات والنقاط التى يجب الانتهاء منها للأبد. وتستبعد الصحيفة أن مشاركة الموساد فى زيارة سرية لا يمكن أن يطلق عليها مجرد مباحثات، فالدلائل كلها تشير إلي أن مشاركته فى بناء الرؤية الأمريكية إزاء قضايا الشرق الأوسط والكثير من القرارات والأوامر بالفعل قد تأثرت إلى حد كبير برؤية الاستخبارات الإسرائيلية، وذلك ما يفسر التخبط الحالى والانتقادات التى تواجهها تلك الإدارة عقب التوقيع على أى قرار يتعلق بالسياسة الخارجية بمنطقة الشرق الأوسط.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟