رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ad ad ad ad

عمرو دياب.. شبه "هضبة"

الأربعاء 09/أغسطس/2017 - 05:15 م
عمرو دياب
عمرو دياب
محمد نبيل
طباعة
«معدى الناس» فى الاقتباس

أيام قليلة تفصل عشاق الموسيقى عن الاستماع للألبوم الجديد للفنان عمرو دياب «معدى الناس»، فور أن ينتهى من حملته الدعائية التى تتبناها «بيبسى» و«فودافون»؛ ونظرا لحالة التشوق لدى كثير من عشاق الموسيقى بصفة عامة، وعشاق الهضبة بصفة خاصة، قام «عمرو» مؤخرا بطرح أغنية «معدى الناس» إحدى أغانى الألبوم، من ألحان سامر أبو طالب، وكلمات أسامة مصطفى، وتوزيع أسامة الهندي، غير أن أصوات عزف آلات الـ "أكورديون" على الطريقة الفرنسية التى تغلف الأغنية، من أولها إلى آخرها، يدخلها فى تصنيف الــ «المودرن تانجو»، ما يشير إلى أن عمرو دياب ما زال يكرر ما يفعله فى كل ألبوم، من حيث تقديم أنماط الموسيقى الأوروبية والأمريكية، بشكل دورى وثابت، منها اللاتين والفلامنكو والبوب وغيرها. 
فعلى مدار 35 سنة، هى تاريخ عمرو دياب الفني، لم يصنع موسيقاه الخاصة؛ فهو من أكثر المغنين الذين تستطيع أن تكتشف فى أعمالهم عن عشرات الأغاني المأخوذة من أغان عالمية ومحلية؛ ربما يعبر عمرو دياب عن جيل كامل فى مصر من الموسيقيين، الذين يلعبون على وتر جهل الأغلبية العظمى من الشعب، بمستجدات الموسيقى العالمية؛ ويقدمون للجمهور ألحانا أجنبية على اعتبار أنها ألحانهم وأغانيهم الخاصة؛ تحت شعار البروباجندا قبل أى شيء حتى الموسيقى؛ فى هذا التقرير أعدنا التنقيب فى تاريخ عمرو دياب الحافل بالاقتباسات الموسيقية غير المشروعة. 
عمرو دياب.. شبه هضبة
فيروز والرحبانية.. شبح طارد "الهضبة" منذ البداية
فى أول ألبوماته «يا طريق»، عام ١٩٨٣، لم يكن فى ذهن عمرو دياب أىة أهداف سوى أن يغنى فقط، ويا سلام!! لو ضحكت الدنيا له.
والواضح أن الكلمات هى أكثر عنصر مميز فى الأغانى المصرية فى تلك الفترة، إذ غزا سوق كتابة الأغنية نخبة كبيرة من شعراء العامية، كان من بينهم عبد الرحيم منصور، ورضا أمين، ومجدى نجيب، وعصام عبد الله، وغيرهم، فجاءت موضوعات الأغانى فى ألبومه الأول متنوعة ما بين الحديث عن الذات، والاغتراب والمدينة والمجتمع ومشاعر الحب، إلا أن الموسيقى والتوزيعات جاءت جميعها غربية مكررة سواء على مستوى التوزيع أو الألحان على عادة موسيقى هانى شنودة، الذى لحن معظم أغانى الألبوم، وكانت له رؤية واضحة فى توزيعه بالاشتراك مع عزيز الناصر؛ لكن هناك أغنيتان خرجتا عن النسق، وهما يا «طريق يا طريق» و«نوار الليل»، اللتان أدخل عليهما إيقاع المقسوم المصري، فاكتسبتا طابعا شرقيا بعض الشيء، بالإضافة إلى تكرار بعض الجمل فى "يا طريق يا طريق" مع لحن شهير لفريد الأطرش.. لحن أغنية «يا جميل يا جميل». 
لكن اللحن الأبرز فى هذا الألبوم، الذى ضم ٨ أغان مأخوذ من أغنية عربية وموسيقى لها طابعها الخاص، وهى موسيقى «الأخوان رحباني»؛ فقد جاءت أغنية «الزمن»، كلمات الشاعر هانى زكى، وألحان هانى شنودة، كما هو مكتوب على غلاف الألبوم الذى أنتجته مؤسسة «روتانا» للإنتاج الفني؛ ولكن اللحن الأصلى مطابق للحن أغنية «ردنى إلى بلادي» كلمات وألحان «الأخوان رحباني»، والتى غنتها السيدة «فيروز» فى إحدى حفلاتها مطلع السبعينيات تعبيرا عن الحنين للوطن.

أغنية الزمن_ عمرو دياب


أغنية ردني إلى بلادي_ فيروز


فيما كان لحن أغنية "إنت ما قولتش ليه من الأول"؛ بالتحديد في مناطق الصولوهات التي يؤديها المغنى مطابقة للحن "سألوني الناس" لفيروز، ورغم أن "سألوني الناس" على مقام بيات و"إنت ما قولتش ليه" على مقام كرد؛ إلا أن البيات يعد شبيها للكرد بخلاف الربع التون فقط في جنس مقام البيات؛ وليس له أي تأثير على مسار الجمل اللحنية المتشابهة بنسبة كبيرة؛ لكن الاختلاف الكلي بين الأغنيتين كان على مستوى التوزيع فالحركة في أغنية عمرو كانت أسرع بشكل مضاعف لأغنية فيروز، كما أن التيمة الموسيقية كانت مختلفة تماما فتنتمي أغنية عمرو دياب لموسيقى الهاوس الغربية بينما فيروز لها موسيقاه الخاصة المغلفة بروح الرحبانية وإيقاعها البلدي.

أغنية إنت ما قولتش ليه من الأول_ عمرو دياب


أغنية سألوني الناس_ فيروز

«حبيبى يا نور العين».. أغنية من الساحل الغربى الأمريكى

من يصدق أن أغنية «حبيبى يا نور العين»، التى قادت عمرو دياب إلى النجومية الكاسحة، والتى اكتسبت شهرة مضاعفة، بعد أن تم تحويلها إلى فيديو كليب، هى أغنية تقع تحت طائلة السرقات الموسيقية، وربما تكون هى الجريمة الأكثر ذكاء، التى ارتكبها عمرو دياب وفريقه، لأنهم سرقوها من موسيقى أمريكى لا يتمتع بأى شهرة داخل مصر؛ ومن جيل غير الجيل، وزمن غير الزمن، فالأغنية الأصلية أنتجت فى أواخر الستينيات؛ وأغنية عمرو دياب صدرت عام ١٩٩٦ ضمن ألبوم يحمل نفس الاسم.

كان عازف الجيتار الأمريكي، ديك ديل، اشتهر فى فترة الستينيات، كأحد أمهر عازفى الجيتار فى العالم، وأحد مؤسسى نوع موسيقى جديد، يسمى موسيقى «الأمواج»، ما دفعه لتأسيس هذا النوع من الموسيقى معيشته فى بيئة ساحلية فى الساحل الجنوبى الغربى فى أمريكا على المحيط الأطلنطي؛ فقرر أن يعالج الأمواج فى موسيقى، ويخلق نغمات جديدة تعبر عنها، فأخرج جيتاره ومكث يفكر؛ حتى ابتكر جيتارا كهربائيا خاصا به؛ جيتار به مضخمات صوتية أقوى من الموجودة فى الجيتارات الكهربائية المعتادة، وبالتالى أصبح «ديك ديل» من ضمن عازفى الجيتار المنافسين لجيمى هندريكس، أحد أهم عازفى الجيتارات فى العالم.

لـ «ديك ديل» مقطوعة مشهورة فى مصر، كان العاملون فى ماسبيرو يأخذونها خلفية لبدء البرامج الرياضية؛ وكانت مشهورة عند المصريين، رغم أن صاحبها غير مشهور لديهم اسمها «ميزيرلو»؛ وبالتالى ليست هذه هى الأغنية التى اقتبسها «دياب»؛ بل اقتبس مقطوعة أخرى لم يسمعها الكثير فى مصر، اسمها «صرفينج درامز» أى «طبلة الموج»؛ الجديد فى أغنية عمرو أن موزعها حميد الشاعري، غير الإلكتريك جيتار، الذى كان محورا رئيسيا فى أغنية «ديل» واستبدله بالأكورديون والإسبانيش جيتار فى «حبيبى يا نور العين»؛ كما أن ملحنها ناصر المزداوي، نجح فى إقحام جمل ميلودية جديدة غير الموجودة فى أغنية «ديل» الستينية؛ حتى فى الكليب استلهم عمرو دياب روح «ديك دال» فى الإمساك بالجيتار والسير على الشاطئ، فمعظم أغانى «دال» المسجلة بالفيديو له، وهو عازف للجيتار على الشاطئ، فموسيقاه الخاصة أسماها موسيقى ركوب الأمواج.

أغنية حبيبي يا نور العين_ عمرو دياب

تراك صرفينج درامز- ديك ديل

 

 

دور «أمنتك يا حبيبى أمانة».. لحن «أهو ده اللى صار» لسيد درويش 

منذ أن أصدر عمرو دياب ألبومه «أحلى وأحلى»، فى العام الماضى لفتت أغنية «أمنتك» أذهان العديد، إذ إنها كانت مختلفة بعض الشيء، فجأة واحدة غادر عمرو دياب قالب الأغنية المعتاد من «كوبليهات» و«سينيوهات»، إلى قالب آخر أقرب إلى قالب الدور الذى يتيح له مساحة حرة يلعب خلالها موالًا حرًا بصوته؛ كانت الأغنية على مقام كرد من درجة الصول؛ وهو نفس المقام والدرجة التى لحن عليها سيد درويش أغنيته الخالدة «أهو ده اللى صار»، ولها نفس نوع الإيقاع وسرعته، وهو إيقاع مقسوم بسرعة ٧٠؛ ما أضفى عليها طابعًا أصيلًا متكأ بشكل ما على تراثنا الشرقي؛ لكن الذى يدرس النوتات الخاصة بـ«أمنتك» وبــ«أهو ده اللى صار» سوف يجد أن الجمل الرئيسية متشابهة باختلاف أحرف قليلة فقط فى البدايات، أى أن الألحان متشابهة جدا، القرارات والجوابات متساوية تماما بين الأغنيتين؛ الأمر الذى يمكن البعض من القول بأن أغنية عمرو دياب ما هى إلا تحريف بسيط لأغنية درويش؛ ورغم أنها جميلة، إلا أن دياب لم يشر إلى درويش مطلقا،لا على صفحته ولا حتى على غلاف الألبوم الرسمى.

فرد فى الأغنية مساحة جيدة لصولو تقاسيم الكمان، وتقاسيم آهات و«ياليل يا عين» بحنجرة عمرو دياب، التى تصل إلى الأوكتاف بالكاد، وبالنسبة للتوزيع أعطى سلطة لآلات الإيقاع، وألغى آلات الصولو، اعتمدت الأغنية على صوت عمرو فقط فى الصولو، وعلى دخول الكمان فى التقاسيم، بينما التركيز كله كان على آلات الإيقاع «بيز وتشيلو ودربكة ومثلث ومؤثرات صوتية»، وعمل بها مزجًا بين العصرية والتخت الشرقى الكلاسيكي؛ ويغلب عليها جانب إعمال العقل أكثر من الجانب الوجداني؛ «أمنتك» من كلمات تامر حسين، وألحان محمد النادي؛ وتوزيع تامر الهندى.

الغريب فى الأمر أن الفنانة نوال الزغبي، كانت قد غنت نفس لحن «أمنتك» فى أغنية لها من عشر سنوات، صدرت ضمن ألبومها «ياما قالوا»؛ الأغنية اسمها «آخر مرة» ومن ألحان وليد سعد؛ ليصبح أول من نقب فى تراث سيد درويش، وعالج هذه الأغنية كان محمد رحيم فى تعاونه مع نوال الزغبي، وسواء رحيم مع نوال؛ والنادى مع دياب، فإن العمل يقع تحت طائلة السرقات الموسيقية، لإن الاثنين لم يلفتا لاسم سيد درويش سواء من قريب أو من بعيد.

أغنية أمنتك- عمرو دياب


أغنية أهو ده اللي صار_ أداء فرقة الموسيقى العربية_ لحن سيد درويش


 

ألبوم «شوقنا».. يكشف مآسى موسيقى التسعينيات 

انتهت حقبة الثمانينيات بحلوها ومرها؛ لم تكن فترة بائسة فى حياة «الهضبة»، فرغم حالة التوهان الموسيقي، التى غلفت الألبومات التسعة، التى أصدرها فى تلك الحقبة التى شهدت مولده كمغنٍ؛ إلا أن هناك ألبومين مميزين قادا عمرو دياب بنجاح ودفعاه إلى الاستمرارية، وهما «غنى من قلبك» و«ميال»، اللذين ابتعدا عن فكرة استهلاك الموسيقى والاقتباسات التى يظنها البعض قد تصل لحد السرقة، واتجها إلى فكرة التجريب والاتكاء على التراث الشعبي، فبديا مميزين، من حيث الموسيقى، ومن حيث فريق العمل الذى بدأ فى الكبر والازدياد، فانضم لعمرو دياب كل من فتحى سلامة، وحميد الشاعرى، وطارق مدكور؛ ثلاثة فنانين كان لهم نظرة مميزة ومغايرة فى الموسيقى؛ وجودهم طمأن عمرو دياب للاستعداد لتجربته المقبلة التى سيستهل بها عقد التسعينيات؛ وقد كان، فأصدر ألبومه «شوقنا». 

لكن هذا الألبوم أيضا لاحقته لعنة الاقتباسات الموسيقية؛ فقد أخذ عمرو دياب لحن أغنية «ليلى ليلي» كلمات مجدى النجار، وتوزيع حميد الشاعرى وألحان عمرو دياب نفسه، كما هو مكتوب على الألبوم الرسمي، الصادر عن شركة صوت الدلتا، ووفى صفحته على «ويكيبيديا»؛ ولهذه الأغنية قصة طريفة.

ففى أواخر الثمانينيات أحدثت أغنية للفريق الفرنسى البرازيلى «كاوما» تدعى «لامبادا» ضجة عارمة فى أنحاء فى أوروبا ومناطق متفرقة فى العالم؛ فأخذ لحنها عمرو دياب، ليفتتح بها الحقبة التسعينية فى مصر فى ألبومه «شوقنا»، وكتب بالبونط العريض على الألبوم إن الغنوة لحن عمرو دياب، وتوزيع حميد الشاعرى، وكلمات مجدى النجار؛ أي نعم؛ هي كلمات مجدى وتوزيع حميد الذى أدخل عليها جهاز السينتيسيزر، لكنها ليست لحن عمرو دياب؛ فاللحن الأصلى كان لفرقة هندية بوليفية اسمها لوس كاجركاس، وكانت كلماتها باللغة الإسبانية وعنوانها «رحل البكاء»، وكتب ذلك اللحن لآلة الـ«بان فلوت» على موسيقى فلامنكو التى تنتشر فيها الجيتارات الإسبانية؛ لكن «كاوما» أخذت الأغنية، وأعادت طرحها بإيقاعات سامبا برازيلى وأكورديون وإليكتريك جيتار وتفاصيل أخرى وغيروا الكلمات، الفرق أن «كاوما» أشارت لأصحاب اللحن الرئيسي، ولم يجرأوا على نسب اللحن لاسم أحد أعضاء الفرقة، بل بالعكس «كاوما» ساهمت فى شهرة أغنية لوس كاجركاس، وجعلتهم مشهورين مثلهم، وهذا يعكس نوعًا من الثقافة السيئة التى سيطرت على الوسط الموسيقى المصرى فى تلك الفترة، والتى اعتمدت على حجب المعلومات الحقيقية عن الجمهور واللعب على الجهل بمستجدات الموسيقى فى العالم لدى بعض الناس، ومنطق السيطرة ووضع اليد دون وجه حق.

أغنية العيون_عمرو دياب


أغنية رحل البكاء_لوس كاجركاس


أغنية لامبادا- كاوما


 

عيون «ملوك الغجر».. تنظر شذرًا إلى «دياب»

«العيون» أغنية لعمرو دياب، صدرت ضمن ألبوم «ويلوموني» فى العام ١٩٩٤؛ الأغنية من كلمات عادل عمر؛ وألحان عمرو طنطاوى، وتوزيع حميد الشاعري، كما دون فى غلاف الألبوم الرسمى الصادر من دار صوت الدلتا للنشر المنتجة للألبوم؛ الأغنية مأخوذة من أغنية شهيرة للفريق الفرنسى «جيبسى كينجس» أى ملوك الغجر، وهى أغنية «ماريا» التى تأخذ طابع موسيقى الفلامنكو التى تؤديها الفرقة بلهجة أندلسية إسبانية، فعلى الرغم من أن أعضاء المجموعة قد ولدوا فى فرنسا، فإن أغلبهم من غجر إسبانيا، الذين فرّوا من كاتالونيا أثناء الحرب الأهلية الإسبانية سنة ١٩٣٠؛ أخذت الأغنية بشكل شبه كامل، ولم يتم تغيير إلا أشياء بسيطة فى عنصر التوزيع، وظل لعب الجيتارات يقلد كما يلعبه ملوك الغجر فى أغنيتهم؛ وحب المصريون الأغنية دون أن يعلموا أنها لفريق متمكن فى صناعة الموسيقى.

كانت أغنية «بامبوليو» أول نجاحات الفرقة فى عام ١٩٨٧؛ وبعد سنتين تمكنت المجموعة من بيع ٣ ملايين أسطوانة، وإصدار ألبوم «موزاييك» بتسجيل نسختين فى أوروربا وأمريكا الشمالية بكندا، ثم قامت الفرقة بعد ذلك بجولة ناجحة فى الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٩٠، فكانت بمثابة نقطة مهمة فى تاريخها الفنى.

أغنية العيون_عمرو دياب


أغنية ماريا_ فريق جيبسي كينجس


 

 

أغانى «سانتانا» و«بوسى كات دولز» تضعه في قفص الاتهام

فى أواخر التسعينيات بدأ عمرو دياب يضع محاور ثابتة فى إخراج ألبوماته الموسيقية، ففى كل ألبوم أصبح يحرص على تقديم جرعة موسيقية لنوع معين من الموسيقى العالمية بصفة دورية؛ كان من بين هذه الأنماط الموسيقية، موسيقى أمريكا اللاتينية الممزوجة بالبوب الأمريكي، وتسمى «اللاتين بوب»، اعتاد عمرو دياب أن يقدمها بصفة دائمة فى ألبوماته منذ العام ١٩٩٨، عندما أصدر ألبومه «نور العين» الذى قدم خلاله أغنية «يا حبيبة».

المصريون ليسوا متمرسين فى تأليف نوتات فى هذا النمط الموسيقي، الذى يتعلق ببلدان تبعد عنا آلاف الكيلومترات؛ فإذا حرص أى موسيقى على تقديم هذا النوع يجب أن يكون موسوعيا ومتمرسا بقدر كبير، حتى يستطيع أن يؤلف جملا خاصة به؛ وإما أن يستولى على ألحان بعينها ويقدمها للناس على أنه ملحنها وموزعها، وهذا ما حدث مع عمرو دياب فى ألبوم «تملى معاك» الذى أصدره عام ٢٠٠٠، عن شركة عالم الفن، فقد تضمن الألبوم أغنية من الللاتين بوب اسمها «قلبى اختارك»؛ هذه الأغنية مأخوذة من أغنية لعازف الجيتار والمغنى المكسيكى كارلوس سانتانا، رائد الدمج بين موسيقى الروك والموسيقى اللاتينية.

بعد ذلك، لم تهدأ الأمور، ففى كل ألبوم يقدم الهضبة أغنية «لاتين» حدث ذلك مع أغنية «الليلادي»، والذي أخذ توزيعها بشكل كامل من توزيع أغنية «سواي»، التى أداها فريق الـ«بوسى كات دولز».

أغنية قلبي اختارك_عمرو دياب


أغنية سموز_كارلوس سانتانا


أغنية الليلادي_عمرو دياب


أغنية سواي_ بوسي كات دولز


"
هل تتوقع رفع أسعار الوقود والكهرباء قريباً؟

هل تتوقع رفع أسعار الوقود والكهرباء قريباً؟