رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

الكوارث تتكرر.. متى يتحرك وزير التنمية المحلية؟

السبت 05/أغسطس/2017 - 11:59 ص
وزير التنمية هشام
وزير التنمية هشام الشريف
طباعة
الكوارث تتكرر.. متى
فى انتظار الكارثة.. حتى يتحرك وزير التنمية الإدارية.. فالوزارة لم تتحرك لإزالة الكافيهات المخالفة إلا بعد مقتل مواطن فى رمضان الماضى، لتكتشف أن الكافيهات دون ترخيص.. فقامت بحملة إزالة.. كارثة أخرى فى الطريق.. تنتظر الوزير.. لكنه لم يتحرك، فحسب التقديرات، يوجد 1099 سوقًا عشوائية فى القاهرة فقط، ما بين متنقلة ومتجولة، وبطبيعة الحال، مخالفة لقانون إشغالات الطرق؛ ويتخطى عددهم الـ 3 ملايين مواطن.
أما فى المحافظات، فملف الإشغالات يشير إلى الكارثة.. فالمخالفات فى كل المحافظات، حتى حرم السكة الحديد، واحتلال الباعة الجائلين للشوارع، وتعديات بالبناء المخالف.. الكارثة أن بعض الموظفين يتقاضون الرشاوى لعدم تحرير المحاضر.
فهل تتحرك أجهزة المحليات لوقف الكارثة.. أم تنتظر وقوعها لتبدأ فى التحرك؟ سؤال إلى وزير التنمية المحلية، الدولة تستطيع أن تزيل هذه العشوائيات إذا كانت هناك إرادة، ولعل تفريغ منطقة طلعت حرب من الباعة الجائلين دليل على قدرة الدولة.. فمتى يتحرك الوزير؟.

الكوارث تتكرر.. متى
14 ساعة رعبًا تحت أنقاض عقار المنصورة المنهار
الحماية المدنية تستخرج 6 جثث و3 مصابين.. والمحافظ يشكل لجنة لحصر المبانى الآيلة للسقوط 
١٤ ساعة عصيبة عاشتها مدينة المنصورة، ليلة الجمعة، عقب انهيار عقار مكون من ٥ طوابق بشارع بسيم بمنطقة الثانوية، ما أسفر عن مصرع ٦ أشخاص وإصابة ٣ آخرين، حيث انتشل رجال الحماية المدنية الضحايا، من تحت الأنقاض، ونقلتهم لمستشفى الطوارئ بالمنصورة.
بدأت الواقعة فى الساعة ١٢.٣٥ ظهر الخميس، حينما انهار عقار يملكه محمد محمد مصطفى المنزلاوي، وهو ما أرجعه الأهالى لقيام صاحب المنزل ووالدته بهدم أجزاء من جدران الطابق الأول قبل عدة أيام، واستمرار أعمال الهدم حتى قبل سقوط المنزل بدقائق معدودة، وهروبهم من المنطقة قبل الحادث بلحظات.
استغاثة قبل الكارثة 
كانت الفاجعة الكبرى فى روايتين من داخل المنزل المنهار، أولاهما حسن منصور زكي، والذى لقى مصرعه إلى جوار حفيدته «آية» التى تعانى من إعاقة ذهنية ألزمتها المنزل ٢٥ عامًا، بعدما ظهر فى عدة مقاطع فيديو قبل الحادث بأسبوع محذرًا من تحول العقار لمقبرة بسبب قيام مالكته ونجلها بهدم أجزاء كبيرة ومطالبته المسئولين بالتدخل، وإعانة السكان على إيجاد مسكن كريم، وإنقاذه وحفيدته المريضة.
وطالب «زكي» فى الفيديو المسئولين بتوفير غرفة بحمام وسرير ومرتبة لإنقاذه من الموت الذى أصبح قاب قوسين أو أدنى من سكان العقار، لكن القدر لم يمهله، ليدفن أسفل أنقاض العقار.
الكوارث تتكرر.. متى
عاد من كندا ليموت
بعد رحلة استمرت شهورًا عاد رزق نجيب زكى جرجس، ٦١ سنة، من زيارة لنجلته «مارينا» وزوجها وأبنائهما بكندا، لقضاء عطلة الصيف فى منزله، إلا أن القدر كان يلاحقه، ليلقى مصرعه مع حفيدته، وتصاب نجلته مارينا وحفيدته جيسيكا، ويتم نقلهما لمستشفى الطوارئ بالمنصورة.
المحافظ فى مكان الحادث
تمكنت قوات الحماية المدنية من استخراج جثامين عادل عبدالمنعم، ٤٧ سنة، وإبراهيم فهمى عبدالواحد، ٦٠ سنة.
فى السياق ذاته تفقد الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، موقع العقار المنهار مرتين للوقوف على أعمال قوات الحماية المدنية ومسئولى الوحدات المحلية لرفع الأنقاض واستخراج ضحايا الحادث.
وقال الشعراوي، إنه لا تهاون مطلقا مع أية حالات إهمال أو تراخٍ فى تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة، وكلف رئيس حى غرب المنصورة بسرعة الإخلاء الإجبارى للمبانى المجاورة للعقار المنهار، لما تشكله من خطورة على السكان بعد قطع المرافق عنها.
ووجه المحافظ، بسرعة تنكيس العقار الصادر بشأنه رخصة هدم أول شارع العقار المنهار والانتهاء التام من عمليات رفع الأنقاض بعد تمكن قوات الحماية المدنية من استخراج جثامين ٦ من ضحايا الحادث.
إحالة الواقعة للنيابة وصرف تعويضات للضحايا
أمر «الشعراوي»، بإحالة واقعة انهيار العقار للنيابة العامة، وكلف وكيلة وزارة التضامن الاجتماعى بسرعة صرف الإعانات للمتضررين بقيمة ١٥ ألف جنيه للمتوفى و١٠ آلاف جنيه للأسرة التى فقدت أحد أفرادها وثلاثة آلاف جنيه للمصاب وتوفير جميع أوجه الإغاثة للمضارين.
الكوارث تتكرر.. متى
البائعون: الموظفون يطالبوننا بالرحيل أثناء «تشريفة الوزير».. والعودة بعد مغادرته 
رغم انتشار سيارات إزالة الإشغالات التابعة لرئاسة الأحياء ووزارة التنمية المحلية فى شوارع محافظات الجمهورية للقضاء على ظاهرة الباعة الجائلين، فإن الظاهرة كان لها مكان فى محيط الوزارة المسئولة عن القضاء عليها، والتى أصبح ينطبق عليها المثل الشعبى «باب النجار مخلع» بعد عجزها عن إزالة هؤلاء الباعة الذين احتلوا رصيفها.
وفى شارع وزارة الزراعة التابع لحى الدقى بمحافظة الجيزة، يعج رصيف مبنى وزارة التنمية المحلية بالباعة الجائلين، الذين اتخذوا من الرصيف مصدرًا لـ«لقمة العيش»؛ حيث يسهم موظفو وزارتى التنمية المحلية والزراعة الموجودين بالشارع إضافة إلى المارة فى دعم هؤلاء الباعة، الذين يحتلون الرصيف منذ عشرات السنين، دون أى رد فعل من موظفى الوزارة التى من أبرز مسئولياتها إزالة الإشغالات الموجودة بالشوارع، مؤكدين أن سعيهم وراء رزقهم هو ما يدفعهم إلى الوقوف فى هذا المكان
ملابس داخلية» على رصيف «التنمية المحلية»
وتحول رصيف الوزارة إلى سوق شعبية تحت مرأى ومسمع المسئولين الذين لم يحركوا ساكنًا سوى إصدار أوامر بمنع الباعة من الجلوس فى أيام حضور الوزير فقط.
ويعرض الباعة الخضراوات والفواكه والأسماك والأدوات المنزلية، إضافة إلى «الملابس الداخلية»، ويزيد الصورة زحاما تكدس السيارات المصطفة على الجانبين.
الكوارث تتكرر.. متى
موظفو الحى.. الحاضر الغائب
رغم تواجد موظفى الحى المستمر بالشارع؛ حيث يصادف مرورهم وقوف البائعين أمام مقر الوزارة مباشرة، فلم يلتفت أحد إلى هؤلاء الباعة سواء بأمرهم بالانصراف أو تحذيرهم من الإزالة.
وحول سبب صمت موظفى الحى والوزارة عن كل هذه الإشغالات، يكشف الباعة عن وجود اتفاق بينهم وبين رئاسة الحى، يتمكنون من خلاله بالتواجد خمسة أيام فقط، وعدم إزالة إشغالاتهم خلال تلك الأيام، على أن يتم إبلاغهم بعدم الوقوف بالمكان قبل يوم من قدوم زيارة أحد المسئولين إلى الوزارة
بأوامر رئاسة الحى
وأوضح الحاج سيد (بائع خضراوات- يجلس فى محيط وزارة التنمية المحلية منذ ٣٥ عاما، ولديه ٥ أبناء) أن الباعة كانوا يجلسون على أحد أرصفة الشارع الرئيسى الذى يتفرع منه شارع وزارة الزراعة، منذ أكثر من عامين، وأن رئاسة حى الدقى أخطرت البائعين بنقلهم من هذا المكان، فقام الحى بتخصيص الرصيف الخاص بالوزارة لهم.
وأضاف بائع الخضراوات، أن الإشغالات تقوم بأخذ الموازين والمنتجات التى يبيعونها، على أن يسترجعونها فى اليوم نفسه من خلال دفع مبالغ وصفها بـ«الرمزية» تتراوح بين ١٠٠ و٣٠٠٠ جنيه، منوهًا إلى أنهم يعودون إلى أماكنهم مرة أخرى فى اليوم نفسه أو اليوم التالى.
ولفت إلى أن رئيس الحى جلس مع الباعة أكثر من مرة ووعدهم بتقنين أوضاعهم عن طريق منحهم أكشاكا مقابل دفع مبالغ شهرية أو سنوية لإنهاء أزمة الاحتكاك مع الباعة، مختتمًا حديثه بـ«الحكومة تُشكر إنها سيبانا نسترزق».

الكوارث تتكرر.. متى
مشكلات الوزير والباعة
التقطت الحاجة أم أحمد (بائعة ملابس داخلية، تجلس فى المكان ذاته منذ ٢٠ عامًا) طرف الحديث، مؤكدة أن رئاسة الحى هى التى قامت بنقلهم إلى هذا المكان، متابعة: «الوزير الحالى بيعملنا مشاكل كتير واللى قبله ماكانش كده».
وتابعت: «دخلنا لرئيس الحى، قولناله نبوس رجلك سيبونا فى حالنا»، مشيرة إلى حديث سابق للرئيس عبدالفتاح السيسى، دعا فيه المسئولين أن يتركوا الباعة ليحصلوا على «لقمة العيش»، مطالبة الوزارة بتقنين أوضاعهم وتوفير أكشاك للوقوف فيها.
غياب تام
وقالت الحاجة أم محمد (بائعة أدوات منزلية عمرها ستون عامًا- تجلس فى محيط وزارة التنمية المحلية منذ ١٥ عاما): طالبت رئاسة الحى أكثر من مرة بتوفير كشك للجلوس فيه بدلًا من «المرمطة والجرى خلف البلدية»، لكن الرد يأتى من قبل رئاسة الحى دائمًا: «ماشى ماشى»، مشيرة إلى أن حملات إزالة الإشغالات دائمًا ما تكون كل يومين أو ثلاثة أيام، مؤكدة أن الحى هو المسئول عنها، وأن الوزارة لا دخل لها بها، وأنها فى غياب تام عن المشهد، مستكملة: «عايزة كشك ومقومش من مكانى.. إحنا غلابة قاعدين على الرصيف».
أوامر بعدم الوقوف يومى الأحد والإثنين
أكد عادل نجيب (بائع مواد غذائية يجلس بمحيط الوزارة منذ ٣٠ عاما) أن موظفى الوزارة يطالبونهم بعدم الوقوف على الرصيف يومى الأحد والإثنين، نظرًا لوجود تشريفة الوزير وحضوره، إضافة إلى أن منعهم فى أيام أخرى يكون بسبب حضور بعض الوفود والزيارات إلى الوزارة، لافتًا إلى أن ذلك لأسباب أمنية، إضافة إلى الحفاظ على الشكل الحضارى للمكان.

شوارع العاصمة فى قبضة «الباعة الجائلين»

«الدولة تستطيع»، تلك العبارة ترددت عندما نجحت أجهزة الدولة فى إزالة الباعة الجائلين من منطقة وسط البلد، بعد أن تحولت إلى سوق فى أعقاب ثورة ٢٥ يناير، كانت هناك إرادة سياسية، لكن الآن عادت الأسواق العشوائية وانتشر الباعة الجائلون ليحتلوا الطرق والأرصفة ومداخل المترو، بعد غياب رقابة وأجهزة المحليات.
وبحسب التقديرات، توجد ١٠٩٩ سوقًا عشوائية فى القاهرة فقط، ما بين متنقلين ومتجولين، وبطبيعة الحال مخالفة لقانون إشغالات الطرق؛ وكثير من هؤلاء الباعة الجائلين حاصلون على مؤهلات عليا، ويتخطى عددهم الـ ٣ ملايين مواطن. تكاسل المحليات وتراخى قبضتها الإدارية، تسببا فى سيطرة أصحاب المقاهى والكافيهات على الشوارع واحتلال الأرصفة.
ميدان رمسيس
أمام مسجد الفتح، الأشهر فى القاهرة، ملتقى كل القادمين من الشرق والغرب، ويفد إليه آلاف المسافرين بشكل يومى من كل أنحاء المحروسة، استغل الباعة الجائلون تدافع الوافدين لعرض بضاعتهم، حيث تفترش الحاجة «أم خالد» قلب الميدان. بينما قال محمد كامل، بائع متجول بساحة مسجد الفتح بميدان رمسيس، «إن الحال نايم فى الترجمان، ولا نجد من يشترى منا، والأسعار فى غلاء، هصرف على أولادى منين»، فلم أجد سوى العودة لميدان رمسيس من جديد».
منطقة الإسعاف
لم يختلف المشهد كثيرًا، فى منطقة الإسعاف بشارع ٢٦ يوليو، بدأ من حديقة الأزبكية مرورا ببولاق أبوالعلا ونهاية بالكورنيش، بل يزيد عليها تدافع المئات فى عمليات البيع والشراء للقمصان والتيشيرتات والنظارات والعطور.
محطات المترو
أما فى محطات المترو، فيفترش الباعة الجائلون مداخل بعض المحطات، ففى محطة جمال عبدالناصر ترى الباعة الجائلين على جانبى الطرق، زحف العديد منهم إلى نهر الشارع.

الكوارث تتكرر.. متى

الأسواق العشوائية.. حاكم الشوارع فى محافظات المحروسة
تعانى مدن وقرى مصر وفى مقدمتها كفر الشيخ من انتشار الأسواق العشوائية والباعة الجائلين، الأمر الذى تسبب فى حالة من التكدس والفوضى المرورية فى المحافظة
وبالرغم مع قيام مديرية الأمن بتخصيص نقطة شرطة فى منطقة «المزلقان الوسطانى» لتسيير العمل وتنظيم حركة المرور، إلا أن أصحاب «التكاتك» والباعة الجائلين، حولوا هذه المنطقة لسوق عشوائية بسبب وقوفهم فى كل الاتجاهات بالشارع، دون أى عمليات تنظيم، الأمر الذى تسبب فى حالة من التكدس المرورى والفوضى العارمة، وتحولت حياة السكان فى المنطقة وأصحاب المحلات لكابوس بسبب كثرة المشاجرات والمناوشات التى تحدث يوميا بين أصحاب التكاتك والمارة
كما تعانى منطقة كوبرى القنطرة البيضاء بجوار الموقف العمومى بكفر الشيخ، من زحام رهيب وتكدس مرورى بالنسبة للسيارات والمارة بسبب الأسواق العشوائية على الكوبرى وبجواره، فى هذا المكان الحيوى الذى يخدم قرابة الـ١٠٠ ألف مواطن يسافرون يوميًا.
فيما تشهد محافظة أسيوط زحاما شديدا وتعطل عدد كبير من الطرق نتيجة تواجد المئات من الباعة الجائلين الذين يسيطرون على الأرصفة، بالرغم من تخصيص أسواق لهم، ورغم تواصل شرطة المرافق عملها لتنقية الشوارع وتسهيل المرور للمواطنين.
وأوضح العميد أيمن محمد على، رئيس قسم شرطة المرافق بأسيوط، أنه تم تحرير٥٠٠ محضر مرافق وإزالة بالمدينة خلال ١٥ يوما الماضية.
وأبدى عدد كبير من مواطنى مدينة بنها التابعة لمحافظة القليوبية استياءهم بسبب فوضى الإشغالات والباعة الجائلين أسفل كبارى الرياح التوفيقى والتى لم يمر على إنشائها سوى عدة شهور، فى قنا. تسبب تحول شارع التحرير بمدينة قنا إلى فرش للباعة الجائلين وأصحاب المهن البسيطة والمتسولين، فى غضب المواطنين، وذلك ما تسبب فى الازدحام الدائم فى الشارع وانتشار السرقة.
أما عاصمة الآثار، مدينة الأقصر، أهم مدن مصر السياحية، تزدحم شوارعها المميزة بالإشغالات ومخلفات المقاهى مثل «ساحة أبوالحجاج، والتليفزيون، والمدينة المنورة، ومنطقة أبوالجود، ومنطقة شرق السكة» وكلها مناطق تمر بها الأفواج السياحية، مما يشوه رونق المدينة الحضارى، خاصة أن السائحين يقومون بتصوير كل تلك المخلفات وأكوام القمامة أثناء ركوبهم «الحناطير» وتجولهم بالمدينة.
وينتشر الباعة الجائلون فى شوارع جنوب سيناء، وخصوصا على نواصى الشوارع الرئيسية المؤدية لسوق المنشية القديمة، كما ينتشرون بجوار المخابز، مثلما الحال بجوار «مخبز حى الزهور» أو «المخبز الاستراتيجي» خلف مجلس المدينة، حيث تفترش السيدات الأرصفة وتبيع الخضروات والفاكهة.
وفى السويس، يشهد شارع أحمد عرابى بحى الأربعين، أهم الشوارع التجارية فى المحافظة، شلل الحركة المروية بالشارع نتيجة افتراش الباعة الجائلين.
ويحتل الباعة الجائلون شوارع مدينة الزقازيق، مركز محافظة الشرقية، وخصوصا فى شارع الجناين، وبالتحديد أمام «عمر أفندي»، إضافة إلى الإشغالات التى أغلقت شارع البوسطة أهم الشوارع التجارية بالمحافظة.

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟