رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

همينجواي.. حارب الفاشية وغلبه الاكتئاب

الجمعة 21/يوليه/2017 - 11:24 ص
الدكتور كلارنس همينجوي
الدكتور كلارنس همينجوي
وسام زين الدين
طباعة
عام 1909 اشترى الدكتور كلارنس همينجواي بندقية صيد لإبنه الصغير إرنست، الذي ولد في 21 يوليو 1899 بولاية إلينوى الامريكية، ودخل معترك الحياة المهنية مبكرا، حيث عمل صحفيا ومراسلا حربيا ومتطوعا في الصليب الأحمر، وشارك بنفسه في الحرب العالمية الأولى وأصيب فحصل على نوط الشجاعة مع رتبة ملازم، هاجر همينجواي إلى باريس 1922، حيث عمل مراسلا أيضا، كما تعرف على أدباء فرنسا حين كانت الحركة الثقافية الفرنسية في العشرينيات تعيش عصرها الذهبي.
عاد لدياره عام 1923 حيث عائلته، لينتحر والده بعدها بقليل بإطلاقه طلقة في الرأس ببندقية الصيد.
وفي عام 1929 نشر همينجواي واحدا من أهم أعماله هو "وداعا أيها السلاح"، ونشر أيضا عام 1932 "وفاة في العشية".
بدأ همينجوي منذ 1933 م يتردد باستمرار على كوبا، وفيها كتب عمله "الفائز يخرج صفر اليدين"، ما بين 1936 و1938 عمل مراسلا حربيا لتغطية الحرب الأهلية الإسبانية، وكانت هذه السنة علامة فارقة في أدب همينجواي حيث نشر "لمن تقرع الأجراس" لتحقق نجاحا خارقا وتتجاوز مبيعاتها المليون نسخة في السنة الأولى لنشرها، ونال عن حقوق الفيلم المأخوذ عنها 150 ألف دولار وكان رقما قياسيا وقتذاك.
تلقى همينجواي جائزة بوليتزر الأمريكية في الصحافة عام 1953، كما حصل على جائزة نوبل في الأدب في عام 1954 عن رواية العجوز والبحر.
في آخر حياته انتقل للعيش في منزل بكوبا، حيث بدأ يعانى من اضطرابات عقلية، وبعد ثلاثة أشهر في 1961، وضع فوهة البندقية التي أهداها له أبوه مسبقا في فمه ليطلق النار فيموت في الحال، تماما كما انتحر والده وأختاه غير الشقيقتين، وأخيرا حفيدته بعد وفاته بأعوام، وما زال لغز الانتحار يحاصر عائلة همينجواي حيث يرجعه الأطباء لمرض وراثي.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟