رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

استغاثة أهالى بلانة

صالات "الجيم".. خطر يهدد الشباب في سوهاج

الخميس 20/يوليه/2017 - 02:54 ص
صالات الجيم
صالات الجيم
أيمن الجرادى
طباعة
يتطلع الكثير من الشباب وصغار السن، لممارسة الرياضة والتردد على صالات اللياقة البدنية، للحصول على قوام سليم ومظهر جذاب ولياقة بدنية عالية، مما يجعلهم يندفعون نحو تلك الصالات الرياضية، سواء الخاصة، أو العامة بالأندية ومراكز الشباب، إما بهدف الحصول على قوام رياضى أو صحة ولياقة بدنية، تساعدهم فى اجتياز بعض الاختبارات المؤهلة لبعض الكليات التى تتطلب تلك السمات، فضلا عن رغبة البعض فى تقوية العضلات وزيادة حجمها بهدف لفت الأنظار، مما يجعلهم يتوجهون لتلك الصالات والتدرب فيها تحت إشراف مدربين غير مؤهلين، يدفعونهم لتناول بعض العقاقير والأدوية التى تساعدهم فى تحقيق ذلك، دون أن يعرفوا الآثار المدمرة لها.
يقول «همام أحمد، مدرس تربية رياضية» وهو لاعب رياضة كمال أجسام سابق ومدرب حالى فى صالة لياقة بدنية بسوهاج: «الشباب يأتون لتلك الصالات رغبة منهم فى زيادة الكتلة العضلية فى أسرع وقت وبأقل جهد، وبدلا من التدريب واتباع التغذية السليمة، يلجأ بعضهم إلى تعاطى المنشطات والعقاقير، مما يؤثر بالسلب على الجسد حتى وإن زاد من حجم العضلة، لافتا إلى أن المنشطات تنقسم إلى قسمين، بعضها يؤخذ بالفم مثل «الدينابول، الأنيبول» وبعضها يؤخذ بالحقن فى العضل مثل «سيدى ستون، تستورك، ديكا تايجر» إضافة إلى بعض المكملات الغذائية مجهولة المصدر، ومنها «واى بروتين، ماث فريك»، ومنها بعض محفزات الطاقة مثل «الكرياتين، الجلاتومين» وبعض الأدوية الأخرى مثل الأمينو، وكلها تؤثر بشكل سلبى على صحة متعاطيها وتعرضهم للإصابة بالجلطات، وارتفاع ضغط الدم، وتخزين الماء تحت الجلد، وخلل فى وظائف الكبد وتليفه، وبعض الالتهابات والخرّاج تحت العضلات أو بداخل العضلة».
ويتفق حسان همام وهو مدرب بصالة لياقة بدنية مع ما سبق فيقول: «البعض من الشباب يرغب فى زيادة حجم عضلات الجسم، مما يجعلهم يتناولون العقاقير والأدوية التى تضر بهم وخاصة مجهولة المصدر، ويقوم بتزويدهم بذلك بعض القائمين على الصالات الرياضية غير المؤهلين، لذا نطالب المسئولين بتأهيل كل أصحاب الصالات الرياضية والقائمين على التدريب فيها تأهيلًا حقيقيًا، يساعدهم على أداء التدريبات بصورة صحيحة، وعدم الزج بالشباب فى مجال الأدوية والعقاقير الذى يدمر الصحة».
أما حمد مدحت وهو طالب حاصل على الثانوية العامة فيقول: «إنه يرغب فقط فى زيادة حجم العضلات لديه، كذلك الارتقاء بمستوى لياقته البدنية، ليتمكن من اجتياز الاختبارات المؤهلة للكليات العسكرية»، مضيفا أنه رفض تناول أى عقاقير أو مكملات غذائية مجهولة المصدر، لكنه يمارس الرياضة بطريقة منتظمة، مع اتباعه نظامًا غذائيًا معينًا يساعده فى تحقيق هدفه، دون اللجوء إلى المنشطات الضارة بالصحة، أما أحمد رحيم وهو شاب آخر من سنه، فيشكو من عدم وجود رقابة على تلك الصالات، مضيفا «أنه من واقع خبرته فيها فإن بعض أصحابها يقومون ببيع المنشطات والعقاقير للشباب بهدف الربح، دون النظر إلى أضرارها الصحية على متعاطيها من الشباب المترددين على تلك الصالات».

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟