رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

سهير القلماوي.. أول أستاذة جامعية مصرية

الخميس 20/يوليه/2017 - 07:34 ص
سهير القلماوي
سهير القلماوي
ياسر الغبيري
طباعة
علم بارز في تاريخ الأدب والسلك الجامعي في مصر، أول فتاة تتخرج فى الجامعة، وأول من تشغل منصب رئيس قسم اللغة العربية، وهو الكرسي الذي شغله أستاذها عميد الأدب العربي طه حسين، وكانت ريادتها نموذجًا احتذت به آلاف النساء بعدها، إنها الأديبة الراحلة سهير القلماوي والتي تحل اليوم ذكرى ميلادها.
ولدت سهير القلماوي بطنطا، لأب كردي كان يعمل طبيبًا، ومن أم شركسية، ودرست في مدرسة كلية البنات الأمريكية إلى أن حصلت على البكالوريا، لتلتحق فى عام ١٩٢٩ بجامعة فؤاد الأول «جامعة القاهرة حاليًا»، لتعد أول فتاة مصرية تلتحق بالجامعة، وأكملت دراستها بكلية الآداب، والتي كان عميدها آنذاك عميد الأدب العربي الكاتب والمفكر طه حسين.
كان للقلماوي السبق الأول في إنشاء أول مكتبة فى صالة مسرح الأزبكية لبيع الكتب بنصف ثمنها، وكانت الأولى في تقديم دراسة عن الأدب المصرى المعاصر إلى التعليم الجامعي، كما أعطت الفرصة لأكثر من ٦٠ أديبًا لتقديم مؤلفاتهم عندما قامت بإصدار سلاسل أدبية تحت عنوان «مؤلفات جديدة»، كما وضعت أسسًا علمية للطرق الأكاديمية في تحليل الأدب والفن.
برزت «القلماوي» على الساحة الأدبية في وقت كانت فيه المرأة غير موجودة على ساحة المجتمع، لتُصبح من الرائدات اللواتي أثبتن حق المرأة في التعليم وتولي المناصف الرفيعة، وكانت رسالتها عن مؤلف «ألف ليلة وليلة» وعقليتها المتفتحة سببًا وراء تحمس ورعاية عميد الأدب العربي لها، ما ساعدها في النجاح والوصول إلى أن تكون محررا مساعدا في مجلة الجامعة المصرية، لتصبح فيما بعد رئيس تحرير المجلة؛ على الرغم من صغر سنها في تلك الفترة.
ترجمت القلماوي العديد من الأعمال منها «قصص صينية» لبيرل بك، «عزيزتي اللويتا»، «رسالة أبون لأفلاطون»، وأيضًا عشر مسرحيات لشكسبير وأكثر من ٢٠ كتابًا في مشروع الألف كتاب، وكانت الأولى في تقديم دراسة عن الأدب المصري المعاصر إلى التعليم الجامعي، ومثلت القلماوي مصر في العديد من المؤتمرات العالمية، كما حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٩٧٧، واستمرت في عطائها العلمي والأدبي حتى وافتها المنية في ٤ مايو ١٩٩٧.

الكلمات المفتاحية

"
ما تقييمك لحملة 100 مليون صحة؟

ما تقييمك لحملة 100 مليون صحة؟