رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad ad ad ad

"واشنطن بوست": المعركة ضد داعش لم تنته بعد

الإثنين 17/يوليه/2017 - 01:33 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الإثنين أنه رغم انتهاء معركة الموصل، فإن الحرب على تنظيم داعش الإرهابي لم تنته بعد، فقد خسر المسلحون نحو 60% من الأراضي التي سيطروا عليها خلال قمة توسعاتهم، إلا أنهم مازالوا يسيطرون على مساحة كبيرة من الأراضي، أغلبها في سوريا والعراق، يجب استردادها.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها، بثته على موقعها الإلكتروني، إلى أن أغلب هذه الأراضي تقع في صحراء غير مأهولة، إلا أن ثمة قرى ومدن في هاتين الدولتين، وتقريبا إقليم كامل في سوريا، لا تزال في أيدي المسلحين، ورصدت أهمية خوض بعض المعارك خلال الفترة القادمة للقضاء على داعش بشكل كامل، حسب التقرير. 
وقالت الصحيفة: "إن هناك معركة ما زالت جارية فى سوريا منذ خمسة أسابيع لتحرير مدينة الرقة، معقل التنظيم في سوريا، شنتها القوات العربية والكردية بدعم من الولايات المتحدة. ففي الشهر الأول، تمكنت هذه القوات من تحرير 20% من المدينة، وفقا للكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم الجيش الأمريكي. ورغم أن الرقة أصغر في الحجم من الموصل وتؤوي كثافة سكانية أقل، فإنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن داعش ستدافع عنها بشكل أقل شراسة – مع الاخذ في الاعتبار أن المعركة لتحرير الموصل استغرقت تسعة أشهر".
وأوضحت أن مدينة دير الزور، وهي عاصمة إقليم يحمل نفس الاسم، تقع بأكملها تحت سيطرة داعش. ومؤخرا، شهدت المدينة انتقال قادة ومقاتلي التنظيم إليها من عدة جبهات أخرى، مما زاد من توقعات أن المدينة ربما تمثل في المستقبل الموقف الأخير للتنظيم، وحتى الآن، لم تتضح بعد هوية الجهة التي ستقرر خوض معركة تحرير دير الزور، غير أنها ألمحت إلى أن هذه الجهة ستكون عبارة عن تحالف بقيادة روسيا وإيران وسوريا ؛حيث بدأ الموالون للنظام السوري بالفعل في التقدم باتجاه الإقليم من ناحية الجنوب.
أما بالنسبة للعراق، فقالت الصحيفة "إن مدينة تل عفر المتوسطة الحجم والتي تقع على بعد حوالي 30 ميلا غرب الموصل، قد تكون الهدف القادم لحملة الجيش العراقي لتحرير كامل أراضيه من قبضة داعش. وتعد هذه المدينة واحدة من أشهر المدن التي تملك تاريخا طويلا من التمرد ويُتوقع أن ترد بمقاومة شديدة، كما أنها واحدة من المدن القلائل في شمال غرب العراق التي تحتوي على سكان من الشيعة فروا عندما جاء تنظيم داعش عام 2014. وحاليا تُحاط المدينة بميليشيات شيعية، فعلى الرغم من أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت هذه الميليشيات أو الجيش العراقي سيضطلعون بالهجوم على المدينة، فإن تل عفر قد تساهم في إشعال التوترات الطائفية في المستقبل"، حسب قولها. 
في السياق ذاته، أشارت "واشنطن بوست" إلى وضع بلدة القائم، التي تقع على طول الحدود العراقية- السورية، وتعد من أهم البلدات التي لا تزال تقع تحت سيطرة داعش في محافظة الأنبار. وتُحاط هذه البلدة بمساحات كبيرة من التضاريس الصحراوية ويُعتقد بأنها واحدة من المواقع التي يُجند فيها داعش أبرز مقاتليه.
برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟

برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟