رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad a b
ad ad ad

تطورات الأوضاع الفلسطينية تتصدر لقاء "السيسي" و"أبو مازن" في القاهرة

الأحد 09/يوليه/2017 - 10:14 ص
السيسي وابو مازن
السيسي وابو مازن
سحر ابراهيم
طباعة
يعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، جلسة مباحثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس.
ويرافق "أبو مازن" وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشئون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
يأتي اللقاء في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين حول مختلف القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وحرص الرئيس الفلسطيني على إجراء مشاورات مع "السيسي" فيما يخص الوضع بالأراضي المحتلة.
ومن المقرر أن يُطلع "عباس" الرئيس "السيسي" على تطورات الوضع الفلسطيني والجهود الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال، وكان آخرها إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مدينتي القدس والخليل ضمن لائحة التراث العالمي، فضلًا عن التصعيد والإجراءات العنصرية التي تقوم بها إسرائيل والمستوطنون، بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
ويستعرض "أبو مازن" الجهود الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، من أجل صنع السلام والتأكيد أن حل الدولتين هو "الوحيد"، ولا بديل عنه لحل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى المساعي التي تبذل لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة.
ومن المقرر استعراض الاتصالات والمحادثات الأخيرة التي جرت مع الإدارة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بحل الدولتين، للالتزام بعملية سلام حقيقية وإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي والأفكار المتداولة بشأن سبل استئناف السلام، لا سيما في ضوء عضوية مصر الحالية بمجلس الأمن، والاتصالات التي تقوم بها مع الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف توفير البيئة الداعمة لاستئناف المفاوضات وتشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى مائدة الحوار.
وتتطرق المباحثات إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأفكار المتداولة بشأن سبل استئناف عملية السلام.
كما تشهد التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل تحتل الأولوية في أجندة السياسة الخارجية المصرية، بجانب دعم مصر للمبادرات والجهود الدولية الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل وسلام دائم وشامل يؤدي إلى قيام دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في توفير واقع أفضل ومستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لكل دول المنطقة وشعوبها.
ومن المقرر أيضًا أن تشهد المباحثات، الجهود التي تقوم بها القيادة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل دعمها، بجانب تحقيق المصالحة الفلسطينية لحماية وحدة الأرض والشعب والقرار الفلسطيني.

الكلمات المفتاحية

"
هل تتوقع انفراجة بين مصر وأثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة؟

هل تتوقع انفراجة بين مصر وأثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة؟