رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تشييع جثامين 3 شهداء من الكتيبة 103 صاعقة بالغربية

السبت 08/يوليه/2017 - 02:14 م
تشييع جثامين الشهداء
تشييع جثامين الشهداء
إسلام الخياط - أحمد مهنا
طباعة
حالة من الحزن والأسى تشهدها محافظة الغربية عامة و3 قرى من مراكز بسيون وكفر الزيات وزفتي خاصة، بعد استشهاد 3 من أبطالها في العملية الإرهابية التي استهدفت الكتيبة 103 صاعقة برفح.
وفي قرية قسطا بكفر الزيات والقرى المجاورة لها بمحافظة الغربية شيع الآلاف من الأهالي جثمان نجلهم العريف محمد إسماعيل رمضان شهيد القوات المسلحة، والذى لقى مصرعه فى العمل الإرهابى الذى شهدته مدينة رفح. خرج الجثمان في جنازة عسكرية مهيبة إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، بقرية قسطا، ملفوفا في علم مصر، وسط حالة من الحزن الشديد من زملاء وأقارب وأهل الشهيد، وتحولت الجنازة إلى مظاهرة ضد الاٍرهاب. وردد الأهالى هتافات "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله"، "حسبنا الله ونعم الوكيل"، "الجيش والشعب إيد واحده".
وأكد والده للقيادات الأمنية ومحافظ الغربية اللواء أحمد ضيف صقر عقب تشييع الجنازة أن نجله كان الكبير في أشقائه وطلب التطوع حبا في مصر، لأنه ليست له خدمة عسكرية لوجود شقيقتين له، ودائما كان يفتخر بارتدائه الزي العسكري، موضحا أن نجله في آخر إجازة له منذ أسابيع طلب الدعاء له ولكل أفراد القوات المسلحة منه، قائلا: "ما حدش عارف إيه بيحصل المهم مصر تتحرر من الإرهاب والإرهاببين"، وختم والده بجملة لكل المشيعين: "لو عندي ألف ولد سأرسلهم للجيش المصري وجميعهم فداء لمصر".
وفي قرية شفا التابعة لمركز بسيون بالغربية ودع الآلاف من قرية الشهيد والقرى المجاورة جثمان نجلهم المجند محد رجب السيد عبدالفتاح شهيد القوات المسلحة الذى استشهد في العمل الإرهابي برفح، خرج الجثمان في جنازة عسكرية مهيبة عقب صلاة الظهر من مسجد القرية، وتقدم الجنازة العسكرية اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية، واللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية، والعقيد أحمد يحيى المستشار العسكرى للمحافظة إلى مثواه الأخير ملفوفا بعلم مصر، وسط حالة من الحزن الشديد من زملاء وأقارب وأهل الشهيد، وتحولت الجنازة إلى زغاريد على روح الشهيد وهتافات ضد الإرهاب.
ومن جانبها، أكدت أسرة الشهيد أنه كان يحاول الاطمئنان عليهم من وقت لآخر، ولكن انقطع الاتصال منذ يومين، ومنذ الإعلان عن هجمة إرهابية على رفح انتابنا الخوف والرعب حتى جاء لنا الخبر الذي استقبلناه وكأننا نعلمه حتى تم إبلاغنا رسميا باستشهاده. وأوضح شقيقه أحمد أن "شقيقي غالي ولكن ميغلاش على مصر وهو فداء للمصريين رغما أنه كانت له مدة لا تتجاوز الشهرين لإنهاء خدمته العسكرية"، مؤكدا أن مصر كل يوم تقدم أولادها فداء لها، ولو نستطيع أن نذهب ونساند جيشنا وقواتنا الإرهاب لتوجهنا دون تفكير، باكيا وقائلا: "الفراق صعب لكن مصر لازم تعدي كل المحن بأبنائها وجيشها وشرطتها وكل من يستطيع".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟