رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد الخطيب
العرب

بالصور.. منظمة المرأة العربية تكرم عددًا من النساء الرائدات

الأربعاء 05/يوليه/2017 - 05:48 م
جانب من حفل التكريم
جانب من حفل التكريم
رضوى السيسي
طباعة
كرمت السفيرة ميرفت التلاوى المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية عددا من من النساء العربيات الرائدات، اللائي قدمن الكثير من أجل خدمة أوطانهن ورفعة الوطن العربي ككل، ومن بينهن فوزية الرفاعي حرم الراحل ناصر الخرافي، السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، ونادية عبده أول سيدة تتولى منصب المحافظ في مصر والفنانة ياسمين صبرى..
أقيم الاحتفال بدار أوبرا جامعة مصر للتكنولوجيا بمدينة السادس من أكتوبر وحضره عدد كبير من الوزراء والسفراء والإعلاميين والفنانين.
وأشادت السفيرة ميرفت التلاوي بالسيدات المكرمات وافضالهن، مشيرة إلى الدور المهم الذي لعبه الراحل ناصر الخرافي في دعم الاستثمارات الكويتية في مصر على مدى الأربعين عاما الماضية.
وقالت تلاوي، إن هناك 20 مليون لاجئة عربية من بين 60 مليونا في العالم كله، مشيرا إلى ظاهرة اللاجئات والنازحات في العالم وكيف أن 80% من اللاجئين تتحمل المسؤولية فيها النساء والأطفال.
وذكرت التلاوي أن منظمة المرأة تقود الجهد من أجل دعم اللاجئات والنازحات ماديا ومعنويا. 
ومن جانبها ألقت السفيرة نبيلة مكرم عبيد وزيرة الهجرة وشوؤن المصريين نيابة عن المهندس شريف إسماعيل رئيس الحكومة المصرية كلمة أشادت فيها بجهود السفيرة ميرفت التلاوي من خلال منظمة المرأة العربية في دعم قضية اللاجئات والنازحات العرب. 
وعبرت عن أملها في أن تتعامل مختلف دول العالم مع اللاجئين بالأسلوب الذي تتبعه مصر التي لا تقيم تستضيف اللاجئين وتقدم لهم الدعم بصفتهم مواطنين مصريين فيما يتعلق بالتعليم والصحة والعمل وترفض اقامة معسكرات استقبال كغيرها من الدول.
وقبل تسلمها للدرع التكريمي ألقت فوزية الرفاعي كلمة قصيرة وجهت فيها الشكر لمنظمة المرأة العربية التي شهدت الكثير من التطور في عطائها في ظل ادارة السفيرة ميرفت التلاوي على هذا التكريم " الذي اسعدني واضاف على أكتافي تشريفا يدفعني مع زميلاتي الى مزيد من العطاء للارتقاء بشؤون المرأة العربية." وقالت: إن الاحتفالية أتاحت لها الفرصة للحديث،مشيرة إلى أن تكريمها ارتبط بكونها كانت رفيقة الرحلة لرجل عشق مصر حتى النخاع وبادله المصريون حبا بحب وهو الراحل ناصر محمد الخرافي الذي كان يعتبر مصر هي الوطن الثاني لكل أبناء الشعوب العربية وليس أدل على هذا الحب من أن الله سبحانه وتعالى أختار أن يفيض روحه الطاهرة في أرض مصر التي كانت هي آخر ما رأته عيناه قبيل رحيله في أبريل من العام 2011.
وأضافت فوزية الرفاعي أن الراحل ناصر الخرافي " لم يكن مجرد زوج أو رفيق روح بل كان أكثر من ذلك بكثير، كان معلما لي. علمني أن العمل الطيب والعطاء هو أعظم واجبات الإنسان على الأرض.
علمني أن المال لا يساوي شيئا إلا إذا تحول إلى قيمة حقيقية نقدمها لخدمة المجتمع الذي نعيش فيه".
وأشارت إلى أن ناصر الخرافي كان يرى أن المال هو مال الله ولذلك لابد من استخدامه للبناء وإعمار الأرض التي خلقها الله ودعانا لأعمارها وأنه كان يقول إن أهم لحظة بالنسبة إليه هي أن يرى السواعد تبني لتنتج شيئا ينقصنا ولتوفر عيشا شريفا لأبناء العرب والانسانية.. وقالت إنه علمها أن احتياجات الانسان الفرد محدودة للغاية، فيما احتياجات المجتمعات والدول لا تتوقف من أجل البناء والتنمية. واختتمت كلمتها قائلة: " علمني الكثير والكثير، لكن أهم درس تعلمته من رفيقي الراحل ناصر الخرافي كان هو حب مصر وفهم أسرار عظمتها. 
هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟

هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟