رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"البوابة نيوز" في منزل قتيل "بولاق الدكرور".. أموال الكفن تسببت في مصرع "أبو البنات".. الجيران اكتشفوا الجريمة بعد اتصال هاتفي من نجلته.. و5 آلاف جنيه أثارت مطامع شقيق طليقته

الجمعة 30/يونيو/2017 - 10:12 م
البوابة نيوز في منزل
"البوابة نيوز" في منزل قتيل "بولاق الدكرور"
سمر فتحى
طباعة
بعد وفاة زوجته كرس حياته لبناته، حتى اطمئن عليهن وزوجهن، وشعر أن قطار العمر يمضى دون أن يستمتع بحياته، فقرر الزواج حتى لا يمكث وحيدًا، إلا أنه لم يوفق وطلق عروسه الجديد سريعًا، ولكنه أدرك أنه على مشارف الستين، فأخذ يجمع المال ليجهز كفنه وجنازته
البوابة نيوز في منزل
فى منزله الصغير بمنطقة بولاق الدكرور، جلس أبو البنات الذى كان يعمل سائقًا، حتى ظهر شقيق طليقته ليقضى له طلباته بمقابل مادى، واتصلت به نجلته هاتفيًا لتطمئن عليه وتطلب منه زيارتها لتناول الغداء معها، وبعد مرور ساعات لم يأت الأب فى الموعد المحدد، حتى شعرت نجلته بالقلق فاتصلت على جارتها "أم أحمد"، لتطلب منها أن تصعد إلى منزل والدها وتطمئنها عليه.
صعدت الجارة، ووجدت باب الشقة مفتوحًا ونادت عليه فلم يجيبها، وشعرت بالريبة من الأمر، فاستغاثت بالأهالى الذين هرعوا إلى المنزل، ليجدوا المجنى عليه في سريره غارقًا فى دمائه، وأبلغوا قوات الشرطة بالواقعة.
"البوابة نيوز" انتقلت إلى محل سكن المجنى عليه، وتحدثت مع الجيران بالمنطقة، الذين أكدوا أنه كان طيبًا وفى حاله وكان حسن الخلق.
وقال "عبدالحفيظ" أحد جيران المجنى عليه بالعقار: إن المجنى عليه يعيش بينهم منذ 30 عامًا، ولا يأت أحد لزيارته إلا قليلًا ودائما كان يلبى احتياجاته لنفسه، وفى يوم الواقعة شاهد شقيقى "عمرو" باب منزله مفتوحًا، وعندما دخلوا شقته وجدوه جثة هامدة وغارقًا فى دمائه.
وقالت نجلة المجنى عليه، إن والدها كان يتحدث معها فى الهاتف قبل الواقعة، واتفقت معه على أن يأتى لزيارتها ليتناولا الغداء معا، واتفقا معها على موعد مجيئه، ومر الكثير من الوقت ولم يأت، فاتصلت به عبر الهاتف المحمول أكثر من مرة إلا أنه لم يرد عليها، فثار الشك فى قلبى وقلقت كثيرا، فاتصلت على أحد الجيران، وطلبت منها أن تذهب لوالدى وتطمئننى عليه لانه لم يرد على اتصالى، وبعد مرور دقائق أخبرتنى بالعثور على والدى جثة هامدة غارق فى دمائه.
البوابة نيوز في منزل
وتلقى العميد "عبدالحميد أبو موسى" مفتش مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور، بلاغا من الأهالى مفاده العثور على جثة مسن مقتول داخل مسكنه، وعلى الفور انتقل المقدم "هانى الحسينى" رئيس المباحث، ومعاونيه النقيب "أيمن سكورى" والنقيب "محمد فهمى" إلى مكان الواقعة، وتبين وجود جثة "محمد.م.ع" 69 عاما، سائق، جثة مسجاة على ظهرها أعلى سرير بغرفة نومه، وبها جرح غائر بالرأس وكدمات فى أماكن متفرقة من جسده، وخنق حول الرقبة، وبعمل التحريات، وسماع أقوال شهود العيان.
وتبين أن وراء الواقعة حارس عقار، شقيق طليقة المجنى عليه، وكان يتردد عليه لتنظيف الشقة وقضاء بعض طلباته، وأقدم على قتل المجنى عليه لسرقة مبلغ مالى 5 الآف جنيه كانت بحوزة المجنى عليه، تجهيزا لمصاريف كفنه، وسرق المتهم 300 جنيه ولاذ هاربا.
وتمكن الضباط من تحديد هوية المتهم، وبإعداد الأكمنة له، نجحت فى القبض على "فوزى.خ.م" 30 عاما، حارس عقار، مقيم بعابدين، وبمواجهة المتهم اعترف بالواقعة.
وأقر المتهم خلال التحقيق معه: بأنه قتل المجنى عليه لمروره بضائقة مالية وكان يحتاج للمال، وعلم أن المجنى عليه معه 5 الآف جنيه تجهيزا لشراء كفنه وجنازته فى أى لحظة، وأنه كان يتردد على المجنى عليه لتنظيف شقته.
البوابة نيوز في منزل
وفى يوم الواقعة: توجه إلى شقة المجنى عليه وبحوزته قطعة حديدية صغيرة الحجم، وحال قيام المجنى عليه بفتح باب الشقة له باغته بالضرب على رأسه بالقطعة الحديدية فسقط مغشيا عليه، وقام بسرقة مبلغ مالى قدره 300 جنيه، وجهاز ريسيفر، وهاتفا محمولا، من داخل الشقة، وأثناء محاولته الهرب استفاق المجنى عليه وحاول مقاومته، فقام بضربه على رأسه وخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بين يديه، وسقط جثة هامدة، وعقب ذلك لاذ بالهرب، وألقى أداة الجريمة بالشارع وذهب وباع الهاتف المحمول بأحد المحلات، حتى تمكنت القوات من اكتشاف الجريمة والقبض عليه.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة رقم 7058 إدارى قسم شرطة بولاق الدكرور لسنه 2017، وتولت النيابة التحقيق، والتى أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق

الكلمات المفتاحية

ads
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟