رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد الخطيب
ads

هل يُخالف عمرو موسى "إتيكيت" السياسيين؟

الأربعاء 07/يونيو/2017 - 02:28 ص
المرشح السابق لرئاسة
المرشح السابق لرئاسة الجمهورية عمرو موسى
محمد نبيل
طباعة
نفى اعتزال السياسة رغم كتابة مذكراته وعارض سلوك الكبار حول العالم


جاء رد المرشح السابق لرئاسة الجمهورية عمرو موسى حاسما وواضحا على ما نشرته جريدة البوابة فى عددها الصادر يوم الأربعاء ٢٤ مايو الماضى عن أن مذكراته المرتقب صدورها عن دار الشروق بمثابة صك اعتراف منه باعتزال الحياة السياسية، وأن جميع أعماله اللاحقة ستكون استشارية فقط.
حيث نفى فى بيان صادر عن دار الشروق أثناء توقيع عقد طباعة الجزء الأول من المذكرات الذى يصدر خلال الأيام المقبلة عن نفس الدار، اعتزاله العمل السياسى، مشددا على أن كتابة المذكرات السياسية جزء من العمل السياسى، وليست علامة على اعتزال السياسة كما يظن البعض، وقال، إنه لا ينتوى مغادرة العمل السياسى، خصوصا فى ظل الظروف التى تمر بها مصر، التى تحتاج إلى يقظة وتحفز كل أبنائها لخدمة وطنهم فى الداخل وفى العالم العربى وفى العالم كله.
بيان عمرو موسى، دفع البعض للظن أنها نوع من أنواع الحفاظ على رونق وقوة سياسى بارز لا يليق به مفردة «اعتزال» ولا يجب لأحد أن يظن هذا الظن، لكن واقع «إتيكيت» السياسيين الكبار غير ذلك، فمن الصعب أن يكون سياسى بحجم موسى شغل منصب وزير الخارجية وأمينا لجامعة الدول العربية يجهل ذلك السلوك المتبع من سياسيين كبار حول العالم الذين تعتبر مذكراتهم بمثابة رفع راية اعتزال الحياة السياسية وتتحول وظائفهم اللاحقة لمجرد استشاريين فقط يدلون بآراء من واقع خبرتهم السياسية طويلة الأمد، فموسى لن ينحرف عن هذا المنوال بطباعة مذكراته فى هذا التوقيت الذى يشهد انتخابات رئاسية يبدأ صداها الآن، الأمر الذى يرجح أن قوائم المرشحين للانتخابات الرئاسية ٢٠١٨ ستخلو من اسم عمرو موسي، وفى هذا التقرير نتعرض لأسماء أبرز السياسيين على مستوى العالم الذين كتبوا مذكراتهم كقرار اعتزال للحياة السياسية.
أصدر هنرى كسينجر مذكراته الكاملة فى العام ٢٠١٣ بعد مروره بالعديد من الأحداث الفارقة فى تاريخ أمريكا والعالم أجمع، خلال فترة بقائه فى السلطة منذ أن شغل منصب وزير الخارجية الأمريكية من ١٩٧٣ إلى ١٩٧٧ فى عهد الرئيس جيرالد فورد، وكان، قَبْل ذلك مستشارَ الأمن القومى فى حكومة الرئيس ريتشارد نيكسون.
يروى هنرى مواقفه مع الرؤساء الأمريكيين الذين عاصروا وكيف كانت طريقة تفكيرهم وطريقة اتخاذهم للقرار ويروى كذلك كثيرا مما كان يدار فى الغرف المغلقة مع رؤساء العالم ويفضح العديد من الأسرار السياسية التى لم تكن قد عرفت قبل نشر هذا الكتاب، ولعل أبرز الأحداث التى مرت وكيسنجر كان وزيرا هى حرب الكويت وما عاصرها من أحداث ضخمة على الساحة العالمية، واقتصرت وظائف كيسنجر منذ ذلك العهد وحتى الآن على وظائف استشارية فقط.
کمال الجنزوري
أصدر مذكراته عام ٢٠١٣ كان حينها فى منصب استشارٍ برئاسة الجمهورية ومن قبل كلفه المجلس العسكرى الحاكم بتشكيل الحكومة فى ٢٥ نوفمبر ٢٠١١، وكان قد تولى رئاسة الوزراء قبل ذلك فى الفترة من ٤ يناير ١٩٩٦ إلى ٥ أكتوبر ١٩٩٩، وصاحب فكرة الخطة العشرينية التى بدأت فى ١٩٨٣ وانتهت عام ٢٠٠٣، دخلت مصر بعد ثلاث خطط خمسية مرحلة الانطلاق.
وتحدث فى مذكراته عن سنوات النشأة والكفاح والانتقال من القرية إلى القاهرة مرورا بسنوات الدراسة ونهاية بتولى المناصب المرموقة حتى نهاية حكومته الأولى عام ١٩٩٩.
خالد العظم
خالد العظم هو الرئيس الحادى عشر بصفة مؤقتة للدولة السورية بين ٤ أبريل و١٦ سبتمبر ١٩٤١، وأحد أبرز الزعماء السياسيين خلال فترة الجمهورية الأولى من تاريخ سوريا، رأس الحكومة فى سوريا ست مرات، وتولى كرسيًا وزاريًا أكثر من عشرين مرة، بعد مجيء حزب البعث إلى السلطة فى سوريا، انتقل إلى لبنان وعاش فيها حتى وفاته حيث عاش فى ظروف مادية صعبة، إذ استملك حزب البعث على أملاكه فى البلاد. ومنها بدأ عام ١٩٦٤ بنشر مذكراته السياسية واستمرت عملية النشر حتى بعد وفاته، باعت زوجته مذكراته بعد وفاته، ويقال إنه دخلها تحريف وتبديل، ونشر بعضها متسلسلًا فى صحيفة النهار اللبنانية. ثم نشرت كاملة فى كتاب أرّخ فيها لمرحلة الحياة السياسية فى سوريا منذ عهد المملكة السورية وحتى ثورة البعث وقيام الجمهورية الثانية، وقد وصفت شخصيته بكونها من أكثر الشخصيات إشكالية وغموضًا فى تاريخ سوريا المعاصر، كما أنّ ستارًا من الغموض يكشف العديد من المواقف السياسية التى اتخذها خلال حياته السياسية.
هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟

هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟